.

.

شريف أشرف يكتب:الخطاب بين العقل والدين والسياسة

الخطاب بين العقل والدين والسياسة

ما يحدث الأن في وطنى يخجل ان يوصف بالفوضي المتعلقة بين الفعل ورد الفعل بين القدرة والحجم حقيقة حتمية لا تخفي على أحد وأكبر دليل على ذلك الخطاب الأعلامي الاقوال بل والأفعال ولذلك وجب علينا تحكيم العقل لكى تميز بين الدينى والأدينى وبين السياسي وما هو لا سياسى وبين ما يخاطب العقل وما لا يخاطب الأنسان فى أصل حديثة قال تعالي :

(فاعتبر وايا أولى الأبصار ) دليل واضح وصريح على أعمال العقل فى التدبر وأصدار الحكم والحكمة من أصدار الحكم وما يترتب عليه من أثار تاريخية شهيدة على ذلك الذي له صدى كبير فى ذلك الوقت وما نراه اليوم على شاشات التلفاز أو ما نسمعة فى الميذياع أو ما يكتبت أو ينقل عن وسائل الأتصالات المختلفة أظهر فجوة واضحة وكبيرة بين الملقى والمتلقى لحوادث كثيرة تغيرت بتغير الأيداى من بطش أو اعمال عقل وفكر فحجب عن المجتمع

ولم يبق لناسوى الأسوأ لا الافضل بعكس المتوقع

الأعلام يصدر تارة تفاهة وسفاهة عقل بل تمتد الأيدى لتعطى لنا ايحانات شاذة عن ايحائها لانه يريد فيتغير بعكس ما يريد لاندرى كيف هذا أو يقول ويفعل عكس ما يقول ( مفارقة ) تعطى لنا نكهة الفكاهة أحيانا وأصبحت مارة بين الراعى والرعية بين الحاكم والمحكوم بين السجين والسجان

فرقاً ايها السادة فهناك خطاب بين العقل والدين والسياسة كان هذا اسمة فقة الحديث اعرف من يتحدث تصل إلى ما تريد من حديثك فرفقا ايها السادة الخطباء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE