.

.

لماذا أختفى حزب النور؟!

1 min read

لماذا أختفى حزب النور؟!

حزب “النور” سابقا ..حزب “الزور “حاليا

 

بعد قيام ثورة 25 يناير ظهرت على الساحة أحزاب كثيرة  ولأول مرة فى الحياة السياسية تمنح الفرصة لتأسيس أحزاب سياسية تقوم على أساس دينى  وظهر على الساحة حزب الحرية والعدالة  وحزب النور وحزب الوسط الذى ظل يناضل فى الخروج إلى النور من تسعينيات القرن الماضى وفيما بعد حزب الراية لمؤسسه حازم صلاح أبو إسماعيل الذى تأسس فى فترة حكم محمد مرسى  وفى حقيقة الأمر رغم حالة التفاؤل التى سيطرت على المجتمع بعد قيام الثورة حيث توقع الكثيرين أن يكون للحياة السياسية شأن أخر بعد سيطرة اليأس والإحباط أيام مبارك بسبب تردى الأوضاع بشكل عام حتى أننا فى الثلاث عقود التى سبقت الألفية الجديدة لم نجد حزب له شأن بإستثناء حزب العمل برئاسة إبراهيم شكرى قبل مؤامرة تفكيكه وسيطرة الإخوان المسلمين عليه وحزب الوفد على فترات فيما عدا ذلك كل الأحزاب كانت كارتونية ولستم فى حاجة لتذكيركم بأيام الحزب الوطنى المنحل وسيطرة صفوت الشريف على مجلس الشورى ولجنة شئون الأحزاب كل هذا أدى بطبيعة الحال لحالة من العزوف عن الحياة السياسية وبعد قيام ثورة 25 يناير وظهور أحزاب كثيرة بشكل عام وأحزاب دينية بشكل خاص تنبأ الكثيرين بتحول كبير لذلك كان من الطبيعى أن تشهد إنتخابات مجلسى الشعب والشورى 2011 إقبال تاريخى والتى حصل فيها حزب الحرية والعدالة على المركز الأول وحزب النور على المركز الثانى ولأننا شعب متدين بالفطرة سادت نغمة” دول بتوع ربنا” وتفائل الناس بالخير وأنتظروا أن يجدوه ولكن لم يأتى بل أننا شاهدنا فضائح جنسية لحزب النور فمن منا ينسى

عام “2012”،إنه العام التاريخى لفضائح الحزب والتى كان من أشهرها فضيحة  النائب  أنور البلكيمي، وشائعات زواجه سرا من الفنانة الاستعراضية سما المصري، وهو ما دعاه إلى الخروج عن صمته ونفي علاقته بها، وكانت سما المصري قد أكدت واقعة الزواج ثم تراجعت ونفت.

وكان «البلكيمي» قد فُصل من البرلمان بعد الكشف عن حقيقة الادعاءات التي ساقها بمهاجمته من قبل مجهولين والاعتداء عليه في واقعة سطو مسلح، حيث أعلنت أجهزة الأمن حينها أن الواقعة لم تحدث، وأن “البلكيمي” أجرى عملية تجميل في أنفه.

في يونيو 2012 كان «حزب النور» على موعد بواقعة أخرى، حيث أوقفت قوة من الشرطة نائب الحزب في البرلمان «علي ونيس»، واتهمته بممارسة أعمال مخلة بالآداب مع فتاة جامعية تُدعى “نسرين.س”، داخل سيارته بالطريق العام.

وقالت رواية الشرطة حينها، إن قوة شرطية شاهدت سيارة تقف على جانب الطريق الزراعي بالقرب من مدينة طوخ بالقليوبية تحمل رقم “ق ي هـ5412” مصر، وعند فحصها تبين أن بداخلها شخصا وفتاة في وضع مخل بالآداب، فتم اقتيادهما لقسم شرطة طوخ وتحرير المحضر رقم 5794 إداري.

توجه وفد من «حزب النور» إلى محافظة القليوبية لمتابعة التحقيقات، وقال قيادات حزبية إنهم أجروا تحقيقا داخليا واتضح لديهم أن الواقعة “ملفقة” من أجهزة الأمن، بينما نفى «ونيس» الاتهامات الموجهة إليه.

ومنا إلى تداول صور ومقطع مصور قيل أنها لمرشح «النور» بالإسماعيلية أثناء ممارسة أعمال جنسية، وهي الواقعة التي نفاها الحزب ومرشحه.

واقعة هروب زوجة من منزل الزوجية بتحريض من مرشح ينتمي لـ «حزب النور» بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية على خلفية ارتباطهما بعلاقة عاطفية، كانت هي الأحدث في وقت لاحق.

بدأت الواقعة بتقدم مواطن يُدعى “عمرو.أ”، بالبلاغ الذي قيد تحت رقم 8732 إداري مركز المحلة لسنة 2015، يتهم فيه مرشح «حزب النور» “محمود.ع” بتحريض زوجته “أسماء.ع” على الهروب والإقامة معه.

اتهامات الزوج أُحيلت إلى نيابة مركز المحلة للتحقيق في صحة الواقعة، مدعومة برسائل هاتفية ونصوص دردشة على موقع “فيسبوك” أدعى إنها دارت بين زوجته ومرشح «النور»، وكشف الزوج خلال التحقيقات أن المرشح كان صديق له ويتردد على منزله قبل اكتشاف وجود علاقة عاطفية بينهما.

فيما أنكر مرشح «حزب النور» المتهم صحة الاتهامات الموجه إليه، ونفى ما ذهب إليه المبلغ من تحرضيه لزوجته على الهروب والإقامة بصحبته، أو وجود علاقة عاطفية بينهما، رغم تأكيد تلك الاتهامات من قبل والدة الزوجة وشقيقها.

ومن من ينسى شخصيتهم المثيرة للجدل  مثل نادر بكاروشخصيات  الدعوة السلفية  مثل ياسر برهامى ..إذا كان الإخوان المسلمين قد عقدوا الصفقة تلو الأخرى مع المجلس العسكرى حتى أتى مرسى فى منصب رئيس البلاد وصولا إلى حالة العداء الذى لن ينتهى إلى يوم الدين بين المعسكرين ” العسكرى- الإخوان” فإن حزب النور بتناقضاته وتناقض تصريحات ومواقف كوادره وتناقض مواقف الحزب نفسه الذى إنشق منه عدد كبير من الأعضاء وأسسوا حزب الوطن إبان فترة مرسى  ومن المضحكات المبكيات أن نصف أعضاء الحزب كانوا مع الإخوان فى رابعة والنهضة والنصف الأخر دعم موقف الجيش وحاولوا الحصول على أكبر مكاسب ممكنة وأسرعوا للسلطة الجديدة فى 30 يونيه و3 يوليه لذا لم يكن غريبا أن يطلق عليهم حزب الزور ولم يكن غريباأيضا  أن يحصل الحزب على صفر فى الإنتخابات البرلمانية الأخيرة

 

مصطفى محمد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE