أخر الأخبار
الرئيسية » مقالات وآراء »  دكتور حسام الصيفى يكتب :مبادرةللنهوض بالمجتمع فى فترة قصيرة

 دكتور حسام الصيفى يكتب :مبادرةللنهوض بالمجتمع فى فترة قصيرة

لقد توصلت من خلال عملي أستاذا جامعيا بماليزيا لمدة 20عاما فى مجال الاقتصاد والعلوم الانسانية إلى
(استراتجية الاستثمار البشري لبناء اقتصاد الدولة)
وتهيئة المناخ للمستجدات

وأثمرت هذه الفكرة في تنمية قطاعات كثيرة في الدولة: القطاع الاقتصادي، القطاع الاجتماعي، القطاع الطبي، والتنمية البشرية، والمحاكم، وموارد الدولة، وأمور أخرى مثل الوحدة الوطنية وتعزيز الانتماء للوطن وزيادة الانتاج… وتحقق الأمن الثقافي، والأمن الاقتصادي، والأمن الفكري، والأمن السياسي، وتقضي على البطالة والفساد فى كل مؤسسات الدولة

(استراتجية الاستثمار البشري في المجتمع المعاصر)
وتهيئة المناخ للمستجدات بعد الثورات

استراتيجية
الانجاز السريع والاتقان
2013
الابداع في بناء الدول

الابداع والتقدم ليس حكرا على أحد أو على بلد دون أخرى فا للتقدم أدوات من أخذ بها صار متقدما مثل ماليزيا وتركيا وسنغافورة أوغيرها.
ولاتقاس الدول بكثرة السكان أو بالغنى ولكن بجودة أفرادها وتحضرهم بصرف النظر عن دينهم أو لغتهم أو جنسيتهم فجودة الفرد تعني الجدية في العمل وتحمل المسؤولية واستشعار الأمانة تجاه الوطن بالعمل الجاد المخلص لأجل الوطن وتقديم مصلحة الوطن على المصالح الشخصية.

شغل الشعب بمشارع قومية وجعل الشعب مثل خلية النحل في بناء الوطن
استخدمت ماليزيا
(الحرية المستنيرة وليست الحرية العمياء وكذلك الديمقراطية المستنيرة البناءة).
وضع المشروعات والخدمات على شاشة عرض كبيرة في جهة ووضع مصادر التمويل بارقامها الفعلية في جهة أخرى وتشيكل غرفة عمليات في ديوان جلالة الملك تكون هكذا كما فى الشكل التالى

الخطوات العملية للانجاز السريع
لابد من وضع خطوات عملية لتحديد الأهداف ومصادر التمويل للمشروعات المستهدف اقامتها على المدى القريب والمتوسط والبعيد فهناك مشروعات خدمية تمس حاجة المواطن اليومية ولابد من الانجاز السريع لها حتى يشعر المواطن العادى والبسيط أن الثورة حققت له بعض الأهداف نظرا للحالة الاقتصاديى المتردية التى وصل اليها المواطن الفقير من غلاء وانفلات أمنى وضعف فى الخدمات بجميع أنواعها وعدم وجود آليات لضبط حركة الشارع فى هذا الوقت.ولكى يتم ذلك لابد من توافر ادارة تنفيذية جديدة على مستوى الدولة عالية القدرة والكفاءة متمثلة فى الحكومة لتنفيذ السياسات كما حدث فى مجلسى الشعب والشورى وتوافر ادارات هامة أخرى فى أماكن مفصلية فى الدولة مثل جهاز الشرطة لضبط الأمن والوزارات لتنفيذ المخططات الاستراتيجية فى أسرع وقت ممكن والأجهزة الرقابية للقضاء على الرشوة والفساد والقضاء لسرعة تحقيق العدالة والجامعات ومراكز البحث العلمى لتقديم التعليم الجيد والخدمة والمشورة وكذلك البنوك والمؤسسات الاقتصادية لهيكلة الاقتصاد والرقابة الصارمة على البنوك.
هذه الادارة الجديدة تتميز بأنها:-
1- جديدة كلية 2- سريعة الانجاز 3- لديها القدرة على الاجتياز
4- ادراك ما يمكن تجاوزه 5- الرقابة الصارمة 6- لديها القدرة على التقييم السريع

وبالتالى يجب على القائمين على الدولة أن يكون لديهم الحس الادارى وقوة الارادة السياسية زحسن ادارة وتدبير الموارد الطبيعية والبشرية والقدرة على تنفيذ المشروعات والرؤى.وأن يقوم الشعب ممثلا فى مجلسيه النيابيين والنقابات وأجهزة الرقابة بمراقبة أداء الجهاز الادارى للدولة وضبط ايقاعه اذا ما اختل توازنه ويمكن تخطيط ذلك كما يلى:

إنشاء الهيئة القومية لبناء مؤسسات الدولة

ومهمتها الاشراف والتوجيه لكل مؤسسات الدولة بما يلي:
1- إتباع سياسة الانجاز والتجاوز والاجتياز واختيار الكفاءات.
2- الدعوة إلى التعبئة العامة للشعب عن طريق جميع وسائل الإعلام لشحذ همم الأفراد والعاملين بالحكومة.
3- العمل على تأهيل الموظفين القدامى وعدم الاستعانة بمن هم تجاوزوا السن القانونية – 60 سنة- فى كل الأماكن حسب القانون لاعطاء فرصة للشباب والمساهمة فى القضاء على البطالة.
4- توظيف الطاقات الجديدة واستثمارها الاستثمار الأمثل حسب التخصص.
5- جميع العاملين بالدولة رجالا أو نساء يجب ان يتصرفوا كرجال المهمات الخاصة لا ينصرف من وظيفته الا بعد الانتهاء من مهمته وبإذن من رئيسه في العمل.
6- جميع المسؤلين مثل مدير خط الانتاج في المصنع يدخل الخامات في الماكينة فيخرج من الجهة الاخرى منتج قوي ونافع للمجتمع وقادر على المنافسة.
7- تفعيل وتعبئة كل إدارة في الدولة حكومية أوغير حكومية وطنية أو أجنبية لا مكان للسلبية أو اللا مبالاة او غير القادرين على تحمل المسؤلية.
8- استخدام وسائل الضغط الاجتماعية على موظفى الدولة لتحقيق الانضباط والتحلى بالشرف من خلال الأبناء والزوجة والجيران، حتى يفكر الموظف ألف مرة قبل أن يهمل في وظيفته وأن يتحرك بوازع الضمير أوالوازع الديني.
لأننا لا يمكن أن نعين على كل موظف رقيب وكذلك لا يمكن أن نستورد من الصين أو ماليزيا بشر لإدارة شؤون البلاد.
9- حسن الادارة وقوة الإرادة.
10- مراقبة الجودة حيث أهم خطوة فى انتاج منتج جيد وقادر على المنافسة هو مطابقة المنتج للمواصفات القياسية العالمية.
11- الاهتمام بمصلحة الكيمياء ومعامل وزارة الصحة حيث أنهما الجهة الوحية الرسمية لاعتماد أى منتج والموافقة عليه.
12- تطوير هيئة التوحيد القياسى حيث أنها الهيئة الوحيدة فى مصر التى تضع المواصفات القياسية لأى منتج وبالتالى يجب تطوير الأداء بها.
13- تزويد الجهات الرقابية مثل مصلحة الكيمياء ومعامل وزارة الصحة بالأجهزة الحديثة ليتمكنا من أداء ارقابة على الجودة بصورة دقيقة وصحيحة.
14- التنسيق بين الهيئات المختلفة والتى تعمل فى نفس المجال حتى لا يحدث تضارب فى المصالح والتخصصات.
15- تفعيل الدور الرقابى وخصوصا الرقابة الذاتية للمصانع والشركات وتشديد العقوبات على المخالفين حتى يتعلم الناس كيفية اتقان وتجويد المنتج مع الوقت.
16- نشر ثقافة الصناعة والمحافظة على البيئة والتخلص من النفايات بطريقة آمنة وصحية للحد من انتشار الأمراض المزمنة والخطرة.

(استراتجية الاستثمار البشري في المجتمع المعاصر)
وتهيئة المناخ للمستجدات
الناس بحاجة إلى مشروع قومي للانشغال فيه وتفريغ الطاقات شغل الناس عن المشاكل والفتن بالأعمال التى تعود بالنفع على الناس والبلاد
الجدية والانضباط في جميع المصالح الحكومية
1- انتداب هيئة رقابية في كل مؤسسة حكومية لتنفيذ ومتابعة الجدية والانضباط في العمل وذلك لأن المؤسسات التي سلمت من التسيب والرشوة هي كلها تعرف الجدية والانضباط.
2- تعليق ارشادات عامة عن الجدية والانضباط في العمل في كل المصالح الحكومية.
3- تجنيد الصحافة والإذاعة والتلفزيون لتغطية الموضوع إعلاميا ونشر الوعي لكل فئات الشعب ونقل بعض مظاهر الأداء الحكومي بصورة مفاجئة.
4- تطبيق منهج الكشافة العالمي في جميع المدارس والجامعات سيعلم الشباب الاعتماد على النفس وتحمل المسئولية والجدية في العمل واحترام الغير واحترام القانون والقيام بواجبه على أكمل وجه.
5- توعية تلاميذ المدارس وشباب الجامعه بأهمية الصناعة والتنسيق بين المصانع والشركات من جهة وبين مؤسسات التعليم والجامعات من جهة أخرى لعمل دورات تدريبية لشباب الجامعات داخل الشركات والمصانع كل فى تخصصه وزيارات ميدانية متكررة لتلاميذ المدارس حتى ينشأ وعى علمى صناعى عند الشباب والتلاميذ لمساعدتهم فى تحديد تخصصاتهم مستقبلا.
هكذا عملت ماليزيا وسنغافورة الدولة الأولى في التعليم على مستوى العالم.
6- توعية تلاميذ المدارس فى المرحلة الاعدادية والابتدائية بثقافة الشعوب الأخرى ونشر الوعى بين التلاميذ هكذا تفعل اليابان ثانى أكبر دولة اقتصاديا فى العالم.
6- تشجيع الشباب على الابداع وتبنى الاختراعات والابداعات وتنفيذ ما يمكن أن ينفذ منها وله مردود اقتصادى على الوطن حيث أنالإبداع هو: الوصول للهدف من أقصر طريق في أسرع وقت مع الاتقان والهدف من ذلك هو انجاز مشاريع يشعر بها المواطن العادي دون دعاية أو بروباجندا
7- تعميق الولاء وحب الوطن بكل السبل.
8- زرع بذورالثقة والوطنية في المواطنين

استراتيجية المرحلة
تعليم الشعب الاعتماد على النفس
(كما قال رئيس وزراء بريطانيا)

خطة عمل مفادها خدمة الشعب نفسه بنفسه ولكن أكثر الناس لا يتحركون إلا بتوجيه من الرئيس الفعلى فالناس يجب أن تتعلم الاعتماد على النفس فى الحصول على المأكل والمشرب النظيف والمسكن الملائم وأن يعلموا أنفسهم بأنفسهم وعلى الدولة ممثلة فى الحكومة مساعدتهم فى ذلك وتوفير المصانع والمدارس والمستشفيات وأن يكون دور الرئيس هو توجيه ومحاسبة المقصرين و الكسالى، فلابد أن يتعلم الناس وخاصة الشباب الاعتماد على النفس وليس الحصول على كل شيء من الدولة فالدولة عليها التزامات وواجبات تجاه الناس مثل التعليم الذى هو حق أصيل للمواطنين، العلاج، والسكن كما ذكرنا، وليس انتظار الوظيفة ويجب على كل خريج أن يرسم لنفسه طريق العمل الذى يرغب فيه منذ الثانوية العامة ولا ينتظرها من الحكومة هكذا البلاد المتقدمة، وعلى الدولة ممثلة فى الحكومة أن تعمل على فتح آفاق جديدة كل عام لزيادة فرص العمل والتوسع بعيدا عن الوادى الضيق فى الصحراء الغربية والشرقية وسيناء ومطروح وجنوب السد العالى.

مؤشرات تقدم الأمم:
دائما تتقدم البلاد بأهلها وليس بالأموال فقط وحتى تتقد بلادنا لابد أن تحذو حذو الدول التى سبقتنا فى هذا الشأن وحتى يتم ذلك لابد أن نأخذ فى الاعتبار العوامل التالية:
أ‌- بث الوعي وإيقاظ الضمير بين الناس هذا سيوفر على الدولة.
1- جهود كثيرة مالية وإدارية.
2- سيجعل الطالب يبحث عن عمل بنفسه.

ب‌- الرقابة المجتمعية الذاتية:
على سبيل المثال فى المدرسة أو الجامعة اذا وجدالطلاب أن الأستاذ لايشرح الدرس يذهبوا الى المدير المسئول سواء فى المدرسة أو الجامعة بعد التحدذ مع الأستاذ.

وإذا وجد من يروج للمخدرات أبلغ عنه ولم يساعوه أو يتعاطوا معه.

إذا وجد أحد المواطنين ماسورة مياه أو صرف صحى مكسورة فى الشارع عليهم العمل على اصلاحها الفوري ولو بالجهود الذاتية أو ابلاغ الجهات المختصة بسرعة هذا من شأنه أن يقضي على اللامبلاه عند الناس.

الابلاغ عن أى خلل يراه المواطنهذا يساعد الشرطي أو المسئول المختص على آداء واجبه بسرعة وحزم وأن تكون العلاقة بين الناس والشرطة قائمة على المودة والتعاون لا على العداوة والبغضاء لأن كل يحتاج الى الآخر.

الشعور بالمسؤلية تجاة الوطن وتجاه المال العام وأن يعرف كل مواطن أو عامل فى الدولة أن كل مليم يأخذه بطريق غير مشروع من المال العام هو حرام شرعا وسيجلب على صاحبه الويلات فى الدنيا والعقاب الشديد فى الآخرة ولا رقابة فى هذا الشأن الا الضمير.

المسئولين عن التنفيذ
كل فئات الشعب واجب عليهم أن يخدموا أنفسهم بأنفسهم فالنمل والعصافير والعناكب بنت وهندست بيوتا لها من أجمل ما يمكن بل ونظفت تلك البيوت وقامت على رعاية أبنائها فكيف ببناة الأهرام ومن حفروا قناة السويس؟ فالناس يحتاجون إلى من يوجههم ويساعدهم على العمل فى فرق مختلفة ومتتفقة فى النهاية على هدف واحد وهو كيفية النهوض بمصر وحتى يحدث ذلك وتتحقق النهضة المنشودة لابد من الآتى:

1- توجيهات وقرارات ملزمة من رئيس الدولة 2- ازالة العقبات التى تواجه خطط العمل

3- ميزانية للبرامج 4- خطط عمل محددة فى أوقات محددة

الميزانيات يمكن توفيرها بطرق وكثيرة.
الخطوات العملية
1- تعيين 100 شخص من أصحاب الكفاءات العالية في انجاز المهمات الخاصة وكل شخص يقود مؤسسة تكون مسئولة عن واحد مليون إنسان من الشعب ويكون من أبناء المنطقة وله سلطات ويكون الارتباط برئاسة الجمهورية مباشرة وهذا المشروع يسمى الإنجاز السريع:
المهمة: توجيه همم وارادة الأفراد لبذل أقصى ما في وسعهم لتحقيق بناء الوطن وبعث روح الأمل وروح الانتماء وشغل المواطنين بادارة ذواتهم وحل مشاكلهم قدر الإمكان.
المشكلة: أن الشعب لم يتعود الاعتماد على الذات في أي شيئ ويطلب من الحكومة عمل كل شيئ فروح الاتكال والتكاسل تخيم على الناس.

2- الاستعانة برجال التنمية البشرية والإدارة الناجحة وتنمية الذات في ترتيب الاداريين وبعث الأمل في نفوس الموظفين ومديري المدارس والمدرسين ورفع المعنويات باستضافتهم في الدورات التدريبة أوعن طريق القنوات الفضائية وهناك في الشركات الكبرى قنوات عبر الدوائر المغلقة لعدم نشر أسرار العمل.

3- توظيف بعض من أصحاب الخبرات في الإدارة والباقي يتم تأهيلهم لمدة أسبوعين أو شهر وكل شركة تقوم بإنجاز المطلوب منها على صفة (الإنجاز السريع المتقن وإبداع خلاق وجدية وانضباط مع تسليم العمل قبل موعده)
أ‌- توزيع الخبز على المنازل منعا لطوابير العيش.
ب‌- كل خريج بدون عمل يفتح حساب في البنك الذي تحدده له ويصرف له مبلغ شهري إلى أن يتوفر له عمل.
4- لابد من وجود هيئة رقابية في كل شركة اذا كانت عامة ورقابة ذاتية فى حال الشركات الخاصة للقضاء على الفساد والرشوة والتسيب في الشركات لأن ذلك يعتبر أشد فتكا من التخابر مع جهات أجنبية وهو خيانة للوطن.
5- لابد من معرفة بعض الشركات العملاقة في تصدير واستيراد السلع الغذائة الضرورية للاستفادة منها عند الحاجة (في حالة قلة السلع أو احتكارها من بعض التجار لحيلة رفع أسعارها واحراج الحكومة) وبالتالى لابد من منع الاحتكار نهائيا.

6- عمل مسابقة بين المحافظات كأس ثورة 25 يناير 2011 في الانجاز السريع للمشروعات المختلفة مثل بناء المساكن الصغيرة 100 متر مثلا للأسر المحتاجة والشباب وجوائز فى التعليم عن طريق مسابقات بين المحافظات والتعليم وجوائز للمحافظة التلى بها أقل عدد من اطفال الشوارع وجوائز فى الصحة للمحافظات التى بها أقل نسبة أمراض وأقل نسبة أمية وجوائز لأحسن طراز معمارى ويعمم ذلك فى جميع المجالات التى تهم المواطن المصرى وهكذا ……….

7- ترك كل مظاهر البرستيج والمواكب والنزول لأرض الواقع للمحافظين والوزراء عند متابعة التنفيذ ويفضل أن يكون محافظى الأقاليم ونوابهم ورؤساء مجالس المدن والقرى بالانتخاب الحر المباشر حتى يكون للناس راى فيمن يختارون ويستطيعوا محاسبته بعزله أو سحب الثقة منه اذا ما وجدوه متقاعسا أو مخالفا.

8- لا بد فيمن يتولون الاشراف على التنفيذ رجال لايعرفون المستحيل باستشعار روح أكتوبر وأن يكونوا زوى همة وعزيمة وأمانة وأن يكونوا رجال ذات مهارات خاصة وهمم عالية.

9- محاولة النهوض بالجانب الاجتماعي والثقافي والأسري جنبا الى جنب مع النهضة الاقتصادية والسياسية والادارية فكل الجوانب تؤثر ايجابا وسلبا على بعضها البعض فليس بالمال وحده تحيا النفوس – بالمال والعلم يبني الناس ملكهم ولا نركز على رجال الاعمال فقط –

10- تغيير ثقافة الموظفين من كلمة (احنا عارفين كل حاجة وجربناها وكل شيء على أكمل وجه ونبذل قصارى الجهد ونحن أحسن من غيرنا وتمام يا أفندم، وطلبات سيدتك أوامر) كل هذا ليس له وجود عند البلاد التي ترغب في النهوض والتقدم وتلك الكلمات خطأ بسبب أن الناس ما ذالوا يشتكون من الخدمات والمشاكل والبطالة وممكن يكونوا جربوا ولكن بدون همة أو بطريقة غير صحيحة.

11- الجميع يعمل جنبا إلى جنب بصرف النظر عن دينه أو لونه أو جنسه أو أفكاره أو انتمائه لأن الجميع واجب عليهم أن يلبي نداء الوطن وهو مصر أولا وقبل كل شئ.

12- كل مواطن يفتح حساب في البنك برقمه القومي ويصله الراتب أو المكافأة عن طريق البنك.

13- لابد من العمل على ايقاظ الضمير في نفوس المواطنين ووخذ الضمير كيف يقبل مالا من أموال الدولة وبه حق اليتامى والمساكين والأطفال العراة والجوعى والنساء العجائز وكبار السن بحجة (أن الكل يأخذ وهذا قليلة بالنسبة للملايين التي يأخذها الآخرين) ويمكن علاج هذا عن طريق التلفزيون وعرض قصص الأغنياء وكيف وصلوا إلى ماهم فيه؟ وهل بعد ما حصلوا على المال سعداء أم أشقياء أو استراحوا؟ وماذا؟ (الاستيلاء على أموال الشعب مناف للشرف والدين)

14- برامج توعية عن دور الصحابة ومن تلوهم فى ادارة الدولة ومواردها وبرامج عن العمل والشرف والتقدم والنظافة وحب الوطن وحب التعليم مع النشيد الوطني طبعا وبعض الأغنيات الوطنية تذاع على مختلف القنوات المصرية لتشجع الناس على الأمانة واستنهاض الهمم.

15- العمل على توصيل المعاش عند فقد العائل إلى الأسرة في خلال أيام من خلا حساب البنك ولا داعى لطلب أوراق أكثر من شهادة الوفاة ويمكن الحصول عليها عن طريق الكمبيوتر ولا ننتظر حتى تطالب الأرملة بحقها.

16- لا يكلف أي موظف بعمل إلا بعد تأهيله تأهيلا جيدا لأنه سيعمل بأي طريقة أو يتبع خبرات الآخرين الخاطئة.

17- لا نترك أي شيء للصدفه أو للخبرات الخاطئة أو القديمة ولابد من التأهيل المستمر كما في مشروع تحصين المنتج التعليمي الذى سيأتى شرحه لاحقا.

18- تعليم الشعب والصحفيين وجميع الإعلاميين أن النقد البناء مقبول ولكن النقد لذات النقد والمعارضة لذات المعارضة وتصيد الأخطاء وأحيانا عدم التثبت من التقصير أو الإهمال كله غير مقبول وتعسف في استعمال الحق.
(الحرية المستنيرة وليست الحرية العمياء وكذلك الديمقراطية المستنيرة البناءة).

19- الناس لم يعرفوا أن التقدم ليس له دين أوطن وأن التقدم يستطيع الوصول إليه كل الناس بأدواته وأنه نتاج بشري اشتركت في اعداده البشرية كلها من الشرق والغرب.

20- كل الدول تبحث عن التنمية والاستثمار ولكن إذا كانت السلة بها ثقب فلن تحمل شيئا ولن تملأ أبدا، فالمحافظة على الموجود طريق الوصول إلى المفقود.

21- الناس كشلال الماء أو السيول إذا لم تجهز لها الحكومة مجرى مائى تصرف فيه الماء فإن السيول ستقتل البشر وتقطع الطرقات والسيارات والقرى ستتأثر تأثر كارثي كذلك الناس وخصوصا الشباب إذا لم تفتح لهم النوادي بأنواعها والمسابقات بأنواعها المختلفة والنقابات والاتحادات الطلابية والعمالية والمسارح ودورالسنما وتقوم الوزارات بالتوجيه (الثقافة والإعلام والصحة والتربية والتعليم والأوقاف والكنائس) أي كل من له علاقة مباشرة بالجمهور وإلا ستجني البلاد مشاكل وفتن على كل الأصعدة والميادين فالشباب لا يعرف واجبه نحو وطنه وفقد الانتماء والثقه في كل من حوله و…….. وكما قالوا إن الجنود الذين تسودهم البطالة بدأو بالشغب والتمرد.

22- العلاقات الانسانية سبيل التقدم والرقي الاقتصادي والسياسي فالعلاقات الانسانية ليست بمعزل عن السياسة والاقتصاد وغيرها من الجوانب بل هي عنصر مؤثر لأن كل المجالات يقوم بها البشر فلابد من الاهتمام بالعلاقات الانسانية في الادارة والخدمات وإقامة المشروعات.

23- إن دليسبس نجح في حفر قناة السويس بسواعد المصريين ولم يستثن أحد كذلك الانجليز بنوا كثير من المشروعات في مصر بأيدي المصريين على اختلاف أطيافهم وفي أكتوبر الجميع عبر القناة وحطم خط برليف في ست ساعات بكل أبناء الوطن فأقول لا خوف من طائفة من الطوائف لأن الجميع سيعملون بتوجيهات إدارة واحدة ويجازى كل واحد على حسب إنضباطه وجديته وتفانيه في العمل وخير مثال على ذلك ثورة مصر المجيدة فى 25 يناير.

24- البعد عن التفاهات والمناقشات الجانبية التي تضيع المجهود وتوغر الصدورأثناء العمل وخارجه وعدم الظن في الموظف والكل يتجه إلى سياسة الانجاز والاجتياز والتجاوز.

25- البعد عن استخدام الذكاء في الالتفاف على القانون أو اللوائح بل يجب استخدام الذكاء في التنفيذ وعدم عرقلة العمل.

26- حذف كل ما من شأنه عرقلة العمل أو الانجاز من ا للوائح والقرارات الإدارية.

27- لابد أن تطغى الصفة العملية والواقعية والذاتية على حياتنا السياسية والإدارية ……..

28- نريد رئيسا يستوعب كل أطياف الشعب وعينه دائما على الداخل ولا يعمل لارضاء الخارج ويحب المواطنين ويدافع عنهم فى الخارج والداخل بالفعل وليس بالتمثيل والكلام ويشفق على فقيرهم ويداوي مريضهم ويطعم جائعهم ويأوي شريدهم ويتدخل لنصرة المظلوم دائما.

29- يختار من المحافظين وكبار الدولة والوزراء من يقدم مصلحة الوطن على مصلحته الشخصية أو مصلحة أقربائه ويكون عندهم فاعلية وأثر.

30- أن يكون الرئيس عبارة عن دينامو يحرك كل الهيئات في العمل الجاد المنجز حتى يخلق عند الموظفي الذاتية والفاعلية.

31- كل منا ينسى اتجاهه والتيار الذي ينتمي إليه عند العمل والإنجاز فمصلحة مصر أغلى من كل اعتبار.

32- تعميق الانتماء للوطن وإشعار المواطن أنه في وطنه وملك له وليس مستأجر له أو ضيفا فيه.
33- كل ما سبق سيودئ إلى الثقة بين الأفراد والمؤسسات ومنع الحساسيات ونحن نفتقد عنصر الثقه ولا إنجاز بلا ثقة.

34- الاستقرار والأمان في غاية الأهمية للاستثمار الأجنبي وكذلك الاستثمار الوطني.

35- تحويل كل الفئات إلى خلية نحل يشتغلون على إنقاذ الوطن وإقامة العيش الكريم ولا يمكن إلا بالعزف على لحن واحد هو لحن الوطن تحيا مصر وعاشت مصر حرة.

36- كل مسئول يعتبر نفسة في مهمة خاصة مثل رجال المهمات الخاصة يذهب للعمل لكي يجهز عليه لا لكي يتعامل معه.

37- لو أن ناظر المدرسة يعتبر نفسه مديرا لخط إنتاج في المصنع يدخل الخامات من جهة وتخرج مصنعة من جهة أخرى لكان التعليم والإنجاز الكبير وكذلك كل مدير في مؤسسة.

38- أقول كل فرد لو استخدم الذكاء العادي وليس المفرط لأدى ذلك إلى نجاحه في عمله ونجاحه في أسرته ونجاحه في تربية أبنائه ونجاحه في تحقيق أماله لأن الشيء إذا ذاد عن حده إنقلب إلى ضده وهذا ماحدث بالفعل في الوطن الغالي.
-يعني صاحب التفاحة الذي اكتشف الجاذبية الأرضية وغيره من المخترعين استخدما الذكاء العادي وليس المفرط والشعوب تطبق ما يسند إليهم.

39- شعوب العالم فيها اختلاف في الألوان والأطياف والمعتقدات بالمئات في الوطن الواحد ومع ذلك كانت عندهم فكرة خططوا لها ونفذوها فسعدوا وأسعدو الدول الأخرى بنموذجهم المتميز.

40- أنا لا أدعوا إلى مستحيل أدعوا إلى ممكن والدليل أن كثير من بلدان العالم وصلت إليه وان مصر الغالية تستحق أن نضحي من أجلها وننسى أنفسنا ونجعل مصلحتها هي مصلحتنا والمصلحة الشخصية هي مصلحة مصر يعني نحافظ على المال العام كما نحافظ على أموالنا الخاصة.

41- إن حفظ الأوطان مقدم على حفظ الاتجاهات والتيارات وحفظ أعراض الناس مقدم على حفظ الأموال وحفظ الحريات يؤدي إلى الإبداع ولا إبداع في وجود الخوف والهلع.

42- لابد من توفر العناصر التالية بين الناس وبين الحكومة:
1- حسن النيه.
2- الاحترام المتبادل
3- الشفافية المتبادلة.
4- الثقة المتبادلة
5- المكاشفة والمصارحة.

43- في دول ليس عندها أي موارد سوى الضرائب وتصدر تكنلوجيا إدارية برامج محاسبية وإدارة الشركات وغيرها مثل سنغافورة وتعتبر الدولة الأولى في التعليم في العالم.

ما هى أهم المشاريع القومية؟
1. المياه الصالحة للشرب.
2. الصرف الصحي.
3. النظافة في كل مكان.
4. رغيف الخبز صمام الأمان للشعب وكذلك بقية السلع المدعومة
5. محو الأمية
بالاضافة الى الخدمة العسكرية يقدم الشباب وخاصة الفتيات والذين لم يلتحقوا بالخدمة العسكرية سنة في المشروع الوطني لمحو الأمية وكذلك الخريجات ولا يمنح شهادة تؤهله للعمل الا اذا أدى هذه الخدمة بكفاءة تامة وليس كما كان يحدث فى السابق.
6. المدارس والجامعات.
7. القضاء على مشاكل الادمان بالقضاء نهائيا على تجارة المخدرات والمشروبات الكحولية.
8.التوسع فى انشاء المستشفيات فى القرى والمدن.
9. الزراعة واستصلاح الأراضي والكتفاء من المحاصيل التى يحتاجها المواطنون.
10. المصالح الحكومية
11. بناء المساكن الصغيرة
12. تأهيل أطفال الشوارع والقضاء على هذه الظاهرة تماما عن طريق بناء مساكن ايواء مثل المدن الجامعية مجهزة بالمطاعم والملاعب والفصول الدراسية لإعادة تأهيل الأطفال تحت اشراف وزارة التعليم ووزارة التضامن الاجتماعى ومساعدة القوات المسلحة لالحاقهم بالخدمة العسكرية بعد ذلك وادماجهم فى المجتمع.

دور المدارس والجامعات وأجهزة الإعلام
لو أن أجهزة الإعلام والمدارس والجامعات علموا الشعب ما يلي:

1- علموا الطلاب والخرجين كيفية الحصول على عمل ما كلفوا الدولة عناء توفير فرصة عمل لهذه الأعداد الجرارة.

2- أن يأكل ما يكفيه ولا يأكل حتى ينتهي الطعام لقل عدد المرضى في المستشفيات إلى النصف ونظافة الأطعمة وهذا أمر سهل جدا فقط تقوم به المدرس والجامعات والاعلام بجدية.

3- تطبيق منهج الكشافة العالمي في جميع المدارس والجامعات سيعلم الشباب الاعتماد على النفس وتحمل المسئولية والجدية في العمل واحترام الغير واحترام القانون والقيام بواجبه على أكمل وجه.
هكذا عملت ماليزيا وسنغافورة الدولة الأولى في التعليم على مستوى العالم.
(المصدر المالي رقم 18 فى مصادر التمويل المذكورة لاحقا يكفي وحده لحل مشاكل المشروعات في سنة واحدة).

مصادر التمويل
مصادر التمويل فى مصر متعددة منها ما هو جديد ومنها ما هو موجود منذ القدم وهى مصادر غير محدودة تصل إلى 20 مصدر وأكثر منها:-
1- غلق صنابير الفساد التى ما ذالت مفتوحة طول البلاد وعرضها وضبط ومنع الفساد والرشوة بين الموظفين في المصالح الحكومية سيوفر 20 مليارجنيه على الأقل.

2- العمل على جذب الطلاب من الخارج للتعليم فى الجامعات المصرية سيجلب آلاف الطلاب العرب والأوربيين (من أجل الطقس المشمس والجو البديع فى هذه الفترة) سيوفر حوالي 10 مليار دولار بعد ضبط الجامعات إداريا وتدريسيا وطلابا والتدقيق في الشهادات.

3- بيع الطاقة الشمسية من الصحراء الغربية لأوربا بعد تحولها لكهرباء بشراكة 51 لمصر 49 للشركة االأوروبية عن طريق كابلات. ولابد من التحصيل نقدا لتنفيذ مشروعات البلاد هذا سيوفر حوالي 20 مليار دولار في السنة

4- ضبط ومراقبة الأسواق سواء في جلب السلع وتوزيعها على المستحقين سيوفر 50 مليار على الأقل من أصل 173 مليار في العام 2011.

5- مبضع جراح اقتصادي ماهر لحسم جزء صغير من ميزانية كل وزارة وينقل إلى الشركة القابضة 2011 أوالإنجاز السريع

6- تكليف جميع مؤسسات المجتمع المدني والنوادي والمؤسسات غير الحكومية وخصوصا المؤسسات النسائة ببعض المشاريع في أحياء محددة في محو الأمية وأطفال الشوارع والنظافة العامة والوعي الأسري بالتوجيه فقط وسيكون هذا عملا تطوعيا سيوفر على الدولة 2 مليار جنيه على مستوى الجمهورية بالاضافة الى المردود الايجابى على المجتمع فى المدى المتوسط والبعيد لأنه سينشر ثقافة التعاون البناء بين جميع طوائف المجتمع.

7- المنظمات الدولية ستساهم عند وجود عنصر الجدية والمراقبة من انضباط المصريين عند تنفيذ تلك المشاريع وهذا سيوفر حوالي مليار دولار فى العام.

8- منظمة المؤتمر الإسلامي تقرض بدون فوائد قروض تتعدى 2 مليار دولار ولذلك انضمت روسيا الى المنظمة للاستفادة من القروض التى تقدم للدول الأعضاء.

9- الجهود الذاتية من الأفراد والمتبرعين في كل محافظة على حدة سيوفر حوالي 10 مليون جنيه في السنة

10- طلب خدمات عينية من بعض الشركات أو المصانع الخاصة نظير الاعلان عن منتجاتها لمدة محددة في الإعلام الحكومي والصحف القومية سيوفر 10 مليون جنيه في السنة.

11- تحويل دخل الصحافة الحكومية والتلفزيون الرسمى للدولة بجميع قنواته الى خزينة الدولة سيوفر أكثر من 100 مليار جنيه فى العام بدلا من ضياعها فى مكافآت على كبار العاملين بها.
12- ضغط النفقات الحكومية لمدة سنة على الأقل دون الاضرار بمصلحة العمل أو الموظفين سيوفر حوالى 20 مليار جنيه.

13- إقامة حفلات لكبار الفنانين لصالح أحد المشروعات في إستاد القاهرة التذكرة 20 جنيه X 100 ألف = 2 مليون جنيه في المحافظات على مدار سنة سيوفر حوالى 1 مليار جنيه توضع في حساب الشركة القابضة دون مساس من أي جهة.

14- كل الأموال التي تحت التحفظ وكذلك أموال التأمينات والمعاشات تستخدم في مشروعات عقارية آمنه مثل بناء المساكن والمحلات التجارية والمستشفيات…لحل بعض الأزمات حجم هذه الأموال يقدر بحوالى 1 ترليون جنيه مصري.

15- جميع الدول العربية وغيرها التي باعت البترول أو المواد الخام لأمريكا والدول الأوربية وتأخذ الثمن سلع عينية وليس نقدا يمكن الاستفادة منها في مشروعاتنا ويكون ثمنها عباره عن مشاركة في المشروعات العملاقة وخاصة فى البنية التحتية وهذه لن تقل عن 20 ملياردولار سنويا

16- الاستفادة من ورقة البنوك الإسلامية فقد جلبت لماليزيا ما يزيد على ترليون دولار بل واستفادت البنوك الأوربية من ذلك لتحويل أموال العرب والدول الإسلامية فلم لا تستفيد مصر من هذه الورقة؟

17- عدم اصدار بعض الصحف يوم في الأسبوع أو تحويل بعضها الكترونيا سيوفر 10 مليون جنيه وهذا معمول به فى كل البلاد تقريبا فصحف السبت والأحد تصدر مرة واحدة.

18- اتاحة الفرصة لرجال الأعمال وكبار الموظفين الذين استفادوا من وظائفهم أو حصلوا على قروض أن يردوا القروض كاملة + جزء من الأرباح التى جنوها والعفو عنهم ألا فى الجرائم الجنائية سيوفر أموال طائلة تقدر بمليارات الجنيهات.

19- استثمار أموال المودعين في جميع البنوك في بناء مساكن ومستشفياتِ ومدارس ومطاعم ومحلات تجارية وبيعها مع تقسم الأرباح الثلث للمودع والثلثين للبنك وهذا سيجلب مودعين ومستثمرين من الخارج 1ترليون دولارعلى الأقل( وهذا المصدر وحده يكفي لحل مشاكل المشروعات في سنة واحدة)

20- الدعوة والاعلان لتكوين شركات مساهمة عملاقة سعر السهم الف جنيه مصري بحيث يكون كل المصريين يمتلكون شركات التنمية في الوطن.

21- ضم (الصناديق الخاصة) وهي الصنديق الملحقة بالمؤسسات التى تجمع رسوم وتتلقى تبرعات لاي سبب من الاسباب داخلية وخارجية لميزانية الدولة وتقدر بما يقارب ميزانية الدولة حاليا.
هذا بشرط وجود أعلى درجة من الانضباط في المشرفين على هذه المشروعات.

الفائدة المرجوة:
1- نقل البلاد إلى مصاف البلاد المتقدمة.
2- انجازالمشروعات العالقة.
3-القضاء على المشاكل وتأدية الخدمات.

ضرورة الاستيعاب السياسي
والاجتماعي لجميع أطياف الشعب

1- الدعوة إلى إنشاء كتلتين كبيرتين يشارك فيها كل الاحزب جميع اطياف الأمة من الأحزاب الاسلامية او غيرها حتى لا يحقد الاحزاب الصغيرة .
3- اعلان عام 2013 عام الحب والتسامح “صفحة جديدة للجميع”
فيكون الراديو والتلفزيون ووسائل الاعلام كلها تتكلم وتقدم البرامج ولوحات الميادين والمدارس والجامعات والمسابقات والفنانين والشرطة والناس في النوادي ومؤسسات المجتمع المدني كلها تتكلم عن الحب للناس مع بعض والتعاون والحب للوطن والعمل من أجل تقدمه والطلاب والمدرسين والتسامح بين المسلمين والمسيحيين والمعارضة مع الحكومة وهذه تحتاج إلى تجنيد الشعب والإعلام .
كل ذلك يساهم فيه كل فئات الشعب على اختلاف أطيافهم.
4- يدرس للناس عن طريق الإذاعة والتلفزيون والصحف والمجلات والنوادي والجامعات مع التكرار والإعادة مايلى:
أ‌- أبجديات العمل السياسي وأهمية الانضمام للأحزاب وضرورة الإقبال على الانتخابات والممارسة السياسية.
ب‌- تعريف الناس بوظيفة النائب في مجلس الشعب بالتفصيل حتى لا يخدعهم أحد بالمال أو التدين.
ت‌- تعريف الناس بالوظائف العامة حتى يمتنعوا عن الرشوة والمساومة للموظفين
ث‌- تعليم الناس كيفبة تقديم الشكاواى بدل من اللجوء للوساطات
ج‌- كذلك تعريف عام بالقانون وأهمية احترامه فدولة القانون تتقدم.
ح‌- اشعار الناس بالمسؤولية تجاه الوطن وأن الحكومة لا يجب عليها كل شيئ ولكن الشعب عليه جزء كبير من المسؤولية
فإذا توقفت حركتها أو شلت تحملت الحكومة أعباءا ذائدة

دكتور/ حسام الصيفي
أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا
دكتوراه في الاقتصاد
ماجستير ودبلوم
في العلوم الإنسانية
(علم الإدارة –العلوم السياسية-الإعلام –الاجتماع – التفكير الابداعي -علم النفس)

لقد توصلت من خلال عملي أستاذا جامعيا بماليزيا لمدة 20عاما فى مجال الاقتصاد والعلوم الانسانية إلى (استراتجية الاستثمار البشري لبناء اقتصاد الدولة) وتهيئة المناخ للمستجدات وأثمرت هذه الفكرة في تنمية قطاعات كثيرة في الدولة: القطاع الاقتصادي، القطاع الاجتماعي، القطاع الطبي، والتنمية البشرية، والمحاكم، وموارد الدولة، وأمور أخرى مثل الوحدة الوطنية وتعزيز الانتماء للوطن وزيادة الانتاج… …

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتين !
0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*