.

.

بالمستندات والصور إهدار 24 مليون جنيه بمستشفى المنصورية بالجيزة


بالمستندات والصور إهدار 24 مليون جنيه
بمستشفى المنصورية بالجيزة وبديل الغرف بيوت العنكبوت

تحقيق: عبده حامد

وصل إلى الجريدة ملف كامل  عن فساد بمستشفى التكامل الصحى بالمنصورية التابعة لمركز ومدينة منشاة القناطر    بعد تقدم العديد من الأهالى بعدد كبير من الشكاوى تؤكد وتطالب على ضرورة الوقوف حول ملابسات الواقعة للتعرف على من المسئول وراء إهدار اكثر من 24 مليون جنية تم اعتمادهم بخصوص هذا الشأن وتحول أهالى القرية من بين مريض وفقير لا يقوى على العلاج الاستثمارى و يناشد أهالى قرية المنصورية كل مؤسسات الدولة للتدخل لحماية القرية من الأوبئة والامراض المزمنة المنتشرة فى فصل الصيف وذلك بعودة مستشفى التكامل الصحى بدلا عن وحدة طب الأسرة التى لم ولن يستفيد منها سوى تقييد المواليد والوفيات وتنظيم الأسره فقط فاين يذهب 150 الف نسمة للعلاج معالى وزير الصحة …؟
ومتى يتم توقف نزيف سرقة الاجهزة الطبية التى اتت بالتبرع قبل هدم المستشفى ..؟ ومن المسئول المباشر عن
عشرات الملايين التى أنفقت ولا يعرف أحد الى اين ذهبت …..؟
فمازالت معاناه الأهالى قائمة فحينما يكون أمل الشفاء فى وكر متهالك ساده الاهمال والملايين تنفق ولايوجد خدمات فلا عزاء عندما تقام
مستشفى من التبرعات تتنقل من مركز تنظيم اسرة الى جمعية شرعيه الى مكان لايصلح لعلاج مرضى
وعندما تكون المياه غير صالحة للاستخدام الادمى والمستشفيات خاويه من الاطباء والاجهزة الطبيه والعنابر غير مجهزة فمرحبآ بك فى قريه الموت
مستشفى المنصورية بشارع الوحدة المحلية مركز منشاة القناطر بمحافظة الجيزة ,صرخات من المرض وبكاء من كثرة الالم ومستشفى المنصوريه تقف عاجزة امام فقدان الاجهزة واختفاء اللاطباء .
فى بدايه الامر كانت المستشفى عبارة عن مركز تنظيم اسرة ومع زيادة المرضى وعدم وجود مستشفى او اموال للعلاج تبرعت احدى اثرياء القرية بــ3 مليون جنيها فى عام 2004ليبدأ فى الاحلال والتجديد كبداية  لتبنى المستشفى من ثلاث طوابق,وفى عام 2009 اصدر المحافظ قرار بتحويل المستشفى من تكاملى إلى مستشفى مركزى “ب” لتخدم الجميع بالمجان كما قامت ببناء المستشفى طبقا لمواصفات وزارة الصحه .
واصبحت المستشفى تعمل بصورة كامل وتسببت فى علاج اطفال وشيوخ كما خدمت قريه المنصورية والقرى المجاورة لها بما يعادل “150”الف نسمة بالمجان كما شهد اهل القريه بان المستشفى كانت على مستوى من الكفاءة الطبيه فى هذة الفترة .
وبعدها بصورة مفاجاة صدر قرار بتحويل المستشفى الى مستشفى مركزى “ب”كما شمل القرار مستشفى المنصوريه ومستشفي قرية وردان .
ولكن الغريب فى الامر ان مستشفى قريه وردان استكملت وتم تفعيلها وتعمل الان بكامل طاقتها فى حين ان مستشفى المنصورية لم يتم تفعيلها رغم ان القرار شمل الأثنان معا  معآ مع ان هناك اعتماد مالى بمبلغ 24مليون جنيها من الادارة العامة بوزارة الصحه لتطوير المستشفى بتاريخ 21/6/2010 على ان يتم الانتهاء من المستشفى فى مدة سنه وست شهور من تاريخ استلام الموقع .وتم اسناد الامر الى شركة وادى النيل للمقاولات “بموجب محضر استلام موقع من قبل وزارة الصحه تحت مسمى مشروع تطوير مستشفى المنصوريه المركزى “ب” وبدأت الشركة بهدم المبنى القديم من اجل تطويرة وتحويله الى مستشفى مركزى “ب”.ثم قامت مديريه الشؤون الصحيه بالجيزة بالغاء امر الاسناد دون ابداء اسباب وبناء عليه توقف العمل بالمستشفى بتاريخ 16/1/2011 وسحب المقاول العماله من الموقع بحجه عدم صرف المستحقات الماليه من مديريه الصحه . وذلك بعد ان تم هدم اجزاء كبيرة من مبانى المستشفى تسبب فى اخلائها وتوقفها عن علاج المرضى وسحب الاجهزة والمعدات الطبية مما جعل المستشفى خاوية وتحولت الى بيت اشباح يسكنه الحيوانات “وقبر للحيوانات النافقه”كما عثرت الوادى على هيكل حيوان ميت داخل المستشفى .
وبعد شكاوى من المواطنين تم تشكيل فريق للتفتيش الطبى من وزارة الصحة وتمت معاينه المكان فى حضور اعضاء اللجان الشعببية وحضور مدير الادارة الصحيه “رجب الحديدى”ود/عبد الناصر حامد الذين اقروا بملائمة المكان مؤقتا لتقديم الخدمه وذلك بتاريخ 28/8/2012 .
بعد اخلاء المستشفى من الاطباء والاجهزة وقف الاهالى لايدرون اين يجدوا علاجهم فتوجهوا الى د/فتحى سعد محافظ 6أكتوبر آنذاك فكان الحل الوحيد هو تاجير جزء من مبنى الجمعية الشرعية بالقرية ليقوم باعمال المستشفى على ان يسدد ايجاره بالمشاركة بين مديريه الصحة بالجيزة ولجنه زكاة مسجد النصر بالمنصوريه والغريب ان مديرية الصحه لم تقم بسداد اى مبلغ للايجار على مدار 18 شهر منذ2010بواقع 1500جنيها شهريا ليتراكم الايجار على مديريه الصحة مما جعل الملاك بطرد الطاقم الطبى من المكان المستاجر بناء على صدور حكم محكمة بواسطة صاحب العقار .ووسط غياب وزارة الصحة قام الاهالى بتدبير مكان اخرليمارس من خلاله الاطباء عملهم لعلاجهم بايجار شبه مجانى وتم تجهيزه من قبل الاهالى بالرغم من ان المكان لايصلح لعلاج المرضى وذلك بعد معاينه من قبل لجنه من مديريه الصحة ولم تصدر الجنه أى توصيات
ليرجع الموضوع من جديد لملعب الاهالى ليلجأوا الى حلول بديله للحاجه الى العلاج “المضطر يركب الصعب ” ليكون جواب المسئول هذا المكان مخصص للشهر العقارى وكأن مستشفى المنصورية مغضوب عليها .
وبعد هذه الرحله الطويله قرر الاهالى عدم الاستسلام وقاموا باعداد ملف جديد لبناء مكان لعلاج الفقراء ليقدموه الى الوزارة ومديريه الصحه بالجيزة وبناء علية ارسلت الوزارة مهندس لمعاينه الموقع ورفع المساحة .ووسط اهتمام الاهالى قاموا بمتابعه المسؤلين الذين لم يتواجدوا فى مكاتبهم لتعطل مصالح المواطنين ليفاجأو بعدم وجود مستند يتعلق بمستشفى المنصوريه الذى قدمه الاهالى بانفسهم
ليصل الاهالى الى نقطة الصفر من جديد .
وبعد طول انتظار لخروج قرار خرج مخالف لمصالح اهالى المنصورية فقد خرج القرار بتحويل مستشفى المنصوريه المركزيه “ب”الى مركز طب اسرة من جديد .
ليطرح السؤال نفسه لما هذا القرار الان بعد معاناه المواطنين ليكون لهم مشفى يحميهم من الامراض؟
فاين الاجهزة والمعدات الطبيه التى كانت تحويها المستشفى ؟
واين ال24 مليون جنيه الاعتماد,ومبلغ الـ5,5مليون جنيها الاعتماد من ادارة التخطيط التى صدرت للسنه المالية 2012/2013 ؟
فاين وزارة الصحة من الالم المرضى ؟
جاء رد د/عبد الحميد أباظة مساعد وزير الصحة “حينما تسال عن صحة وجود مستشفى غير صالحة للعلاج برغم من انفاق عشرات الملايين عليها وطالبنا بارسال صورة من ما بحوزتنا المستندات للبحث فيها “كما صرح أباظة بان الاجرائات القانونية فى مثل هذة الحالات تقوم الوزارة باحالة الملف باكمله الى النيابة لتأمر بتشكيل لجنه لمعاينه الموقع لتقوم الجنه بكتابة تقرير كامل عن حالة المستشفى وتقرر ان كانت المستشفى تصلح للتجهيز فتقوم الوزارة بطويرها وتجهيزها ,او ان المستشفى لاتصلح فتقوم الوزارة ببنائها من جديد .
وعن ما تردد حول تاجير مديرية الصحة مكان للممارسة الاطباء عملهم فيه ويكون بديل المستشفى اكد اباظة ان هناك حالات تستدعى ذلك ففى حالة انعدام الخدمة الطبية وعدم توفر مستشفى مجهزة تقوم الادارة الصحية بتاجير مكان او مستشفى ليمارس الطاقم الطبى عمله وتقديم الخدمة العلاجية للمواطنين الى حين تجهيز مستشفى تابعه لوزارة الصحة .
كما وعد اباظة بارسال لجنه من وزارة الصحة لمعاينه مستشفى المنصورية .
السوال الذى يطرح نفسة فى هذا الموضوع كيف لو كان احد من كبار البلد يقطن فى تلك المكان هل كانت تلك القرية بلا مستشفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE