.

.

مراجعة على قصة الأيام للثانوية العامة

1 min read

مراجعة على قصة الأيام للثانوية العامة

إعداد أستاذ هانىء أبو الفوارس 

موجه أول لغة عربية 

تدريبــــــات كتـــــاب الأيــــــام لطه حُسيــن

                  أوّلاً : أسئلة الجزء الأوّل { طه حُسين والكُتّـــاب }

                                          أسئلة الفصل الأوّل ( خيالات الطفولة )

س1: لماذا يجد الصبي صعوبة في أن يتخطّى سياج القصب ؟

س2 : { عند السياج يفرح الصبي ثُمّ يُصاب بالحسرة } علّـــلْ .

س3 : { كان للشيخ هيبته وطقوسه عندما ينهض من سريره } وضّح ذلك .

س4: ” … ويرجح ذلك , لأنه على جهله حقيقة النور والظُلمة يكاد يذكر أنه تلقى حين خرج من البيت نوراً هادئاً خفيفاً

           لطيفاً كأن الظُلمة تغشى بعض حواشيه , ثُمّ يُرجّح ذلك , لأنه يكاد يذكر أنه حين تلقّى هذا الهواء وهذا الضيــاء

          لم يأنس من حوله حركة يقظة قويّة , وإنما أنس حركة مُستيقظة من نوم أم مقبلة عليه … ” 0

أ- ضع مضاد ” تغشى ” ومرادف ” أنس ” ومفرد ” حواش ” في جمل من إنشائك .

ب – أين ذهب الصبي بعدما خرج من بيته ؟ وما سر خروجه ؟

ج – ( أنس حركة مستيقظة من نوم أم مقبلة عليه ) ما الفرق بين الحرفين ” منْ ” , ” أم ” في الجملة السابقة ؟

س5  : ” … لذلك كان يقضي ليله خائفاً مُصطرباً . إلاّْ حين يغلبه النوم , وما كان يغلبه النوم إلاّْ قليلاً , كان يستيقــظ

            مبكراً و قلّْ كان يستيقظ في السحر . ويقضي شطراً طويلاً من الليل في هذه الأهـوال والأوجـال والخـوف من

            العفاريت , حتّى إذا وصلت إلى سمعه أصوات النساء يعدن إلى بيوتهنّ وقد ملأنّ جرارهنّ من القنــاة وهـــنّ

            يتغنين ” الله يا ليل الله ” … ” 0

أ- ما مرادف ” الأوجال ” ومفرد ” جٍــرار ” وجمع ” السحــــر ” ؟

ب- مٍمّ يخاف الطفل طوال ليله ؟ وكيف يُحصّن نفسه ؟

ج – متي يعرف الصبي أن الفجر قد بزغ ؟ وما الذي يترتب عليه ؟

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                            أسئلة الفصل الثاني ( ذاكرة الصبــــي )

س1: وازن بين صورتي ” القناة ” كما رسمتها مُخيلة طفولة الكاتب , وكما عرف حقيقتها فيما بعد .

س2 : كيف استطاع صاحبنا ن يعبر القناة ؟ وما ذا فعل بعد عبورها ؟

س3 : كان شاطئ القناة محفوفا بالمخاطر . وضّحْ ذلك .

س4 : ” وما كان أحبُّ إليه أن يهبط في هذه القناة لعل سمكة من هذه الأسماك تزدرده فيظفر في بطنها بهذا الخاتــــم

            فقد كانت حاجته إليه شديدة … ألم يكن يطمع على أقلّْ تقدير في أن يحمله أحد هذين الخادميــن إلى ما وراء

            هذه القناة ليرى بعض الأعاجيب ؟ ولكنه كان يخشى كثيراً من الأهوال قبل أن يصل إلى هذه السمكة المباركة

            على أنه لم يكن يستطيع ن يبلو من شاطئ هذه القناة مسافة بعيدة , فقد كان الشاظئ محفــوفاً عــــن يمينـــه

            وشماله بالخطــــــــر … ” 0

  • ما مُضاد ” تزدرد ” ومفرد ” الأعاجيب ” و مرادف ” يبلو ” وضع ما تأتي في جمل من أسلوبك .
  • صف القناة المذكورة في الفقرة وصفاً حقيقيّاً من خلال أحداث الفصل .  

ج – كيف تخيّل الصبي القناة ؟ ولِمَ أحبّ الهبوط فيها ؟   

س5: أ- وصف الطفل حياته بأنّها كانت ضيقة قصيرة محدودة . علّلْ لذلك .

       ب- عبّر الكاتب عن تعجبه من ذاكرة الطفولة . فما وجه الغرابة فيها ؟

 

 

                                           ( 1)

 

 

                                        أسئلة الفصل الثالث ( أســـرتــي )

س1:  ” وكان يشعر بأن له بين هذا العدد الضخم من الشباب والأطفال مكاناً خاصاً يمتاز من مكان إخوته وأخواتــــه

            أكان هذا المكان يرضيه ؟ أكان يؤذيه ؟ الحق أنه لا يتبين ذلك إلاّْ قي غموض وإبهام ، والحق أنه لا يستطيع

           الآن أن يحكم في ذلك حكماً صادقاً ….. 0 ” 0

أ- ضع جمع كلمة ” ضخم ” ومضاد كلمة ” إبهام ” في جملتين من عندك . 

ب- كم يبلغ عدد إخوة الصبي وعلام يدل ذلك ؟

ج- صفْ – في إيجاز – معاملة الوالد والإخوة للصبي ، مبيّناً أثرها عليه .

س2 : ” فقد أحسّ أن لغيره من الناس عليه فضلاً , وأن إخوته وأخواته يستطيعون ما لا يستطيع ، وينهضـون من

            الأمر لِما لا ينهض له ، وأحسّ أن أمه تأذن لأخوته وأخواته في أشياء تحظرها عليه ، وكان ذلك يحفظـــه

            ولكن لم تلبث هذه الحفيظة أن استحالت إلى حزن صامت عميق ….. 0 ” 0

أ- أعرب من القطعة ” فضلاً – أشياء –  الحفيظة ” .

ب- { كانت الأم تأذن لأخواته في أشياء وتحرمها على الصبي } بيّنْ أثر تلك المعاملة في نفس صاحبنا .

ج- كيف استنتج الصبي تفرقة الأم بينه وبين أخوته ؟

             ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   

                                      أسئلة الفصـل الرابــــع ( مرارة الفشــل )  

س1: ” وتعوّد سيدنا أن يدعوه شيخاً أمام أبويه , أو حين يرضى عنه , أو حين يترضاه لأمر من الأمور . فأمّا فيما

           عدا ذلك كان يدعوه باسمه , وربما دعاه بــ ( الـــواد ) وكان شيخنا الصبي قصيراً – نحيفاً – شاحباً – زريّْ

           الهيئة على نحو ما – ليس له من وقار الشيوخ – ولا من حُسن طلعتهم حظ  قليل أو كثيــر ,,,,,0 ” .

  • علّــلْ لرفع كلمة ” سيدنا ” ولنصب كلمة ” قصيراً ” ولجر كلمة “أبويه ” .
  • ما الصفات التي عُرف بها الشيخ الصغير ؟

ج- وضّحْ الفرق بين ( يرضى ) و ( يترضى ) المذكورتين في الفقرة السابقة .

س2:  { وسيدنا مُطمئن إلى أن الصبي حفظ القرآن إلى أن كان اليوم المشئوم } 0

          ما اليوم المشئوم المشار إليه ؟

س3: { أصبح صبينا شيخًاً وإن لم  يتجاوز التاسعة } علّــــلْ .

س4 : هل أُعجب الصبي بلقب ” الشيخ ” ؟ وماذا كان ينتظر ؟

س5 : { فقد كنت أحسب أنّك حفظت القرآن } مَنْ قائل هذه العبارة ؟ ولمن قالها ؟ وما أثرها على الحاضرين ؟  

           ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  

                                            الفصل الخامس  ( الشيخ الصغير )

س1: ” ….. فما راع الصبي إلاّْ شيء في يده غريب ، ما أحسّ مثله قط ، عريض يترجرج ، ملؤه شعر تغــور فيـــــه

          الأصابع ، ذلك أن سيدنا قد وضع يد الصبي على لحيته ، وقال : هذه لحيتي أسلمك إياها وأريد ألاّْ تهينهــا ” .

أ-   ضع مرادف ” راع ” ، وجمع ” عريض ” في جملتين من إنشائك .

ب- بمَ وصف الصبي لحية سيدنا ؟

ج- ما القسم الذي ردّده الصبي خلف سيدنا ؟

س2: ما المكافأة التي وهبها سيدنا للصبي ؟ وما المكافأة التي أخذها سيدنا من والد الصبي ؟

س3: كمْ يوماً يستمر العمل قي الكُتّاب خلال الأسبوع ؟ وكمْ جزءاً يسمعه الصبي للعريف في كل يوم ؟   

س4: { فأنت تستحق أن تدعى شيخاً } مَنْ المُتحدّث ؟ صفْ حالته وقت حديثه ؟

س5: وضّحْ القيمة الإيحائية لِماْ يأتي : { تتلو القرآن كسلاسل الذهب } .

 

 

( 2 )   

 

                                                  

                                             الفصل السادس ( سعادة لا تدوم )

س1: ” ألم يكن الشيخ قد أقسم ألاّْ يعود الصبي إلى الكُتّاب أبداً ، وها هو ذا قد عاد ” تعلّم الصبي مــن

          هذا دروساً عِدّة ، فما تلك الدروس ؟

س2: كأنّ الصبي يحتمل ما يلقى بعد عودته في صبر وجلد . ما الذي حمله ” دفعه ” على هذا الصبـــر  

والجلـــد ؟ وما سرّ عطف الجلد على الصبر ؟

س3:” 0000في هذ الأسبوع تعلّم الصبي الاحتياط في اللفظ ، وتعلّم أن من الخطل والحمق ، الاطمئنان

        إلى وعيد الرجال . ألم يكن الشيخ قد أقسم ألاّْ يعود إلى الكُتّاب أبدا ً؟ وها هو ذا قد عاد . وأيّْ فـرق

        بين الشيخ يقسم ويحنث ! وبين سيدنا يرسل الطلاق والأَيْمان ، وهو يعلم أنه كاذب ؟ 00000″ .

أ-    ضع مرادف ” الاحتياط ” في جملة من أسلوبك ، ثُم اذكر المراد من كلمة ” يحنث ” .

ب- بِمَ برّر الصبي ما وقع فيه من خطأ ؟ وما رأيك فيه ؟

ج- ما الدافع الذي جعل الصبي يحتمل تلك البيئة المُحيطة به ؟

د- 1- إعراب كلمة { يعود }: ( فعل مضارع مرفوع – فعل مضارع منصوب – فعل مضارع مجزوم ) .

2- نوع المصدر في كلمة ” الاحتياط ” : ( رباعي – خماسي – سداسي ) .

              ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                   الفصل الســـابع ( الاستعدد للأزهــر )

  • اكتب ثلاثة أسباب أدت إلى إبقاء الصبي في قريته وتأجيل سفره للقاهرة .
  • كان الصبي يشرب كلام أخيه الأزهري شرباً . المقصود بهذه العبارة :-
  • أن الصبي كان يحب كلامه .
  • أن الصبي كان ينسى كلامه .
  • أن الصبي كان يحفظ كلامه .
  • بمَ تعلل :- فرحة الوالد الشيخ بالفتى الأزهري .

         ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                  الفصل الثــامن ( العلم بين مكانتين )             

  • علّلْ : ” تردد الصبي على جميع العلماء رغم اختلاف مصادر علمهم ” .
  • ما الأسباب التي أدت لمنع الفتى الأزهري من خطبة الجمعة ؟ وما نتائج ذلك ؟
  • يختلف العلم في المدينة عنه في القاهرة . كما يختلف العلماء أيضاً . وضح صحة العبارة .

           ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                 الفصل التاســــــع ( سهام القدر )

1-الصبي  ساخط  دائماً على نساء القرى ومدن الأقاليم وعلمها . ما الدافع ونتيجته ؟

2- ” تعددت  الأسباب والموت واحد ” في ضوء العبارة تحدّث عن الظروف التي أدّت لموت الابن .

3- * – ” أقبلت بوادر هذا العيد ” .  *- ” أقبلت بشاير هذا العيد ” أي العبارتين تتوافق مع الظروف

التي مرت بها الأسرة ؟

 

 

( 3 )

 

 

                              الفصل العاشـــــر ( يشرى صادقة )

  • ” قُمْ ستصبح من اليوم مجاورا” مَنْ القائل ولمن قال وما سبب القول ؟

 

  • ما ذا تعرف عن المجاورين ؟ وكيف استقبلوا الصبي واخيه ؟

 

  • صف الصبي وهو في المحطة ؟

      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

                                                 

                       الفصل الحادي عشـــــرسهام القدر

 

  • لماذ لم يتحدّث الكاتب إلى ابنته عن أيام صباه ؟

 

  • ” طه حُسين ” نموذج للكفاح الذي لم ينج من شوك الحياة .  وضّحْ ذلك .

 

  • أشفق الكاتب من مصارحة ابنته بحقيقة ما كان من طفولته وصباه . ويرجع ذلك إلى :-

*- كراهيته لحياة الفقر .

*- حرصه على شعور ابنته .

*- خوفه من الجمهور .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE