أخر الأخبار
الرئيسية » فن » مصطفى محمد: أخوض مهمة سرية للقضاء على مخطط السبكية

مصطفى محمد: أخوض مهمة سرية للقضاء على مخطط السبكية

مصطفى محمد: أخوض مهمة سرية للقضاء على مخطط السبكية

” المنقذ” تجربة إنسانية عميقة

أجرى الحوار: أحمد أبو السعود

دائما وأبدا ماتسيطر عليه روحه المتمردة لذا لم يكن غريبا أن يطلق عليه المقربون منه لقب” المتمرد” راقبته من بعيد فوجدته شخص دائم الحركة يهتم جدا بالتفاصيل تركيزه عالى يفعل أكثر من عمل فى نفس الوقت يحمس فريق عمله بإستمرار يميل بين الحين والأخر إلى الجلوس بمفرده ويسرح كثيرا وكإنه يفكر فى الخطوة التالية دائم الحديث عن أحلامه وطموحاته كل هذا دفعنى للإقتراب منه لمعرفة من هذا الشخص المحير للكثيرين

 

فى البداية مبروك على نجاح فيلم” المنقذ”؟

يبتسم الله يبارك فيك ألف شكر الحمد لله وبالمناسبة أتوجه بالشكر لكل فريق العمل ومن قاموا بتشريفنا بحضورهم ولأحد رفقاء الدرب إبن دفعتى المحترم محمود كامل عضو مجلس نقابة الصحفيين ورئيس اللجنة الثقافية ومقرر اللجنة صديقى المحترم محمود رضا

فى العرض الخاص للفيلم لاحظنا أن  دموعك أنهمرت بغزارة على عكس مايشاع عنك أن شخصيتك قوية؟

يضحك أنا بطبيعتى دموعى قريبة وده لا يتعارض مع قوة شخصيتى ويضيف ردود الأفعال الإيجابية للحاضرين أجبرتنى على البكاء مفيش أروع من أنك تنجح فى توصيل رسائلك وأفكارك ويكلل المولى عزوجل جهودك بالنجاح

على ذكر قوة شخصيتك البعض بيقول عنك إنك ديكتاتور وعصبى؟

يضحك بشدة خلينى أعترف إنى ديكتاتور عادل عندى مشروع عايز أنفذه على أن أتحمل أنا النتائج مهما كانت عواقبها وهذا ليس عيبا المعادلة بسيطة أن بصمم على رأيى وبقول تعالى حاسبنى فى الأخر على النتيجة أما فيما يتعلق بالعصبية زمان كنت عصبى جدا دلوقتى مش بتعصب غير على الحاجة اللى بتعصب أى حد والدليل على كده طوال الوقت بصادف إستفزازات ولا أهتم لأن رتم حياتى أسرع من مجاراة الإستفزازات أنا ممكن يكون اللى بيعصبنى فى الشغل إنى أكون لفت نظر حد لحاجة بأكتر من طريقة مرة بالتلميح ومرة بالتصريح وألاقيه يكرر نفس الغلطة ساعتها بحس إنه مش مقدرنى أو بيعمل كده بالعند أو مش فاهم فلازم أتعصب غصب عنى ..يضحك طب أقولك على حاجة كل اللى بيتهمونى بالعصبية أصلا عصبيين وأراهنك

كلمنى شوية عن كواليس التحضير لفيلم ” المنقذ”؟

الموضوع ليه كذا بعد .. أصلا أنا بكتب روايات ودرست فى الجامعة سيناريو وبالتحديد وأنا فى سنة تالته على يد الدكتور محمد السيد عيد ربنا يديله الصحة وده راجل كان نائب رئيس إتحاد الكتاب وليه مسلسلات مهمة زى ” قاسم أمين” و ” على مبارك” و” مشرفة” المهم أنا بطبيعتى شخص خيالى ووالدتى حببتنى فى الكتابة من صغرى ووالدى زمان قاللى أنا مقدر موهبتك جدا بس متخليش حاجة تعطلك عن دراستك وكان فيه بينا إتفاق غير مكتوب إن بعد الدراسة أعمل اللى نفسى فيه يضحك بعد ماخلصت الجامعة طلعت الكبت اللى جوايا حسيت إن لازم أحقق أحلامى القديمة التمثيل والكتابة درست وقرأت ودخلت فى كواليس العالم ده وفهمت أيه المطلوب عشان أنفذ ده على أرض الواقع بعد حصولى على عضوية نقابة الصحفيين جدول المشتغلين أسست نقابة الإعلاميين المستقلين وقمت بتفعيل لجانها وعرض على مخرج صديق تولى رئاسة اللجنة الفنية وعرض عليا مشروع لتطويرها فدعمته بكل قوة ولكنه للأسف لم يلتزم بتنفيذه فوجهت له الشكر وعرضت رئاسة اللجنة على واحد من رفقاء الدرب هو حسام الدين الهادى وهو مخرج بالهناجر أنا وحسام متربين مع بعض المهم عرضت عليه مشروع فيلم ” المنقذ” ولكن أختلفنا فى وجهات النظر حيث أنه أعترض على فريق العمل من الممثلين فطالبته بالصبر عليهم حتى لا نكون سبب فى إحباطهم فى بداية مشوارهم دون قصد فرفض أيضا كان يريد أن يقوم بعمل معالجة سينمائية مختلفة حيث كان يريد أن يجعل من محمود النمر بطل شعبى من منطقة شعبية وتعاملاته كلها فى المنطقة مع جيرانه وأصدقائه فوصلت له وجهة نظرى أن هذه المعالجة  تتعارض مع الرسالة التى أريد تقديمها بعد جلسات ومشاورات أعتذرت لحسام وأتفقنا أن نعد عمل أخر نعمل فيه سويا بعد هذا العمل لنحقق حلم قديم أتفقنا عليه منذ بضعة سنوات وإن شاء الله نعمل حاجة قريب مختلفة المهم جاء مخرج أخر فأحبط فريق العمل وكان يريد الإستغناء عنهم جميعا فأعتذرت له وصممت عليهم مرة أخرى وفى المرة الثالثة عرضت إخراج الفيلم على صديقى ياسر كمال الذى رحب بشدة بل ووفر لنا لوكيشن تصوير دار الإيتام وبدأنا

هل قمت بتعديل القصة والسيناريو والحوار؟

يضحك أه عدلتهم سبع مرات فى بداية الأمر كان من المفترض وفقا لما كتبته أن هناك مطاردة فى المشهد الأول فى الفيلم محمود النمر يجرى فى الدور الأخير لكوبرى إمبابة من ناحية روض الفرج وحتى الناحية الأخرى فى إمبابة ويطارده رجال حامد منصور وعندما قررنا تنفيذ ذلك وجدنا أنهم منعوا المرور من الدور الأخير لقيامهم بعمليات دهان للكوبرى وتقوية السكة الحديد فقولت مفيش مشكلة أعمل تعديل يتوافق مع الرسالة اللى أنا عاوز أوصلها وهى إن محمود النمر إيقاع حياته سريع وإنه يملك عزيمة قوية جدا بعد الإنتهاء من تصوير الفيلم توجهت إلى الفيوم للقيام بأعمال المونتاج وكان ذلك فى شهر نوفمبر وكان الجو فى القاهرة معتدل إلى حد كبير ولكن فى الفيوم كانت السيول لا تتوقف فعجبنى أوى الجو لأنى من عشاق الشتاء فوجدنى المونتير مصطفى عادل مبهور بالجو قاللى عاوز تصور هنا ضحكت وقولت له أه فلبست الإيس كاب والجاكيت المنفوخ وعملت بداية جديدة للفيلم

وماذا عن التحضير لشخصية محمود النمر؟

يسرح ثم يبتسم اللى يعرفونى كويس هيعرفوا إن محمود النمر هو مصطفى محمد .. أصدقائى بيسمونى النمر لأنى سريع جدا فى الجرى كمان محمود بأفكاره ومعتقداته وأحلامه وطموحاته هو أنا بالمسطرة الشىء المختلف فكرة موت خطيبته قبل الفرح بأسبوع وقصة الحب مع أميرة سكرتيرة دار الإيتام وموت صديقه على..أنا كمصطفى بطبيعتى الشخصية بحب أوفر الجو النفسى اللى يخلينى مبسوط وأنا شغال فكنت مستمتع جدا بالكتابة حاولت أطرح وجهة نظرى من خلال خبراتى يعنى مثلا وأنا فى أولى جامعة حصلت الإنتفاضة الفلسطينية وإستشهاد محمد الدرة ساعتها كنت بشكل تكوينى السياسى وكنت طول الوقت بحلم إنى أعمل أى عمل يحارب الكيان الصهيونى ولأنى طول الوقت مقتنع إن الحرب الحقيقية بينا وبين الصهاينة مش حرب سلاح لأ الحرب الحقيقية حرب فكر نحارب الفكر بالفكر مش بالشعارات والجعجعة ولأنى بطبيعتى بحب التفاصيل هتلاقينى أهتميت بتفاصيل شخصية محمود جدا مثلا هو إسمه محمود النمر محمود لأن الدنيا جاية عليه ومع ذلك طول الوقت راضى وبيحمد ربنا والنمر زى ما اتفقنا لأنه زى حالاتى سريع فى الجرى أرتديت مثلا الجاكيت المنفوخ لونه أزرق لأن اللون الأزرق بيديلك إيحاء إن صاحب الشخصية نقى وإجتماعى  وهو لونى المفضل بالمناسبة كمان أرتديت إيس كاب منقوش عليه رمز النمر بتاع ” بوما” لانه محمود النمر كنت عاوز أعرف الناس عليه من أول شوت كمان أرتديت حظاظة على شكل علم فلسطين وفى المشهد الخاص بالمواجهة بين محمود النمر وحامد منصور لخصت شخصية محمود فى إنه واقف بمنتهى الشجاعة وحاطط أيده فى وسطه على شكل النمر لما بيعمل مخالب ولابس الشال الفلسطينى وحظاظة على شكل علم فلسطين وفى المقابل حامد منصور بيطبع مع إسرائيل محمود كمان طول الوقت رغم المصائب اللى بيتعرض لها بيحاول يساعد من حوله وإبتسامته مكسورة ومفتعلة ده لأنه بيضحك غصب عنه عشان يقوى نفسه

ماهى رسالة الفيلم؟

المقولة الشهيرة- لنيكولاي استروفسكي إن الإنسان لا يخاف الموت ، إذا كانت له قضية يفنى من أجلها ، فإنها تخلق في نفسه القوة وسيموت مطمئن الضمير ، حتما ، إذا كان يحس بـأن الحقيقة إلى جانبه … ومن هنا تأتي البطولة.

طول الوقت كانت بستفزنى صورة تقديم الصحفى فى الدراما إنه وصولى وبيبقى عاوز يعرف المعلومات حتى ولو حساب شرف المصدر وده مش صحيح فى نماذج سلبية ووصولية فى المجال عندنا بس كل مجال فيه وفيه وأنا مطلعتش الصحفى ملاك أنا جبت نماذج مختلفة محمود النمر صحفى شريف ونموذج هيثم الصياد الصحفى الوصولى ونموذج على الصحفى اللى بيستشهد فى الميدان وهو بيغطى شغله وشفنا ده فى الشهداء الحسينى أبو ضيف وميادة أشرف وغيرهم من زملائنا وتطرقت كمان لمشكلة بتقابلنا فى بداية شغلنا فى الصحافة وهو حلمنا فى التعيين فى مؤسساتنا لأننا مش بنحصل على عضوية نقابة الصحفيين غير لما نتعين فى جرايدنا أنا يمكن تكون شهادتى مجروحة فى فيلم ” المنقذ” بس أنا بحب التجربة دى أوى لأنى أستفدت منها كتير جدا .. المنقذ بالنسبة لى تجربة إنسانية عميقة أنا رفعته على قناة اليوتيوب بتاعتى

للى يحب يشوفه لو حد حابب يشوفه وبيدخل الإنترنت عن طريق الكمبيوتر أو بمعنى أدق عن طريق الراوتر يكتب على اليوتيوب” فيلم الأكشن.. فيلم المنقذ” واللى بيدخل الإنترنت من الموبايل يكتب على اليوتيوب” فيلم الموسم .. فيلم المنقذ”

وماذا عن الكواليس الطريفة فى الفيلم؟

يضحك كتير أنا طول الوقت بحاول أوفر للى حواليا جو مختلف عشان يبدعوا من ضمن المواقف موقف مع رحاب الشرقاوى اللى قامت بدور خطيبتى فريدة لما جاتللى أول يوم ليها قالتلى ” بص يامصطفى أنا عارفة إنى هأعمل دور خطيبتك لو سمحت متمسكش إيدى” ضحكت لحد ما وقعت على الأرض راحت قالت لى ” ممكن أعرف إنت بتضحك على أيه” قولت لها ” أصلك وفرتى عليا اللى عاوز أقوله أنا كمصطفى من عائلة محافظة وأهلى هيطخونى بالنار لو شافوكى ماسكة أيدى” وضحكنا فدخلت فى مود الشخصية

الفيلم فيه عدد كبير من الأطفال أزاى قدرت تسيطر عليهم؟

يضحك المقربون منى عارفين إنى بفضل المولى عزوجل علاقتى كويسة جدا بالأطفال فى بينى وبينهم كيميا بعرف أتعامل معاهم كويس جدا وهما بيحبوا دماغى إياد مثلا ” إبن أختى” وأنا اللى مربيه وبنتهز الفرصة وبشكره لأنه بذل مجهود جامد جدا فيه كمان نانا ” ناهد رماح” ذكية ولامحة” ومحمود طفل ذكى وأطفال دار الإيتام كانوا حابين الموضوع

وماذا عن تجربتك الجديدة فيلم” مهمة سرية؟

يبتسم ويسرح تجربة جديدة ومختلفة بحاول أقدم من خلاله رسائل مختلفة منها بقول للدولة يادولة إهتمى بالشباب لأن عدم إهتمامك بيهم أو بمعنى أدق إهمالهم هيخليهم عرضة لأى حاجة هنشوف شاب عاطل وشاب متطرف وشاب بيهاجر هجرة غير شرعية كمان بقول لازم نهتم بالبحث العلمى لأنه المستقبل بشوف مشاريع عظيمة لطلبة الهندسة والعلوم لازم تبقى مشاريع قومية الدولة تستفيد منها مش تهملهم وبعد كده ترجع تلوم عليهم لما تلاقى فى تنظيم إرهابى طالب فى كلية هندسة هو اللى مصنع المتفجرات أو نتفاجىء بعلماء مصريين بره البلد بيستفيد بخبراتهم أعدائنا

أيه الأعمال اللى لفتت نظرك فى الفترة الأخيرة؟

مسلسل ” واحة الغروب ” لخالد النبوى ممثل تقيل أوى وبيشتغل على نفسه حلو كمان مسلسل ” بين عالمين” لطارق لطفى ممثل محترم جدا ومجتهد أوى مش من دلوقتى من زمان وبالمناسبة هو والنبوى ولاد نفس الدفعة فى أكاديمية الفنون كمان لفت نظرى مسلسل ” طاقة نور” لهانى سلامة وأنا مكنتش بحبه بس فى الفترة الأخيرة نضج جدا كمان فرحان أوى بياسر جلال فى مسلسل” ظل الرئيس” أما الأفلام السينما فى النازل والبركة فى السبكية

أريد أن أسمع منك نصيحة ولمن توجهها؟

نصيحة أوجهها بشكل عام لأى إنسان لا تتخلى أبدا عن أحلامك لأنك طالما تملك الإرادة ستحقق أحلامك مهما طال الزمن بشرط ألا تيأس أبدا..أيضا خليك متجدد دايما ومختلف فى شغلك

مصطفى محمد: أخوض مهمة سرية للقضاء على مخطط السبكية ” المنقذ” تجربة إنسانية عميقة أجرى الحوار: أحمد أبو السعود دائما وأبدا ماتسيطر عليه روحه المتمردة لذا لم يكن غريبا أن يطلق عليه المقربون منه لقب” المتمرد” راقبته من بعيد فوجدته شخص دائم الحركة يهتم جدا بالتفاصيل تركيزه عالى يفعل أكثر من عمل فى نفس الوقت …

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: 4.65 ( 1 أصوات)
0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*