.

.

وماذا بعد ؟ كتب – وليد العسيرى

1 min read

وليد العسيرى

 

 

وماذا بعد ؟

بقلم : وليد العسيرى

لا ننكر جميعا الظروف والأوضاع التى تمر بها مصر فى ظل الغلاء الغير طبيعى وفى إطار كل ذلك لا ننسى ان هناك وجهان لعملة واحده كسلبيات اولا الفساد المتشعب فى كل مؤسسات الدوله وثانيا سوء الإداره؛ نعم سوء الإداره إننا نعانى من سوء إداره فى العديد من المؤسسات بل وأخطرها على سبيل المثال مؤسسة “التعليم” تعتبر من أهم المؤسسات التى يجب الإهتمام بها “كى نبنى جيلا واعيا متحضرا فكريا” وهذا لا يتحقق إلا بأمرين أولهما : الإداره الصارمه؛ المتمثله فى تقديم التعليم ومقدساته وغرز القيم والأخلاقيات والتطور الحقيقى الملحوظ لبناء جيل واعد وثانيهما : وهو التشجيع؛ بأن يكون هناك دعم وتشجيع للشباب وتبنى الأبحاث العلميه وتطويرها ودعم هؤلاء الشباب الكوادر ووضعهم على بداية الطريق الصحيح الذي يصب فى صالح الوطن وأن يستفاد منهم فى اول المطاف فلابد من وضع منظومة صحيحه للتعليم والإرتقاء بها فى المقدمه .
وأيضا عزيزى القارئ دعنا نتطرق ونحلل بإختصار فى عجالة قصيره على بعض الموارد منها الثروه الزراعيه التى تكاد أن توشك على الإندثار والأسباب التى أدت الى ذلك تبوير الرقعه الزراعيه والبناء عليها وهنا أعتقد أنه لابد من وضع قانون صارم يخضع له الجميع ويبقى فوق الجميع ولكن لابد فى الجانب الأخر حتى نكون منصفين فى تطبيق القانون هناك إقتراح لابد من توفير أراضى الظهير الصحراوى القريب من المدن وانشاء مدن جديده كاملة المرافق فهنا تكون الحكومه وضعت قانون صارم ووفرت البديل ولابد ايضا من الأهتمام بالثروه الزراعيه لأنها من مقومات التقدم والتنميه وهى المكمل الأساسى للصناعه فالزراعه والصناعه وجهان لعملة واحده أيضا لدينا مصانع كبرى توقفت منذ سنوات إذا تم تشغيلها مرة أخرى تكون نجحت الدوله فى إقامة مشروعات كبرى وتوفير مبالغ طائله فى إقامة مشروعات جديده ولا ننسى أننا فى نفس الوقت نحارب البطاله.
أيضا الثروة السمكيه حيث أن مصر بها العديد من البحيرات والمحميات الطبيعيه التى تجعلها من أولى الدول تقدما فى الثروه السمكيه والكثير من الموارد .وهناك البعض يقول بأن المشكله فى مصر هى الكثافه السكانيه .فهنا أقول لك عزيزى القارئ الصين تبلغ ثلث سكان الأرض ولكنها غزة العالم بالصناعه وأحدثت فجوه صناعيه غير مسبوقه ولكن سيظل هنا السؤال المطروح؛
وماذا بعد؟
هل سيستمر هذا الوضع على ماهو عليه؟ وإذا استمر الوضع هل هناك حلول تعين الرجل البسيط على ظروف المعيشه فى ظل هذا الغلاء؟ أم نعود ل عصر القوه والبقاء للأقوى؟ أم سيأتى من بيده عصا سحريه بمجرد أن يحركها يحدث تغييرا يرضى الجميع ؟ فى إنتظار ارائكم وتعليقاتكم عبر صفحتى على الفيس waleed_asiri2016@yahoo.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE