.

.

نحو الحياة الى شهداء مسجد الروضة ببير العبد

نحو الحياة الى شهداء مسجد الروضة ببير العبد

شعر: محمد الشحات

نائب رئيس تحرير جريدة أخبار الرياضة

هل كنت تعرف أن قتلك ‘
سوف يأتي قبل اتمام الصلاة ؟
أو أن آيات التهجّدِ ،
سوف تٌكملها على أطراف نعشكَ ،
إذ تمرّ على البيوت الباكيات ،
وتنثني نحو القبور ؟
. . . …
هل كنتَ تعلم يا صديقي
حين اغتسلت ،
وقد بدأت السعي نحو المسجد النائي،
و طفلك في يديك ،
ومسكُ يومك قادمُ من آخر الدنيا ،
يزفَ لك المواعيد الجديدة للنعيم.
وعيونه ترنو إلى وجه الحياة
فلن يرى عينيك بعد اليوم،
هل أدركت أنك
لن تعود الى ذويك
هل كان بيت الله يرجف
من رصاص الغدر ،
من صوت المؤذن،
والدماء ورجفة الاعضاء والصرخات
والجثث التي غطت ربوع الأرضِ ،
أو حشدٌ من الملائكة الكرامِ ،
ترفّ فوق الساجدين
هل كنت تدرك
أن صوت الراكعين
يكون أعلى من تهاويم الرصاصْ .
هل كنت تدرك أن صوت الراكعين
يناشد الأعلى
فيالله
من هذا الذى
سفك الدماء
ليستبيح صلاتهم
في أفضل الأيام
يوم خروج آدم للحياةِ ،
فهل نزعت صمام قلبكِ
قبل إطلاق الرصاص
جئت لتبعث الشهداء
وهل بكائى
سوف يمنح كل من قتلوا الحياة
أو قد يعيد لهم طهارة ثوبهم
كلنا نبكى
على وطن يقاتل عله يحيا
فلن يكفيه نهر دموعنا
بل سوف نخرج
حاملين رؤسنا فوق الاكف
وسوف نقتل كل من قتل الحياة
ولسوف اجعل من رصاص قصائدى
سوطا يمزقهم
ولن نبكى على وطن
ليمضي شعبنا نحو الحياة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حدائق القبة 25 نوفمبر 2017

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE