أخر الأخبار
الرئيسية » تحقيقات » بسبب تكرار الحوادث بشكل يومى..” الصحراوى الشرقى” طريق الصعايدة إلى الأخرة

بسبب تكرار الحوادث بشكل يومى..” الصحراوى الشرقى” طريق الصعايدة إلى الأخرة

بسبب تكرار الحوادث بشكل يومى..

” الصحراوى الشرقى” طريق الصعايدة إلى الأخرة

الخبراء: السرعة الجنونية للسائقين ووعورة الطريق والمنحنيات أسباب لكثرة الحوادث

 

 

لحظات من الرعب يعيشها مستخدمو الطريق الصحراوى الشرقى ببنى سويف المعروف ب” طريق الموت” لما يشهده من حوادث متكررة يوما تلو الأخر فى ظل الخدمات الأساسية على الطريقالتى تحصد يوميا عشرات الأرواح من الشباب وأرباب الأسر خاصة المنطقة التى تقع مابين سنور ومنحنى أبو صالح ومنطقة غياضة الشرقية فلا يكاد يمر يوم على هذه المناطق إلا ويشهد حادثا مروريا مروعا يخلف العشرات من القتلى والمصابين وعادة ماتتشابه أسباب الحوادث التى دائما وأبدا يكون نفق سنور وأبو صالح قاسما مشتركا فى حدوثها وتختلف أراء المواطنين والسائقين حول أسباب وقوع تلك الحوادث المتكررة فالأهالى يتهمون السائقين ورعونتهم الزائدة فى قيادة السيارات والسائقين يتهمون المحنيات والأخطاء الهندسية بالطريق الذى يربط محافظات الصعيد بعاصمة  الجمهورية ومنها إلى محافظات الوجه البحرى ولكن أتفق معظمهم على أن منطقتى سنور وأبو صالح بها عفاريت تنزعج بمرور السيارات فتقف الأشباح لتنتقم من المارة

يقول المهندس عادل عبد العزيز إن هذا الطريق تقع به حوادث بشكل يومى ونادرا ما ينجو أحد من هذه الحوادث ودوما يسقط قتلى وأصبحت سيارات الإسعاف هى العنوان الرئيسى لهذا الطريق وأشار إلى أن هذا الطريق به منحنيات خطيرة ويجب أن تخضع لمعايير معينة للسلامة  وتكون هذه المعايير صارمة لإلتزام السائقين بالسرعات المحددة ومن هذا وضع مجموعة من المطبات الصناعية لأن العديد من السائقين خاصة سائقة الأجرة يقومون بإبطاء السرعة حتى يصل إلى أن يأخذ هذا الطريق بسرعته المعتادة ويضيف عبد العزيز إنه لا يجب إلقاء كل لوم على الحكومة التى أنشأت الطرق التى تحوى منحنيات ففى كل دول العالم طرق بها منحنيات ربما أكثر خطورة من تلك التى لدينا ولكن الأزمة فى مدى إلتزام المختصة بالتعليمات والمعايير المحددة لهذه الطرق ويؤكد أنه هذا لا يعفى الحكومة من إهمالها لمعايير السلامة فى الطرق المصرية بشكل عام وفى نفق” سنور” بشكل خاص كما أن هذا النفق به كثافة عالية من المرور نظرا لعمل العديد من سكان بنى سويف فى القاهرة والمنيا وبالتالى يأخذون الطريق ذهابا وعودة وتؤكد إحصائيات هيئة الإسعاف أن ضحايا حوادث الطرق بالمحافظة وصلت إلى أرقام ضخمة وكان للطريق الصحراوى الشرقى الكريمات وخاصة منطقتى سنور- أبو صالح النصيب الأكبر من هذه الحوادث حيث راح ضحيته خلال عام 2017 فقط 560 متوفيا و2400 مصاب ومن ناحية قرر المهندس شريف حبيب محافظ بنى سويف تشكيل لجنة من الأجهزة المعنية لبحث أسباب تكرار الحوادث المرورية بطريق الكريمات الطريق الصحراوى الشرقى وأشار ” حبيب” أن التعامل مع مشكلة الطريق يسير فى محورين أولهما تنفيذ حزمة من الإجراءات العاجلة الفاعلة تشمل قائد المركبة والطريق والمركبة من أهمها تكثيف العلامات الإرشادية  مزودة بفلاشر للتنبيه وتحديد الزوايا وإلزام سيارات النقل بالحارة اليمين من الطريق ووضع علامات فسفورية على النيوجرسى بجانبى الطريق وكذا علامات أرضية قبل وبعد النفق بالمنطقة وتكثيف الحملات المرورية فى هذه المنطقة مع توفير كاميرات مراقبة( الرادار) للحد من سرعة السيارات مع دراسة إمكانية إنارة الطريق بلمبات ” ليد” تعمل  على الطاقة الشمسية ودراسة عمل مطبات صوتية على مسافات متتالية بالطريق أما المحور الثانى لحل هذه المشكلة يتمثل فى إعداد دراسة متكاملة يقوم بها الخبراء والمختصون فى هذا المجال من الإسعاف والمرور والطرق تتضمن الدراسات الفنية الشاملة للمكان وتحديد أسباب وتوقيتات الحوادث وتحديد أبعاد المشكلة ووضع الحلول والبدائل لها لإختيار الحلول الممكنة ودراسة إمكانية توفير الإعتمادات اللازمة لها

 

 بنى سويف- جمعة السويفى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*