.

.

دكتور أيمن باجى يكتب: حب مصر

الحب سر السعادة

حب مصر

 

عندما اتحدث عن مصر لا اجد من الكلمات ما اعبر عن مصر لأن الكثير عبر عن مصر بأجمل وأنبل معانى الحب فمصردولة

اكرمها الله سبحانة وتعالى بالكثير من النعم فمصر فيها كل معانى الجمال واعظم تكريم لمصرهو تكريم المولى عز وجل عندما ذكرهافى

القران الكريم ومن اعظم الايات التى ذكرت مصر هى( فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين) الحب سر السعادة

عندما اتحدث عن حب مصر لا اجد من الكلمات ما اعبر عن حب مصر لان الكثير عبر عن مصر باجمل وأنبل معانى الحب فمصر دولة

 

فهذا تكريم من رب العالمينلمصر فكيف لبشر ان يسئ لمصر اذا من يسئ لمصر فهو جاهل وحاقدلان بعد تكريمالله لمصر لايوجداى قيمة

لاى تكريم اخر وعندما فكرت فىالحديثعن مصر لم اجد افضل من ان اذكر اجمل ما قيلعن مصرررواجمل معانى الحب التىذكرها الكثي

ومن الشخصيات العالمية ذات المكانة الرفيعة واهم شخصية تحدثت عن مصر هو الرسول الكريم سيدنا محمد علية الصلاة والسلام

وأما ورد في حقها من الأحاديث النبوية فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏”‏ ستفتح عليكم بعدي مصر فاستوصوا بقبطها خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا ‏”‏ قال ابن كثير رحمه الله‏:‏ والمراد بالرحم أنهم أخوال إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام أمه هاجر القبطية وهو الذبيح على الصحيح وهو والد عرب الحجاز الذين منهم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوال إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمه مارية القبطية من سنى كورة أنصنا وقد وضع عنهم معاوية الجزية إكرامًا لإبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.

انتهى كلام ابن كثير‏.

وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏”‏ إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندًا كثيفًا فذلك الجند خير أجناد الأرض ‏”‏ فقال له أبو بكر رضي الله عنه‏:‏ ولم ذلك يا رسول الله فقال‏:‏ ‏”‏ لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة ‏”‏ وعنه صلى الله عليه وسلم وذكر مصر‏:‏ ‏”‏ ما كادهم أحد إلا كفاهم الله مؤونته “‏‏‏

 

وقال عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما‏:‏ أهل مصر أكرم عاجم كلها وأسمحهم يدًا وأفضلهم عنصرًا وأقربهم رحمًا بالعرب عامة وبقريش خاصة‏‏

وقال أيضا‏:‏ لما خلق الله آدم مثل له الد نيا‏:‏ شرقها وغربها وسهلها وجبلها وأنهارها وبحارها وعامرها وخرابها ومن يسكنها من الأمم‏.‏

ومن يملكها من الملوك فلما رأى مصر رآها أرضًا سهلة ذات نهر جارٍ مادته من الجنة تنحدر فيه البركة ورأى جبلًا من جبالها مكسوًا نورًا لا يخلو من نظر الرب عز وجل إليه بالرحمة في سفحه أشجار مثمرة فروعها في الجنة تسقى بماء الرحمة فدعا آدم في النيل بالبركة ودعا في أرض مصر بالرحمة والبر والتقوى وبارك على نيلها وجبلها سبع مرات قال‏:‏ يا أيها الجبل المرحوم سفحك جنة وتربتك مسكة تدفن فيها عرائس الجنة أرض حافظة مطبقة رحيمة لا خلتك يا مصر بركة ولا زال بك حفظة ولا زال منك ملك وعز يا أرض مصر فيك الخبايا والكنوز ولك البر والثروة سال نهرك عسلًا كثر الله رزقك ودر ضرعك وزكا نباتك وعظمت بركتك وخصبت ولازال فيك يا مصر خير ما لم تتجبري وتتكبري أو تخوني فإذا فعلت ذلك عراك شر ثم يغور خيرك‏.‏

فكان عليه السلام أول من دعا لها بالرحمة والخصب والرأفة والبركة‏.‏

وقال عبد الله بن عباس‏:‏ دعا نوح عليه السلام لابنه بيصر بن حام – وهو أبو مصر الذي سميت مصر على اسمه – فقال‏:‏ اللهم إنه قد أجاب دعوتي فبارك فيه وفي ذريته وأسكنه الأرض الطيبة المباركة التي هي أم البلاد وغوث العباد ونهرها أفضل أنهار الدنيا واجعل فيها أفضل البركات وسخر له ولولده الأرض وذللها لهم وقوهم عليها وقال عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما‏:‏ لما قسم نوح عليه السلام الأرض بين ولده جعل لحامٍ مصر وسواحلها والغرب وشاطىء النيل فلما قدم بيصر بن حام وبلغ العريش قال‏:‏ ‏”‏ اللهم إن كانت هذه الأرض التي وعدتنا على لسان نبيك نوح وجعلتها لنا منزلًا فاصرف عنا وباها وطيب لنا ثراها واجمع ماها وأنبت كلاها وبارك لنا فيها وتمم لنا وعدك إنك على كل شيء قدير وإنك لا تخلف الميعاد ‏”‏ وجعلها بيصر لابنه مصر وسماها به‏.‏

يأتي ذكر ذلك عند ذكر من ملك مصر قبل الإسلام في هذا المحل إن شاء الله تعالى‏.‏

والقبط ولد مصر بن بيصر بن حام بن نوح عليه السلام

وقال كعب الأحبار‏:‏ لولا رغبتي في بيت المقدس لما سكنت إلا مصر فقيل له‏:‏ ولم قال‏:‏ لأنها معافاة من الفتن ومن أراد بها سوءًا كبه الله على وجهه وهو بلد مبارك لأهله فيه‏.‏

وروى ابن يونس عنه قال‏:‏ من أراد أن ينظر إلى شبه الجنة فلينظر إلى مصر إذا زخرفت وفي رواية‏:‏ إذا أزهرت‏.‏

وروى ابن يونس بإسناده إلى أبي بصرة الغفاري قال‏:‏ سلطان مصر سلطان الأرض كلها‏.‏

قلت‏:‏ ولهذا الخبر الصحيح جعلنا في آخر تراجم ملوك مصر حوادث سائر الأقطار كلها‏.‏

وقال‏:‏ في التوراة مكتوب‏:‏ مصر خزائن الأرض كلها فمن أراد بها سوءًا قصمه الله‏.‏

وقال عمرو بن العاصي رضي الله عنه‏:‏ ولاية مصر جامعة تعدل الخلافة‏.‏

وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنه قال‏:‏ خلقت الدنيا على خمس صور‏:‏ على صورة الطير برأسه وصدره وجناحيه وذنبه فالرأس مكة والمدينة واليمن والصدر الشأم ومصر والجناح الأيمن العراق وخلف العراق أمة يقال لها‏:‏ واق واق وخلف ذلك من الأمم ما لا يعلمه إلا الله والجناح الأيسر السند والهند وخلف الهند أمة يقال لها‏:‏ باسك وخلف باسك أمة يقال لها‏:‏ منسك وخلف ذلك من الأمم ما لا يعلمه إلا الله والذ نب من ذات الحمام إلى مغرب الشمس وشر ما في الطير الذنب‏.‏

وقال ابن عبد الحكم حدثنا أشهب بن عبد العزيز وعبد الملك بن مسلمة قال حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن كعب بن مالك‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏”‏ إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا ‏”‏ ثم ساق ابن عبد الحكم عدة أحاديث أخر بأسانيد مختلفة في حق مصر ونيلها في هذا المعنى‏.‏

وقال أبو حازم عبد الحميد بن عبد العزيز قاضي العراق‏:‏ سألت أحمد بن المدبر عن مصر فقال‏:‏ كشفتها فوجدت غامرها أ

 

وقال بعض المؤرخين‏:‏ إنه لما استقر عمرو بن العاصي رضي الله عنه على ولاية مصر كتب إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه‏:‏ أن صف لي مصر فكتب إليه‏:‏ ورد كتاب أمير المؤمنين أطال الله بقاءه يسألني عن مصر‏:‏ اعلم يا أمير المؤمنين أن مصر قرية غبراء وشجرة خضراء طولها شهر وعرضها عشر يكنفها جبل أغبر ورمل أعفر يخط وسطها نيل مبارك الغزوات ميمون الروحات تجري فيه الزيادة والنقصان كجري الشمس والقمر له أوان يدر حلا به ويكثر فيه ذبابه تمده عيون الأرض وينابيعها حتى إذا ما اصلخم عجاجه وتعظمت أمواجه فاض على جانبيه فلم يمكن التخلص من القرى بعضها إلى بعض إلا في صغار المراكب وخفاف القوارب وزوارق كأنهن في المخايل ورق الأصائل فإذا تكامل في زيادته نكص على عقبيه كأول ما بدأ في جريته وطما في درته فعند ذلك تخرج أهل ملة محقورة وذمة مخفورة يحرثون بطون الأرض ويبذرون بها الحب يرجون بذلك النماء من الرب لغيرهم ما سعوا من كدهم فناله منهم بغير جدهم فإذا أحدق الزرع وأشرق سقاه الندى وغذاه من تحته الثرى فبينما مصر يا أمير المؤمنين لؤلؤة بيضاء إذا هي عنبرة سوداء فإذا هي زمردة خضراء فإذا هي د يباجة رقشاء فتبارك الله الخالق لما يشاء‏

والذي يصلح هذه البلاد وينميها ويقر قاطنيها فيها ألايقبل قول خسيسها في رئيسها وألا يستأدى خراج ثمرة إلا في أوانها وأن يصرف ثلث ارتفاعها في عمل جسورها وترعها فإذا تقرر الحال مع العمال في هذه الأحوال تضاعف ارتفاع المال والله تعالى يوفق في المبدأ والمآل‏.‏

فلما ورد الكتاب على عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال‏:‏ لله درك يا بن العاص‏!‏ لقد وصفت لي خبرًا كأني أشاهده‏.‏

وقال المسعودي في تاريخه‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏”‏ استوصوا بأهل مصر خيرًا فإن لهم نسبًا وصهرًا ‏”‏ أراد بالنسب‏:‏ هاجر زوجة إبراهيم الخليل عليه السلام وأم ولده إسماعيل‏.‏

ما ورد في نيل مصر روى يزيد بن أبي حبيب‏:‏ أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه سأل كعب الأحبار‏:‏ هل تجد لهذا النيل في كتاب الله خبرًا قال‏:‏ إي الذي فلق البحر لموسى عليه السلام‏!‏ إني لأجد في كتاب الله عز وجل أن الله يوحي إليه في كل عام مرتين‏:‏ يوحي إليه عند جريه‏:‏ إن الله يأمرك أن تجري فيجري ما كتب الله له ثم يوحي إليه بعد ذلك‏:‏ يا نيل عد حميدًا‏.‏

وروى ابن يونس من طريق حفص بن عاصم عن أبي هريرة‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏”‏ النيل وسيحان وجيحان والفرات من أنهار الجنة ‏”‏ وعن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن كعب الأحبار أنه كان يقول‏:‏ أربعة أنهار من الجنة وضعها الله عز وجل في الدنيا فالنيل نهر العسل في الجنة والفرات نهر الخمر في الجنة وسيحان نهر الماء في الجنة وجيحان نهر اللبن في الجنة‏.

وقد روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال‏:‏ نيل مصر سيد الأنهار وسخر الله له كل نهر من المشرق إلى المغرب فإذا أراد الله تعالى أن يجري نيل مصر أمر الله كل نهر أن يمده فأمدته الأنهار بمائها وفجر الله له الأرض عيونًا فإذا انتهت جريته إلى ما أراد الله عز وجل وعن أبي جنادة الكناني‏:‏ أنه سمع كعبًا يقول‏:‏ النيل في الآخرة عسل أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله عز وجل ودجلة ‏”‏ يعني جيحان ‏”‏ في الآخرة لبن أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله عز وجل والفرات خمر أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله عز وجل ة وسيحان ماء أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله عز وجل‏.

وقال بعض الحكماء‏:‏ مصر ثلاثة أشهر لؤلؤة بيضاء فإن في شهر أبيب وهو تموز ومسرى وهو آب وتوت وهو أيلول يركبها الماء فيها فترى الدنيا بيضاء وضياعها على رواب وتلال مثل الكواكب وقد أحاطت بها المياه من كل وجه أفلا سبيل إلى قرية من قراها إلا في الزوارق وثلاثة أشهر مسكة سوداء فإن في شهر بابه وهو تشرين الأول وهاتور وهو تشرين الثاني وكيهك وهو كانون الأول ينكشف الماء عنها فتصير أرضها سوداء وفيها تقع الزراعات ة وثلاثة أشهر زمردة خضراء فإن في شهر طوبة وهو كانون الثاني وأمشير هو شباط وبرمهات وهو آذار تلمع ويكثر حشيشها ونباتها فتصير مصر خضراء كالزمردة ة وثلاثة أشهر سبيكة حمراء وهو وقت إدراك الزرع وهو شهر برمودة وهو نيسان وبشنس وهو أيار وبؤونة وهو حزيران ففي هذه الشهور تبيض الزروع ويتورد العشب فهو مثل السبيكة الذهب‏.‏

وقيل‏:‏ إنه لما ولي عمرو بن العاص رضي الله عنه مصر أتاه أهلها حين دخل بؤونة من أشهر القبط المذكورة فقالوا له‏:‏ أيها الأمير إن لنيلنا عادة أو سنة لا يجري إلا بها فقال لهم‏:‏ وما ذاك قالوا‏:‏ إنه إذا كان في اثنتي عشرة ليلة تخلو من هذا الشهر يعني بؤونة عمدنا إلى جارية بكر من عند أبويها وأرضينا أبويها وأخذناها وجعلنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون ثم ألقيناها في هذا النيل فيجري فقال لهم عمرو بن العاص‏:‏ إن هذا لا يكون في الإسلام وإن الإسلام يهدم ما كان قبله‏.‏

فأقاموا بؤونة وأبيب ومسرى لا يجري النيل قليلًا ولا كثيرا حتى هموا بالجلاء فلما رأى ذلك عمرو كتب إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فكتب إليه عمر بن الخطاب‏:‏ قد أصبت إن الإسلام يهدم ما قبله وقد أرسلنا إليك ببطاقة ترميها في داخل النيل إذا أتاك كتابي‏.‏

فلما قدم الكتاب على عمرو بن العاص رضي الله عنه فتح البطاقة فإذا فيها‏:‏ من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل أهل مصر‏.‏

أما بعد فإن كنت تجري من قبلك فلا تجر وإن كان الله الواحد القهار الذي يجريك فنسأل الله الواحد القهار أن يجريك‏.‏

فعرفهم عمرو بكتاب أمير المؤمنين وبالبطاقة ثم ألقى عمرو البطاقة في النيل قبل يوم عيد الصليب بيوم وقد تهيأ أهل مصر للجلاء والخروج منها لأنه لا يقيم بمصالحهم فيها إلا النيل فأصبحوا يوم عيد الصليب وقد أجراه الله ستة عشر ذراعًا في ليلة واحدة وقطع تلك السنة القبيحة عن أهل مصر ببركة سيدنا عمر بن الخطاب – رضي الله عنه‏.‏

وهذا كلام كاتب سعودي عن مصر

لكاتب السعودي محمد الرطيان يكتب —————————–

إن كانت مصر (أم الدنيا).. فهي من باب أولى أم للعرب جميعا.

وأي عربي لا يحب مصر فتأكدوا

 

أول حركات التنوير.. كانت تأتي من مصر.

أول الثورات.. مصرية.

أول الشهداء.. مصريون.

وأنا أحب مصر بكل ما فيها: من غلابا، وأناس طيبين، وفقراء..

رغم أنهم يعيشون في المقابر يعرفون كيف يضحكون ويؤلفون النكات.

أحبها: بعلمائها، ومثقفيها، ودعاتها، وفنانيها…

ولا تقولوا لي:

لا يجتمع في قلب مؤمن حب (وجدي غنيم) و(محمد منير)!

لأنني أعلم بقلبي منكم.

((3)

إنها مصر التي استطاعت أن تُصدّر لنا (لهجتها) كأنها لغة ثانية لنا..

وهي تخبئ روحها الحلوة في لهجتها.

إنها مصر التي تشعرك من أول لقاء: «كأنها وحده من العيلة»..

مصر التي تدخلها كأنك تدخل بيتك.

(4)

كتبت سابقاً:

إذا غنّت مصر.. رقص العرب.

وإذا أنجبت «عمرو دياب» ستجد له نسخة في كل عاصمة !

وإذا غنى «عبد الحليم» – خليّ السلاح صاحي – اخرج العرب

كل بواريدهم العصملية من مخازنها !

وصار رمي اليهود في البحر خيارا استراتيجيا ً لكل العرب.

أما إن جنحت للسلم، فاعلم أنه – حتى مقديشو – سيصبح

السلام خيارها (وبطيخها) الاستراتيجي !

إنها مصر:

إذا «تحجبت» سيصبح «الحجاب» أكثر الأزياء رواجاً

وإذا أطلقت لحيتها فسيقل عدد الحلاقين من طنجة إلى ظفار

وإذا خرجت للشارع وهي تحمل بيدها قنبلة وساطورا.. فاعلم أنك

سترى هذا المشهد بعد سنة، سنتين، عشرا.. في شوارع أخرى.

و:

إنها مصر.. البهيّة.. الولاّدة: تنام، ولكنها لا تموت.

(5)

يا رب النيل..احفظ بلاد النيل والمواويل من الجفاف.

يا رب الغلابا.. احفظ الغلابا من المعتدين.

يا رب مصر.. احفظ لنا أمن مصر.

(6)

يقول خبراء الزلازل:

أي هزة تصيب القاهرة.. فاعلم أن عددا من الهزات الارتدادية

 

سيصل مداها إلى عواصم أخرى.

مقال للصحفى السعودى

 

الاستاذ ‘جميل فارسى’ عن مصر

يُخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال

 

ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان,

 

وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب

 

الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر.

 

تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان

 

وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.

 

هل تعلم يا بني أن

 

جامعه القاهرة وحدها

 

قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟

 

بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟

 

هل تعلم أن

 

مصر كانت تبعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة

 

حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟

 

هل تعلم أن

 

أول طريق مسفلت من جدة إلى مكة المكرمة كان هدية من مصر؟

 

حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها.

 

وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير.

كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال،

في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح

وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري.

جئني بأمثال ما قدمت مصر؟

كما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية.

فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة.

وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي.

وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية ..

أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها

وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك,

بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.

إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67,

 

ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور,

ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟

أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد.

وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر

إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفاعات عرفها التاريخ.

مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة.

بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟

وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.

ثم انظر

بعد انتهاء الحرب فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة

أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي.

اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة.

انظر كم هي كبيرة

أن تطلق الاسم الصغير.

هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب،

بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.

شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية،

لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.

مصر تمرض ولكنها لا تموت

إن اعتلت ومرضت اعتل العالم العربي

وان صحت واستيقظت صحوا

ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت,

فقد تكررت مرتين في العصر الحديث,

في أحداها قتلت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر للزعيم عبد الكريم قاسم حاكم العراق

عندما فكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها.

أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين

في استيلاءه على الكويت؟.

هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته

وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.

إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها.

انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم.

أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام

فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.

لله درك يا مصر الإسلام

لله درك يا مصر العروبة

إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو

ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.

أيها الشباب

أعيدوا تقييم مصر.

ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم

 

فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة.

أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم

نبذات ووقفات

هنا بعض نبذات قبل أكتشاف وخروج البترول ..

الحجاز .. توفيق جلال , كان رئيس تحرير جريدة الجهاد المصرية , وتوفيق نسيم كان رئيس وزراء مصر ,

حدثت مجاعة

بقلم : دكتور أيمن باجى

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE