.

.

وليد سعيد يكتب:إعلام حر ..مستقل

 

وليد سعيد يكتب

إعلام حر ..مستقل

قبل قيام ثورة يناير المجيدة تم محاربة النقاب محاربة شديدة من قبل معظم علماء ومشايخ الأزهر الشريف ، والإعلام بمختلف وسائله ( المرئي والمسموع والمقروء ) ، ومعظم مؤسسات الدولة في ذلك الوقت وتعرضت الفتيات والسيدات المنتقبات للكثير من المضايقات والإهانات في المدن الجامعية ولجان الامتحانات والشوارع …. وغيرها فكانت النتيجة أن أنتشر النقاب في معظم أرجاء مصر انتشاراً واسعاً ، و أيضاً وقبل قيام ثورة يناير المجيدة تم تضييق الخناق على الملتحين من قبل الأجهزة الأمنية أنذاك وتعرض الملتحين للكثير والكثير من المضايقات والإهانات في أقسام الشرطة ومعظم الأكمنة الأمنية الموجودة بالشوارع والطرق السريعة فكانت النتيجة هداية عدد كبير من شبابنا وكثيراً منهم أطلق لحيته ، والأن وبعد قيام شعب بثورتين ( 25 يناير ، 30 يونيه ) نزل خلالها ملايين من الشعب المصري بمختلف أطيافه وانتماءته الحزبية والسياسية ونجد أيضاً الإعلام يضخم ويهول من ملصق بسيط وهو ملصق هل صليت على النبي محمد ( ص ) اليوم ؟؟؟ ويجعل من هذا الملصق البسيط أزمة وعنوان كبير يتم تداوله في كافة وسائل الإعلام المختلفة ويتحرك الكتاب والإعلاميين والصحفيين والنخبة لمحاربة هذا الملصق بل والقضاء عليه نهائياً فهل هذا معقول ؟؟؟ فأنا أتوقع أن هذا الملصق سينتشر انتشار كبير في كل ربوع الوطن وهذه ليست المشكلة الحقيقية ولكن المشكلة الحقيقية هي لماذا لا نتعلم ونستفيد من أخطاء الماضي ؟؟؟ لماذا نقع دائماً في نفس الأخطاء ؟؟؟ لماذا لا نهتم بالمشاكل الهامة والحيوية التي تخص المواطن البسيط ؟؟؟ لماذا لا نهتم ونكرس حياتنا لبناء هذا الوطن ؟؟؟ لماذا لا نهتم جيداً بأطفالنا وشبابنا في المدارس والجامعات فهؤلاء مستقبل هذا الوطن الذي يستحق منا الكثير والكثير ، لماذا لا يتعاون الإعلام مع الشعب المصري بأسره وكافة مؤسسات الدولة للنهوض ببلادنا العظيمة التي ذكرت في القرأن الكريم خمس مرات ، وقال رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم أننا خير أجناد الأرض ، وأنا أتسأل إلى متى الفرقة والتعصب والتشدد والاختلاف في الرأي ؟؟؟ مع أن الديمقراطية الحقيقية هي إحترام وتقبل الرأي والرأي الأخر ، ونحن كنا نقول في الماضي أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ، أقسم بالله العلي العظيم أنا شاب مصري بسيط أعشق تراب هذا الوطن وأتمنى أن يعود الشعب المصري إلى وحدته وأصالته وعراقته كما كان دائماً على مدار مئات السنين ، وأتمنى أن تعود مصرنا الحبيبة إلى وحدتها وعظمتها وريادتها وعراقتها بين الدول لأن مصر لا تستحق منا كل هذا فنحن نظلم فيها منذ أكثر من ثلاث سنوات ولازلنا نظلم فيها حتى اليوم وهي لا تستحق منا كل هذا ولكن يجب علينا جميعاً أن نتكاتف ونتعاون سوياً للنهوض ببلادنا والعمل على حل جميع مشاكلنا فنحن أعلم بأمورنا ومشاكلنا أكثر من غيرنا ، اللهم احفظ مصر وأهلها من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ….

إمضاء / مواطن مصري بسيط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE