.

.

أحمد أبو السعود يكتب: متي تستيقظ الداخلية ؟!

أحمد أبو السعود يكتب: متي تستيقظ الداخلية ؟!

التجارة في المخدرات اصبحت شئ عادي ومألوف بالنسبة للشعب المصري فالكثيرمن المصريين يتاجرون في هذه السموم التي تسببت في موت الكثير من شبابنا  يعتقد خطأءا الشاب أنه عندما يتعاطى  المخدرات    وتبدأ المحاولة بشرب السجائر ثم شرب الحشيش ويلي التعاطي للحبوب المخدرة وعندما يعلم والديه ويقوما بارشاده الي الطريق الصحيح يترك لهم المنزل ويذهب الي المكان الذي يأوية .. يذهب الي الشارع وهو ولا يعلم ان الشارع له قانون معين خاص بة من يسكن الشارع يتحول من متعاطي الي تاجر وبلطجي يتاجر ويقتل ويسرق وهذا اذا تعاطف معه الشارع وهذا هو اول طريق الضياع ولكن يجب علي الحكومة المصريه التدخل في تلك الامور التي تغولت وانتشرت في الشارع المصري تصور اخي القارئ ان بكل شارع وحارة وركن به احد الشباب والمسنين رجال ونساء يتاجرون في تلك السموم وعندما يتعاطي الشاب لاول مرة والثانية يصبح مدمن يصيبه شئ من الجنون والارهاق في حاله عدم تناوله الجرعه التي تعود عليها جسده وهنا يواجة المجتمع مشكله ضياع جيل من الممكن ان يستفيد به المجتمع في اشياء تفيد الدولة ولكن تلك الشاب التي ادمن عندما يذهب الي شراء الجرعه ولم يكن لديه المال الكافي لشراء الجرعه يطرد من هذا المكان حتي يأتي بمال لشراء المخدرات ولكن من اين يحصل علي هذا المال وهو لا يعمل منذ تعاطي المخدرات فيتحول من متعاطي الي مجرم يسرق ويقتل ويهدد المجتمع للأسف هذا هو حا له فيبدأ اولا بما يستطيع سرقته والكفيل لشراء الجرعة المخدره ثم يتحول هذا الشاب من شاب مكافح الي شاب  مدمن لم يرى في حياته سوي السرقة والقتل ولم يعلم ان هذه الحبوب كفيله بموته وضيا ع مستقبله – ولكن تجارة المخدرات ليست في مصر فقط بل في جميع انحاء العالم ولكن الفرق بين تلك الدول ومصر ان هذه الدول تعالج الموضوع بشكل يتقبله المدمن بحيث يتيحوا  له فرصة معالجة نفسه بفسه ويتقبل المدمن في طريقة العلاج وهذا ما لم تفعله المصحات المصريه وعلي الشرطة المصرية التدخل في حزم هذه الامور التي تغولت داخل الشارع المصري لان الشرطه المصرية لديها العلم والمعلومات الكافيه للقبض علي تجارالسموم ولكن تتكاسل عن فعل ذلك لانه بتفسير و اضح هناك ضباط شرطة وامناء يجندون تجار المخدرات لصا لحهم فهل  يعقل هذا المخالف عن القانون يتعامل معه القانو ن وعندما ينقلب الرأى العام والاعلام علي هؤلا المجرمون يقومو ا بتقديمهم ككبش فداء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE