.

.

ظاهرة التسول تغزو شوارع وميادين بورسعيد

ندق ناقوس الخطر

ظاهرة التسول تغزو شوارع وميادين بورسعيد

هل تتحول أرض الأبطال والبطولات إلى مدينة وقلعة للمتسولين فى مصر الثورة؟ • أين أجهزة الأمن العام من انتشار هذه الظاهرة الغيرأخلاقية ولا الحضارية؟ ندق ناقوس الخطر: بورسعيد الباسلة فى تحويلها مثل الهند مدينة للمتسولين ظاهرة التسول هي بالتأكيد ظاهرة غير حضارية وتكافحها الحكومات المتعاقبة عن طريق القيام بحملات للقبض على المتسولين بين فترة وأخرى لكن هذه الظاهرة تزداد أحيانا ويصبح عدد المتسولين كبيرا ونجدهم منتشرين في معظم الشوارع والأحياء خصوصا خلال شهر رمضان المبارك والاعياد. ظاهرة التسول ليست ظاهرة عابرة أو يقوم بها أشخاص بمفردهم بل هي ظاهرة منظمة لها قادتها وزعماؤها الذين يديرون عصابات من المتسولين ويراقبونهم ويتابعون الأماكن التي يتواجدون فيها بل إن لكل عصابة أماكنها المعروفة ولا يحق لأي عصابة أخرى أن يتواجد أفرادها في هذه الأماكن ونحن نذكر كيف تخفى أحد شباب الصحفيين ومارس عملية التسول لعدة ساعات من أجل عمل تحقيق عن هذه الظاهرة فوقف في مكان بالقرب من أحد المتسولين الذي طلب منه ترك هذا المكان في الحال وعندما رفض هجم عليه وهو يحمل بيده خنجرا مما جعل الزميل الصحفى يهرب بسرعة من المكان التسول أصبح مهنة للبعض وهي مهنة سهلة ولا يوجد بها أي نوع من التعب وتدر على صاحبها مبالغ كبيرة ولعلنا نتذكر أن زميلتنا السابقة في قامت بالتخفي بصفتها متسولة لكي تدخل إلى هذا العالم من أجل عمل تحقيق صحفي وقد كسبت خلال ساعات قليلة أربعة المشكلة في التسول أن بعض زعماء هذه المهنة يجبرون بعض الأطفال والأولاد على التسول لحسابهم ويسيطرون على هؤلاء الأطفال والأولاد سيطرة تامة وفي النهاية تكون النتيجة أن ينحرف هؤلاء الأطفال والأولاد ويكون مصيرهم دور الإعتقال خصوصا عندما لا تكون هناك عائلة تحمي الطفل من شر هؤلاء بسبب إنفصال الأبوين. ظاهرة التسول يجب أن تكافح بكل الطرق والأساليب الممكنة وأن تكون هناك قوانين صارمة تستطيع المحاكم أن تحكم من خلالها على هؤلاء المتسولين بأحكام قاسية والأهم من هذا هو أن يكون لدى المواطنين الوعي الكافي بخطورة هذه الظاهرة وأن لا يعطوا أي متسول أي مبلغ من المال خصوصا عندما يكون هؤلاء المتسولون شبابا يستطيعون العمل أو نساء يستطعن العمل أيضا لأننا عندما نعطي هؤلاء فإننا نشجعهم على ممارسة هذه المهنة والإستمرار فيها ما دامت مهنة سهلة ودخلها مضمون وهو دخل كبير قياسا على بعض المهن الأخرى. نتمنى على وزارة الشؤن الاجتماعية والممثلة فى وزارة التضامن الإجتماعي وعلى مديرية الأمن العام أن يستمرا في مكافحة هذه الظاهرة غير الحضارية وأن تكون حملاتهم مستمرة لأن هذه الظاهرة مستمرة على مدار أيام السنة وأن يكثفوا حملاتهم هذه خلال شهر رمضان المبارك والاعياد وبصفة خاصة الذي تزداد فيه هذه الظاهرة ويكثرفيها المتسولون. ظاهرة التسول في المجتمع المصرى تعريف التسول: هو طلب مال طعام أو المبيت من عموم الناس بإستجداء عطفهم وكرمهم إما بعاهات او بسوء حال او بالأطفال بغض النظر عن صدق المتسولين أو كذبهم وهي ظاهرة أوضح أشكالها تواجد المتسولين على جنبات الطرقات والأماكن العامة الأخرى ويلجأ بعض المتسولين إلى عرض خدماتهم التي لا حاجة لها غالبا مثل مسح زجاج السيارة أثناء التوقف على الإشارات أو حمل أكياس إلى السيارة وغير ذلك من مال الله يا محسنين حسنة قليلة تدفع بلايا كثيرة وغيرها من كلمات المستعملة من المتسولين لاستدراج عطف وكرم الآخرين نظرة الاسلام في التسول: لقد حث الإسلام على الصدقات والإنفاق في سبيل الله عز وجل قال تعالى : من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون ورغب الإسلام في تفقد أحوال الفقراء والمساكين والمحتاجين والمعوزين وحث على بذل الصدقات لهم ، فقال تعالى : إنما الصدقات للفقراء والمساكين وقال تعالى : إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله خبير بما تعملون ووعد على ذلك بالأجر الجزيل والثواب الكبير ولا يخفى على المسلم فوائد الصدقات وبذل المعروف للمسلمين والإحسان إلى الفقراء والمساكين لكن لا بد أن يعرف الجميع أن المساجد لم تبن لاستدرار المال وكسر قلوب المصلين واستعطافهم من أجل البذل والعطاء بل الغاية منها أعظم من ذلك بكثير فالمساجد بيوت عبادة ومزارع خير للآخرة فالأصل فيها إقامة ذكره جل شأنه والصلاة وغير ذلك من محاضرات ودروس علمية فالواجب على الجميع احترام بيوت الله تعالى من كل ما يدنسها أو يثير الجدل والكلام الغير لائق بها فليست بأماكن كسب وسبل ارتزاق لجمع حطام الدنيا لذلك فهي لا تصلح مكاناً للتسول ورفع الصوت ولغط الكلام كمن يتسول ويسأل الناس من أموالهم ويحرم أن تكون بيوت الله تعالى مكاناً لكسب حطام الدنيا والتمول من أموال الناس وأقرب ما تقاس عليه مسألة التسول مسألة نشدان الضالة والجامع بينهما البحث والمطالبة بأمر مادي دنيوي فناشد الضالة يبحث عن ماله دون شبهة ومع ذلك أمر الشارع الكريم كل من في المسجد بأن يدعو عليه بأن لا يجد ضالته عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد ، فليقل : لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا أما المتسول فهو يطلب مال غيره والشبهة قائمة ألا يكون محتاجاً أصلاً بل إنه يسأل الناس تكثراً والعياذ بالله فكان أجدر ألا يُعطى نكالاً له فمسألة التسول مسألة أرقت الأمة اليوم وأيقظت الغيرة عند الغيورين وكثر فيها الجدل عند الكثيرين فلا تكاد تصلي في مسجد إلا ويداهمك متسول وشحاذ ويطاردك سائل ومحتاج وليس العجب في هذا ولكن العجب عندما ترى رجلاً أو شاباً يافعاً وهو يردد كلمات لطالما سمعناها ولطالما سئمناها فيقف أحدهم ويردد كلمات عكف على حفظها أياماً طوالاً وساعات عديدة مدفوعاً من قبل فئة مبتزة أو جهة عاطلة تريد المساس بأمن هذا البلد واستقراره وتشويه صورته أما المجتمعات إن تلك المناظر المخجلة التي نراها في بيوت الله تعالى لهي دليل على عدم احترام المساجد وعدم معرفة السبب الذي من أجله بنيت ودليل على نزع الحياء وعدم توقير لبيوت الله تعالى ووضاعة في أخلاق أولئك المتسولين والشحاذين والمبتزين لأموال الناس والآكلين لها بالباطل وكم تطالعنا الصحف اليومية بتحقيقات صحفية مع أولئك المبتزين من رجال ونساء ولسان حالهم جميعاً يقول : نريد مالاً بلا عمل لقد فسخوا الحياء من وجوههم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : إن لم تستح فاصنع ما شئت إننا في هذا الوقت من الزمان الذي تفشى فيه الجهل وانتشرت فيه البطالة اعتدنا كل يوم وبعد كل صلاة تقريباً على مناظر مؤذية ومشاهد مؤلمة يقوم بتمثيلها فئة من الشباب المدربين على إتقان صناعة النصب والاحتيال بممارسة مهنة الشحاذة وأكل أموال الناس بالباطل ولهم في ذلك أحوال وأشكال فمنهم من يقوم بتجبيس يده أو رجله أو أي جزء من جسده ومنهم من يتصنع البلاهة والجنون ومنهم من يدعي الإصابة بحادث أو موت والد أو أم أو حصول مرض أو ترك ديون وتُرك له أخوة وأخوات ويقوم برعايتهم والإنفاق عليهم والدين أثقل كاهله ولا يستطيع السداد ومنهم من يفتعل البكاء وقد يجلب معه ابن الجيران أو ابنتهم ليمارس الشحاذة بها لاستعطاف القلوب وقد يقسم بالله كاذباً أنه لولا تلك الديون وعظم المسؤولية لما وقف أمام الناس وغير ذلك من الأعذار والأكاذيب التي لم تعد تنطلي على أحد من العقلاء . وكل يوم يقومون بتطوير أساليب الشحاذة ونهب أموال الناس بل لقد وصل الأمر إلى بشاعة عظيمة وأمر لا يقره دين ولا عقل وذلك بوجود فئة من إماء الله من النساء اللاتي يأتين إلى بيوت الله تعالى لممارسة الشحاذة والتسول وهذا أمر خطير لأن أولئك النساء اللاتي يأتين إلى بيوت الله تعالى ويدخلن مساجد الرجال لا بد أن تكون الواحدة معذورة شرعاً من أداء الصلاة وهنا لا يجوز لها الدخول إلى المساجد إلا لحاجة كالمرور مثلاً وإما أن تكون غير معذورة ولم تصل مع النساء بل تركت الصلاة وأخرتها عن وقتها من أجل أن تجمع شيئاً من حطام الدنيا وحفنة قذرة من المال وهذا أمر أخطر من سابقه لأن تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها حرام وكبيرة من كبائر الذنوب بل عدها جمع من العلماء كفر صريح والعياذ بالله ، قال ابن حزم ، جاء عن عمر بن الخطاب وعبدالرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم : أن من ترك صلاة فرض واحدة متعمداً حتى يخرج وقتها فهو كافر مرتد وهنا يظهر أن المتسولات يفضلن أكل المال الحرام على الصلاة ولا شك أن هذا الأمر قادح في عقيدتهن وهنا لا يجوز شرعاً إعطاؤهن المال لما في ذلك من إعانة لهن على معصية الله تعالى ومن فعل ذلك وقام بإعطائهن من ماله فقد ارتكب إثماً عظيماً وجرماً كبيراً لما في ذلك من إعانة لهن على الباطل وإقرار لهن على المنكر وتشجيع لهن على ارتياد أماكن الرجال وهناك جمعيات ودوائر حكومية تُعنى بمثل تلك الحالات من المحتاجين فاحذروا عباد الله من تلك الفئة من الناس الذين يتصنعون المرض والفاقة ، ويسعون في الأرض فساداً فكثير منهم صاحب أموال عظيمة وبعضهم يملك من العقارات والأراضي الشيء الكثير ومع ذلك لا يتورعون عن أكل المال الحرام وكل مثبت في سجلات مكافحة التسول وفي مكاتب الصحف المحلية وكم هم الفقراء والمحتاجين الذين نعرفهم ويعرفهم الكثير ومع ذلك تجدهم متعففين عن سؤال الناس ولا يسألون إلا الله الرزاق ذو القوة المتين لأنهم أيقنوا أن الرزق من الله وحده وبيده وحده فامتثلوا أمر ربهم تبارك وتعالى القائل في محكم التنزيل : وفي السماء رزقكم وما توعدون ولقد امتدحهم الله تعالى لعدم مد أيديهم للناس أو سؤالهم فقال تعالى : للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضرباً في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافاً الآية يقول ابن كثير رحمه الله الجاهل بأمرهم وحالهم يحسبهم أغنياء من تعففهم في لباسهم وحالهم ومقالهم وفي هذا المعنى الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس المسكين الذي ترده التمرة ولا التمرتان واللقمة واللقمتان والأكلة والأكلتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنىً يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يسأل الناس شيئاً أسباب ظاهرة التسول تعود بشكل أساسي للفقروالبطالة وقلة الحال إلا أن لنظرة المجتمع للتسول تختلف من بلد لبلد ومن شخص إلى آخر ويرى الكثير أن أعتماد الكثير على التسول كمهنة يومية تدر دخل معقول سببه تعاطف الناس مع الإستجداء الكاذب للكثير من المتسولين طرق التسول المختلفة تختلف أوضاع وطرق التسول من في العالم ففي الهند مثلا هناك مدينة للمتسولين لها قوانينها وشريعتها وطريقة العيش فيها. في البلاد الشرقية والمسلمة منها يختار المتسولون أماكن العبادة والجوامع والأضرحة مكان لممارسة عملهم وفي الدول الغربية تجد المتسولين في أنفاق المترو وقرب الساحات العامة والمتاحف يمارسون عملهم بطريقة أخرى من خلال العزف والغناء أو ربما الرسم. وهناك بعض الباحثين يصورون من يعيش على المساعدات المحلية أو العالمية بالمتسولين حتى بعض العاطلين الذي تستهويهم المعيشة على المساعدات المالية وما أن توفر لهم فرصة عمل حتى يعزفون عنها مفضلين ربما عيشة الكفاف على مساعدات تكفيهم لتوفير خمر يومهم. ليس بالضرورة أن يكون المتسول معدوما فبعضهم قد أمتهن التسول ويجمع منه أكثر بكثير من قوت يومه بل يصل به الآمر امكانية لتوظيف من يعمل لديه فيستأجر الأطفال والرضع والإكسسوار اللازم للتسول وحتى عمل عاهات صناعية لزوم العمل لمن يوظفه. اغلب دول عالم تمنع التسول وتكافحه بطرق مختلفة قد تفلح وقد تفشل، فأن التسول قد يدفع إلى الجريمة وبكل أشكالها فهو بداية الطريق للانحراف والاسلام يحرمه ويدم المتسولين نظرا لما له من اضرار على المجتمع و رقيه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE