.

.

محمد هاشم يكتب:هل يشهد عام 2018 عودةصناعة السيارات في مصر ؟!

1 min read

محمد هاشم يكتب:

هل يشهد عام 2018 عودةصناعة السيارات في مصر ؟!

يظل حلم صناعة سيارة مصرية يراود الحكومات المتعاقبة بعد الثورة، وكان آخرهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، عندما طالب رئيس الوزراء، إبراهيم محلب، بإعداد دراسة تفصيلية عن شركة النصر للسيارات؛ لإعادة تشغيلها ورفع مذكرة بأبرز المعوقات التي تواجهها وإعادة تطويرها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية في صناعة السيارات.

وعقب الثورة مباشرة شكل الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء الأسبق، لجنة جديدة لإعادة تشغيل شركة النصر للسيارات؛ لاستغلال إمكانياتها الضخمة في تصنيع سيارة مصرية، وقالت اللجنة: المعدات والماكينات وخطوط الإنتاج بحالة جيدة، ويمكن إعادة تشغيلها بعد التطوير.

فبعدما صنعت شركة النصر للسيارات أول سيارة مصرية “رمسيس” المعروفة بصلابتها ورخص ثمن قطع غيارها، ومنها ما تم تصنيعه عام 1959، أي مر عليها 55 عامًا، وبدلًا من تطوير الشركة تتم تصفيتها شكل رسمي منذ 2009، وتموت بالبطيء هي والعاملين بها منذ أوائل التسعينات

يعود تاريخ إنشاء شركة النصر لصناعة السيارات إلى صدور قرار وزاري عام 1957 بتشكيل لجنة تضم وزارة الحربية ووزارة الصناعة؛ لإنشاء صناعة سيارات اللوري والأتوبيسات في مصر، وتم دعوة شركات عالمية لإتمام ذلك، وبالفعل أسند هذا المشروع إلى شركة “كلوكز هومولدت دوتيز الألمانية” وتم التوقيع على ذلك عام 1959 ثم صدر القرار الجمهوري رقم 913 في 23 مايو 1960 بتأميم شركة النصر لصناعة السيارات، وتعد أول شركة لصناعة السيارات في مصر والوطن العربي.

وتم افتتاح خطوط التجميع في وادي حوف عام 1960 وتوالت عقود مشروعات تصنيع سيارات الركوب مع شركة فيات والجرارات الزراعية مع شركةIMR اليوغسلافية والمقطورات مع شركة بلوهاردات الألمانية، وبلغت توسعات الشركة 1660000 متر مربع.

وتعتبر شركة النصر للسيارات من الشركات القليلة في الوطن العربي في إنتاج اللوري والأتوبيسات والجرارات الزراعية وسيارات الركوب، وتطور إنتاج الشركة تطورًا كبيرًا بفضل العمالة الماهرة والمدربة عن طريق أكبر مراكز التدريب الألمانية، وتم إنتاج طرازات مختلفة من إنتاج شركة فيات دبولمورت وزا ستافا ودوجان وشاهين.

والأهم أن الشركة شجعت المستثمرين على إقامة مشروعات جديدة لتصنيع الأصناف المطلوبة للتصنيع، بالتعاقد معهم والشراء منهم، وبلغ عدد ماكينات الشركة أكثر من 1200 ماكينة، وهذا على عكس أن مصانع السيارات الأخرى والتي أقامها المستثمرون خطوط تجميع فقط.

وكان هدف إنشاء الشركة بمثابة مشروع قومي بنهضة صناعية كبرى تقوم على التبادل التجاري والصناعي والاستغلال الأمثل للموارد البشرية والأيدي العاملة، استغلالًا لكل الطاقات وتدريبها لخدمة الوطن، وبدأت الشركة بـ290 عاملًا وحتى وصلت لأكثر من 12 ألف عامل من أمهر العمالة الفنية المدربة، بالإضافة إلى العمالة في مصانع الصناعات المغذية للشركة.

وكانت الشركة رابحة حتى فتح الباب على مصراعيه للاستيراد، دون ضوابط وسياسة التسعير لا تراعي متطلبات السوق، مع فتح الباب المعاش المبكر لأفضل عمالة مدربة بالشركة والشركات الأخرى، دون مبرر قانوني أو دستوري.

وأوصت اللجان التي شكلت بعد الثورة عن طريق الحكومات المتعاقبة على إمكانية البدء في إنتاج أجزاء اللوري والأوتوبيسات كقطع غيار للسوق المحلية؛ مثل الطنابير والفلنشات والأكسات وأعمدة الكردان وصناديق التروس وأجزاء المحاور، مع دمج شركة النصر والشركة الهندسية للأوتوبيسات؛ لأن الأولى تنتج أجزاءً كاملة من اللوري والأوتوبيسات، خاصة وأن هناك مخزونًا هائلًا
ومؤخرا تم الاعلان عن إنشاء مصنع سيارات بمصروبداية الإنتاج فى مارس 2018..فقدأعلن المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة أن شركة فاو الصينية قررت إنشاء مصنع لإنتاج سيارات النقل والمينى باص فى مصر بالتعاون مع وكيلها المصرى وذلك فى مدينة العاشر من رمضان لافتا إلى أنه سيتم بدء الإنتاج الفعلى للشركة مطلع مارس المقبل وأوضح الوزير أن لقاءه بوفد الشركة الذى زار القاهرة خلال الشهر الماضى لبحث ودراسة السوق المصرية على أرض الواقع وتحديد التوجهات الاستثمارية للشركة ساهم فى اتخاذها قرار التواجد فى السوق المصرية خلال المرحلة المقبلة من جانبه أوضح جانج شياجيان نائب رئيس مجلس إدارة شركة فاو أن قرار الشركة بالتواجد فى مصر جاء نتيجة قناعتها بقوة السوق المصرية التى تعد إحدى أهم الأسواق الواعدة فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقياولفت “شياجيان” إلى أن شركة فاو من كبريات الشركات الرائدة فى مجال صناعة سيارات الركوب والنقل الثقيل وهى ثالث أكبر مؤسسة صناعية فى الصين وفى السياق ذاته عقد وزير التجارة والصناعة طارق قابيل لقاء مع مات لى نائب رئيس مجلس إدارة شركة سياك موتور تناولا خلاله بحث رغبة الشركة فى التواجد داخل السوق المصرية خلال المرحلة المقبلة إذ تسعى لإيجاد شريك مصرى يساعدها فى تنمية تعاونها التجارى والاستثمارى مع السوق المصرية من جانبه قال مات لى نائب رئيس مجلس إدارة شركة سياك موتور الصينية إن الشركة تعتبر مصر دولة مهمة ومحورية فى الشرق الأوسط وترغب فى تنمية تعاونها التجارى والاستثمارى معها فى المرحلة المقبلة لافتا إلى أنها أنشأت مكتب تمثيل لها فى مصر يتولى دراسة السوق المصرية وأسواق منطقة الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE