.

.

أمير الصعيد..الملك فاروق بين الحقيقةو والأكاذيب

شخصيات ظلمها التاريخ

أمير الصعيد..الملك فاروق بين الحقيقةو والأكاذيب

هو الفتى المدلل هذه احدى الشائعات التى اطلقت علية من الشعب المصرى نتيجة ما قيل لهم عن حياته داخل القصر الملكى هذا ما ذكره التاريخ.

كما ذكر التاريخ مجموعة من الإشاعات منها زير النساء،العربيد،القمرجى،هو صاحب اكبر قدر من الإشاعات التى نالها حاكم في التاريخ.

أين هى الحقيقة هذا ما سوف نتكلم عنه اليوم.نبدأ بالحديث عن نشأتة،ولد الملك فاروق الأول في ١١فبراير ١٩٢٠ وهو الولد الوحيد للملك فؤاد الأول والرابع في ترتيب ابنائه وعلي عكس ما تربت علية شقيقاته  علي ايدى مربيات تركيات،وهذاكان أول تدخل من الاحتلال الأنجليزى في شأن الملك فاروق من أول مهده حيث ارسلت الحكومة البريطانية مربيتين إحداهما إيرلندية والأخرى هى الأهم وجنسيتها إنجليزية وكان لها أثر كبير في حياة الملك فاروق ، ارسلتهم الحكومة البريطانية كإهتمام خاص بالملك فاروق لضمان اعداده علي اسس علمية كوليا للعهد ، لكن الحقيقة إن هدفهم هو غرس القيم الغربية بداخلة وضمان ولآئه للمملكة البريطانيةوبدأت في تنفيذ المخطط المعد للملك الصغير وعزلته داخل القصر عن كل الدنيا و عن القيم الشرقية الأصيله وهذا يظهر إن الملك فاروق منذ مهده كان مستهدف و يتم تجنيده بالفطرة و حسبما ذكر الملك فاروق في مذكراته التى سوف نتناولها فيما بعد إن المربية الإيرلندية كانت تتعامل معه بلين وعطف وهذا يعنى انها كانت تمثل الوجه الطيب حتى يكتمل المخطط يظهر لمن يلاحظ معامله المربية الإنجليزية السيئة للملك الطفل التى كانت مختصة بتنفيذ المخطط المعد له وكانت تمتلك كل السلطة في السيطره علي فاروق الأول وكان يكرهها الملك فاروق حتى تمنى انه عندما يصبح ملكاً علي البلاد اول قرار يصدره هو حكم الإعدام علي تلك المربية لما تركتة بداخله من اثار سلبية نتيجة المعامله السيئة وما إن بلغ فاروق سن الخامسة عشر التى يكتمل فيها شخصيه لضمان تأثير الافكار والسلوك المراد زرعها في وجدان الامير الصغير حتى يسهل عليهم فيما بعد تجنيده لتنفيذ مخططهم وعدم الخروج عن طوعهم هذا كان سبب إشاعة الأسم الذى اطلقه علية الفتى المدلل التى لايعلم احد وقتها من افراد الشعب حقيقة الأمر  وما يحدث وراء الجدران.

وقد تعلم طبقا للبرنامج المعد له خصيصا علي يد اخصائيين تربية في ذالك الوقت تعلم عدة لغات واتقنهاوالرياضة والعلوم الدينية التى اثرت فية فيما بعد ولم يتمكنوا من عدم تدريسها له وبعدها بدأ والده يظهر به في بعض المناسبات ليتعرف علية الشعب واطلق عليه امير الصعيد هذا كان ما يخص فترة نشأته.مع تحليل بعض الاحداث.

 

رحلة فاروق الى اوروبا

نتكلم عن رحلة فاروق الى اوروبا بناء على ضغط بريطانيا على الملك فؤاد الاول لسفر الملك فاروق للتعلم فى الاكاديميه العسكريه . هذا ما اعلنوه وذكره التاريخ ولكن هذه ليست الحقيقه لأن الهدف من سفر الملك فاروق هو استكمال الجزء الثانى من المخطط الذى بدأ من القاهرة على يد المربيتين الذين توليتا  امره وبالفعل نجح الضغط على الملك فؤاد الاول واستجاب الى رغبة الحكومة البريطانية وسافر الملك فاروق الى بريطانيا في ٦ أكتوبر ١٩٣٥ للإلتحاق بالاكاديميه العسكريه وول وتش لتحضيره لاعتلاء العرش بعد ابيه  وبالفعل بدأوا فى تنفيذ المرحله الثانيه من المخطط المعد له والذى كان يعتمد بصفه اساسية على الحرمان الذى تعرض له داخل القصر حتى لا يظهر من قريب او بعيد بأن لهم يد فى افساد اخلاقة وأن الامر يظهر على انه تصرف طبيعى من شاب فى مرحلة المراهقة أهوج يمتلك السلطة وبالفعل نجح المخطط مع امتزاج تصرفات الملك فاروق بالاشاعات المبالغة فى تصرفاته اثناء فترة دراسته بالاكاديمية الحربية وتسريبها الى مصر  بعد عودته لضمان عدم إنصياعه لتنفيذ مخططاتهم وبالفعل اندمج الملك فاروق صغير السن مع زملائه بالاكاديمية واحبوه لما يتميز به من ذكاء ومرح ولكن الاحوال تدهورت  فى مصر بتدهور حالة الملك فؤاد الصحيه ووفاته فى٢٨فبراير ١٩٣٦ وطمع ابن عم الملك فؤاد فى الحكم الامر الذى دفع الملكه نازلى بسرعة رجوع الملك فاروق الى مصر حفاظا علي العرش قبل ان يكمل دراسته مما اثر على شخصيتة بالشعور بالنقص لعدم اتمام الدراسة فحاول إيهام الاخرين بأنه ذو معرفة بمجالات كثيرة وفى ٦ مايو ١٩٣٦ وصل الملك فاروق الاول الى مدينة الاسكندرية عائدآ من بريطانيا واستقبله الشعب بحفاوة بالغة حيث اصطف على طول الطريق من الاسكندرية الى القاهرة فى ظاهرة غير مسبوقة من الشعب المصرى للملوك العائدين من السفر وهذا يعكس مدى حب الشعب المصري للملك فاروق الاول الذي وصفه السفير البريطانى لحكومتة قائلا انها فاقت استقبال الشعب لزعيمهم سعد زغلول املا فى ملكهم الجديد الشاب وتغيير سياسة عهد فؤاد الاول الذى كان يتسم بالدكتاتورية طوال فترة حكمه وهذا يبرر. ان تحويل هذا الحب من الشعب للملك فاروق الى غضب وكره ان هناك سواء من داخل القصر او من اعضاء الحكومة من تعاونوا على تدبير المكائد وتشويه سمعة الملك والصاق الشائعات المغرضه به لإفشاد شعبيته فيما بعد وهذا ما جاء بالوثائق من مجلة ذاكرة مصر المعاصرة العدد الاول اكتوبر ٢٠٠٩ الصادرة عن مكتبة الاسكندرية وراعينا تفسير وشرح الاحداث بكل امانة لإظهار ادق التفاصيل التى تحتويها الوثائق مابين السطور ويصعب على البعض تفسيرها لشخصيات ظلمها التاريخ

 

 مصطفى بن سلام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE