أخر الأخبار
الرئيسية » تحقيقات » فى بنى سويف :مزلقانات الموت” السكك الحديد سابقا” تحصد أرواح الأبرياء

فى بنى سويف :مزلقانات الموت” السكك الحديد سابقا” تحصد أرواح الأبرياء

 فى بنى سويف: مزلقانات الموت” السكك الحديد سابقا” تحصد أرواح الأبرياء

 

بنى سويف: عماد أبو العمرو

 

تعانى مزلقانات السكك الحديد بمراكز المحافظة المختلفة من حالة إهمال شديد ترفع من خلالها شعار” كل من يعبرها فان” ولم تقتصر أحزان محافظةبنى سويف على حوادث الطرق الأسفلتية المتكررة فحسب بلإن مزلقانات السكك الحديدية أصبحت تعانى من تردى وإهمال 

فمازالت مزلقانات السكك الحديد تعانى الإهمال فضلا عن ضعف الصيانةوالتدريب وأيضا العجز فى العمالة من ناحية خاصة فى محافظات الصعيد البعيدة عن الإهتمام الحكومى والمزلقانات فى مصر يزيد عددها على 1352 مزلقانا منها أكثر من 700مزلقان تعترف الهيئة بحاجتها إلى التطوير ولكن ما تم الإعلان عن تطويره منذ عام 2008 وحتى الأن  لا يزيد عدده عن 254 مزلقانا فقط معظمها فى القاهرة الكبرى وكبرى محافظات بحرى أما مزلقانات محافظات الصعيد فمازالت بعيدة  عن الإهتمام الحكومى ورغم ما أعلنته  هيئة السكك الحديدية عن إنفاقها مؤخرا 5.5 مليون جنيه على تطوير 1725 مزلقانا فى المناطق المركزية  منها مليون لتطوير 345 مزلقانا بوسط الصعيد ونصف مليون اخذتها شركة النيل العامة للطرق الصحراوية لتطوير 345 مزلقانا أخر بشمال الصعيد إلا أن المواطن لم يشعر بأى تأثير  لهذه المبالغ فى إنقاذه وإنقاذ أبنائه من الدماء التى تراق يوميا على قضبان تلك المزلقانات لعل  ماشهده مرفق السكك الحديدية من كوارث أهمها تصادم قطارين فى الواسطى نتيجة سيرهما على شريط واحدوانشطار جرار زراعى على أحد مزلقانات مركز الفشن إلى نصفين وإنقلاب قطار بضائع على مزلقان ميدان المديرية وانسكاب الكيروسين الذى كان يحمله فى الشوارع  مما كان يهدد بحدوث كارثة لولا سرعة تدخل الأجهزة التنفيذية والأمنية  التى أستطاعت من السيطرة على الموقف  قبل وقوع كارثة وأخيرا الحادثة المأساوية التى شهدها مزلقان السادات وراح ضحيتها خمسة أشخاص نتيجة اصطدام  القطار بالتاكسى الذى كان ينقلهم هذه الحوادث وغيرها تحتاج إلى وقفة حاسمة من جميع أجهزة الدولة لأنها لن تكون الأخيرة  فى كوارث القطارات خاصة أن التقارير أكدت أن تكلفة حوادث القطارات وتعويضات الضحايا كبدت الدولة خسائر مالية كبيرة أكبر مما يحتاجه تطوير قطاع السكك الحديدية ولو أستغلت  هيئة السكك الحديدية المساحات الشاسعة من الأراضى المملوكة لها وألاف الأطنان من الخردة المتراكمة فى مخازن الهيئة فسوف يساعد عائدها فى تطوير وتجديد  المرافق بالكامل وقد كشفت  مصادر بمنطقة سكك حديد بنى سويف  أن أجهزة الربط الألى معطلة بنسبة 75%  ولا يعمل أى جهاز فى الجرار أو السيمافورات رغم أن أجهزة التحكم الألى تعتبر وسيلة الأمان التى تقوم بربط القطار وإنتظار الإشارات ووضوحها للسائق وأرجعت المصادر السبب فى إستمرار الاعطال وتزايد حوادث القطار إلى رفض الهيئة  شراء قطع الغيار من الخارج بحجة عدم وجود ميزانية ورغم قيام هيئة السكك الحديدية بتطوير عدد من المزلقانات بمدينة بنى سويف مثل مزلقان الشاملة وزلقان المديرية إلا أنه سرعان ماتعطلت أجهزة الإنذار وأختفت البوابات الحديدية التى تغلق المزلقان أثناء مرور القطارات وكادت أن تحدث كارثة خلال الأيام الماضية على مزلقان المديرية  أثناء مرور القطار رقم 981 بسبب تعطل جهاز الإنذار وعدم وجود تحذيرات للسيارات التى كانت تمر على المزلقان لولا قيام سائق القطار بشد  الفرامل الإحتياطية مما كاد سيتسبب فى إنقلاب القطار بالركاب يضاف إلى ذلك  عدم صلاحية الجرارات وتعطيلها بصورة مستمرة  مما يؤدى إلى تأخر وصول القطارات فى مواعيدها وقد طالب ألاف المواطنين بدعم محافظة بنى سويف بالقدر الكافى من خطة تطوير مزلقانات السكة الحديد المنتشرة  وتقسم المدينة  إلى شطرين شرقى وغربى والتى تصل إلى 97 مزلقانا على مستوى المحافظة ولم يتم تطوير سوى 4مزلقانات منها طوال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك وهى مزلقانات الواسطى  والدائرى والشاملة  وتزمنت الشرقية بمركز ومدينة بنى سويف ولا تزال باقى المزلقانات المنتشرة على مستوى المحافظة لم تشهد أى أعمال تطوير مؤكدا أنه حتى الأن  تشهد بنى سويف عشرات الحالات من الوفاة شهريا على المزلقانات المختلفة  فى غياب وتجاهل تام من مسئولى السكة الحديد

يقول عماد عبدالله” مدرس”

مايحدث بصفة شبه يومية من حوادث على مزلقانات بنى سويف جعلها تسمى” مزلقانات الموت”  فلا يمر أسبوع واحد دون أن يلتهم القطار  شخصا أو سيدة  وتصل لسيارات ودراجات بخارية فى أحيان كثيرة ومشاهد الكوارث كثيرة وثابتة ويجب على مسئولى  وزارة النقل  والسكة الحديد إتخاذ قرارات سريعة وفورية حتى لا تتكرر مأساة أتوبيس أسيوط الذى راح ضحيته عشرات الأطفال نتيجة إهمال عامل مزلقان لا يعرف مدى أهمية وجوده داخل مكان عمله ولاتنظر السكة الحديد إليه فتهمل مطالبه وتكون النتيجة حدوث كارثة حقيقية

ويقول خالد سعد إن مشهد إلتهام القطارات للمواطنين على مزلقانات بنى سويف لا يذهب من مخيلتى ويجعلنى أستيقظ فى أوقات كثيرة مفزوعا من شدة هول تلك الحوادث المتكررة على مزلقانات السكة الحديد بداية  من الواسطى نهاية بمركز الفشن وبينهما الحوادث متكررة وأخيرا ماشهدته  مزلقانات منطقة ” الغمراوى” التى ألتهمت عشرات الشباب سواء فرادى أو على دراجات بخارية أو داخل السيارات الملاكى والنقل

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إزالة حالتى تعد علي الأراضي الزراعية بقرية باقور بأسيوط

إزالة حالتى تعد علي الأراضي الزراعية بقرية باقور بأسيوط أسيوط -حنان رجب إزالة حالات تعدي ...