أخر الأخبار
الرئيسية » فن » من فؤاد المهندس إلى رامز جلال.. التطور الطبيعى لـ«الكاميرا الخفية»

من فؤاد المهندس إلى رامز جلال.. التطور الطبيعى لـ«الكاميرا الخفية»

 مع انطلاق موسم جديد من الأعمال الفنية والبرامج، التى تعد وجبة رئيسية خلال خريطة شهر رمضان، والتى تعيدنا للعديد من الذكريات التى ترتبط بأعمال بعينها نجحت فى أن تترك أثرا كبيرا لدى المشاهد، وتعيش فى أذهانهم، وبالتحديد البرامج التى ارتبطت بالمقالب، والتى تعد أشهرها “الكاميرا الخفية” للفنان إبراهيم نصر، وجذب نجاحها بعد ذلك العديد من النجوم الذين أقدموا على التجربة فبعضها حققت نجاحا، والبعض الأخر لم يجد قبولا.

وفى إطار ذلك نرصد تاريخ ظهور الكاميرا الخفية فى مصر، وقبل ارتباطها باسم الفنان إبراهيم نصر، من كان صاحب التجربة من النجوم قبله.

تعد فكرة “الكاميرا الخفية” هى فكرة أمريكية فى المقام الأول، ظهرت في نهايات عام 1968، وحققت قبولا ونجاحا كبيرا وقتها فى أمريكا، ساعد فى استمراره لحوالى 45 موسم ب‘جمالى 2325 حلقة، وكان نجوم البرنامج “مايك والاس، وهاري ريسونير، ومورلي سيفر، ودان راذير، وإد برادلي، وديان سوير، وميريديث فييرا، وستيف كروفت، وليزلي ستال”.

فؤاد المهندس

فى حين يفصل ظهور الكاميرا الخفية فى مصر عن ظهورها فى أمريكا، حوالى 15 عاما حيث كان الفنان الراحل فؤاد المهندس هو صاحب أول ظهور لبرنامج “الكاميرا الخفية” في مصر عام 1983 مع إسماعيل يسري، وبالتالي فإن عمر فكرة برامج المقالب 35 سنة في مصر، وكانت الحلقة الأولى عن “أسماك الزينة” واقتضت فكرة البرنامج أن يكون الناس في محل الأسماك ويأتي زبون ويأكل السمك الموجود في الحوض حياً وينتظر رد فعل الناس.

إبراهيم نصر 

وفي التسعينيات، تولى الممثل الكوميدي إبراهيم نصر مهمة إعداد وتقديم نسختين منه، وتنفيذ المقالب بالتنكّر في الأولى بشخصية امرأة اسمها “زكية زكريا” وفي الثانية بشخصية رجل صعيدي اسمه “غباشي النقراشي” وكانت له نسخة مميزة من إنتاج قناة دبي اسمها “هيما شو” عام 2011، قدمها أمام جمهور في الاستوديو، وتنكّر فيها بشخصيات مختلفة.

عمرو رمزى

اعتمدت أفكار الكاميرا الخفية فى البرامج السابقة على استهداف الناس العاديين فى الشوارع، من خلال مواقف طريفة بهدف الضحك والدعابة، لتتطور فيما بعد باستهداف المشاهير من خلال عدد من البرامج منها برنامج “حيلهم بينهم” الذى قدمه المذيع عمرو رمزى عام 2007، وكانت فكرته استضافة نجم فى كل حلقة يكون نجم مقلب المذيع، وحقق البرنامج نجاحا كبيرا.

رامز جلال

تطور الأمر بعد ذلك بإقدام عدد من النجوم على هذه البرامج منهم تجربة النجم رامز جلال والتى بدأها عام 2011 من خلال برنامج قلب الأسد  وهو مقتصر على استهداف المشاهير، وعلى مدار السنوات الماضية قدمت تجارب مماثلة لنجوم أخرين منهم هانى رمزى ومحمد فؤاد.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

«الصلح خير».. محمد رمضان وعلى الحجار فى كادر واحد

يبدو أن شهر رمضان الكريم ماهو إلا لصفاء النفوس وفض الخلافات بين المتخاصمين وهذا ماوجدناه ...