أخر الأخبار
الرئيسية » ثقافة » رواية ” العنيد” لمصطفى محمد الجزء الأول

رواية ” العنيد” لمصطفى محمد الجزء الأول

رواية ” العنيد” لمصطفى محمد الجزء الأول

(1)
ذكريات
محمد: أنا بحبك أوى
سلوى:مش أكتر من حبي ليك
محمد:لأ بقى طب تعالى ننده الواد عمر نسأله…..ياعمر ….عمر
عمر: أيوه يابابا…تعالى هنا وأعترف مين بيحب التانى أكتر أنا …أنا بحب أمك أكتر ولا أمك بتحبنى أكتر
ينظر عمر بشقاوة : يعنى نادهنى ومعطلنى عن الهوم ورك وإنت عارف إن الميس شبه الكرنبة المعفنة ولسانها أطول منها …ماتحبوا بعض بعيد عنى ياعم إنت
ينظر محمد وسلوى لبعضهما ويضحكان بصوت عالى ويجريا وراء عمر خد ياض هنا ياض ويسيطر الضحك على المكان
فجأة يفيق محمد أمام قبر سلوى ويقرأ لها الفاتحة ويستعد لمشواره المعتاد….”ملجأ أيتام الوفاء”
يدخل من البوابة ويشير لحارس الملجأ ….أزيك ياعم خليفة
عم خليفة: أزيك يا أستاذ محمد
يتوجه إلى المكان الأثير له وينده على طفل ينزل على ركبتيه ويقبل الطفل من خده ويقول له واحشتنى
على بعد خطوات تنظر كوثر مديرة الدار ومعها سميحة صديقتها
سميحة: أبوه ده…..طب حطه في ملجأ ليه؟!
كوثر: لا ده متبنيه وبيجيله كل يوم خميس الساعة 2 بعد الظهر بشكل منتظم
سميحة تنظر لها في أسى: ياه ه ه أيه حكايته؟!…..
كوثر: أسمه محمد عبد الجواد صحفي معارض وكل شغله بالمستندات وعمل مواضيع عملت جدل فى الشارع وخبط فى ناس تقيله فى البلد واللى بيتقال إنه خبط في واحد تقيل الراجل مسبهوش مرة وهو مروح هو ومراته وأبنه فى ميكروباص طلعت عليهم عربيتين غربلوا الميكروباص بالرصاص وكل اللى فيه ماتوا بما فيهم مراته وأبنه وهو فلت من الموت بإعجوبة قعد فترة طويلة فى غيبوبة ولما طلع رجع يخبط تانى وجه هنا وأتبنى طفل أسمه أيمن
سميحة: ياه ه ه ه

أيمن: أنا بحبك أوى يابابا
محمد يبتسم : وأنا كمان ياحبيبى عجبتك الهدية
أيمن: شكرااا يابابا بس مش عاوزك تكلف نفسك كل مرة
يبتسم محمد: مفيش تكاليف ياحبيبى ثم يقبله على خده….ثم يخرج جريدة من الحقيبة ويعطيها لأيمن خد ياحبيبى الجورنال ده فيه صورتك اللى صورتهالك مع أصحابك فى عيد ميلادك الأسبوع اللى فات
يقبله أيمن ويقول له ربنا يخليك ليا يابابا
محمد : ويخليك ليا ياحبيبى معلش أنا مضطر أسيبك دلوقتى علشان أنا منمتش من إمبارح وعايزأروح أنام
أيمن: مش هتروح الجورنال
يبتسم محمد: لأ النهارده الخميس أجازتى
أيمن: طب يابابا
يقبل محمد أيمن ويتركه وفى طريقه لمنزله يمر بجوار سيارة وتخرج صاحبتها رأسها من الشباك وتنده عليه…..محمد …محمد
يلتفت خلفه محمد …يصمت برهة ….ثم يقول هو إنتى عايزة أيه يامدام
ألفت: أيه المقابلة دى …ده بدل ما تعمل معايا الواجب وتقوللى أتفضلى أطلعى
محمد فى غضب: البيت ده محرم عليكى من زمان….من ساعة ماكنتى واقفة معايا وقاعدين عمليين نقول أوضة السفرة هنا وأوضة النوم فجأة لاقيتك بتتصلى بيا وبتقوليلى فرحى الأسبوع اللى جاى إلا بالمناسبة سليم باشا عامل أيه ….مش البيزنس تمام
ألفت فى حزن: أنا أتطلقت
محمد فى سخرية: وعايزة محلل يامدام …معلش مبعرفش ألعب الدور ده مبيناسبنيش ….ولا العدة خلصت وقررتى تتواضعى وتتجوزينى
ألفت فى غضب: ليه كده ….أركب يامحمد ..عايزة أتكلم معاك
مازال يتحدث بسخرية: أسف يامدام ماليش فى العربيات الفخمة دى …وش فقر بقى
ألفت فى توسل أركب يامحمد شكلنا بقى وحش
يركب محمد وتنطلق السيارة

(2)
فلاش باك

يضرب محمد بيده على قدمه بعصبية: عايزة أيه يا ألفت….أنا مش محمد بتاع زمان الواد الرومانسى الهيمان اللى بيتجرح من بعادك…. من الأخر أنا عايش حياتى دلوقتى زى ما أنا عايز بحب أغامر فى شغلى علشان هو اللى يستحق المغامرة لكن معنديش أى إستعداد أغامر فى حياتى الشخصية
تنظر له ألفت بغضب: يا أخى أنت واخد فى نفسك قلم لسه زى ما أنت بشعاراتك وعصبيتك
ينظر إليها بغضب : طب أركنى علشان معنديش وقت أضيعه فى الحوارات دى أنا عايز أروح أنام
ألفت: ماتدينى فرصة يا أخى أتكلم معاك …أيه النكد اللى إنت معيش نفسك فيه ده ….لو سمحت أدينى فرصة أتكلم
محمد ينظر لها بغضب ويشير لها لتتحدث
ألفت: بعد ماسبتك أخر مرة حسيت إنى أنانية قولت لنفسى أزاى تفكرى فى مصلحتك إنتى بس وتتجوزى الإنسان اللى بتحبيه لازم تضحى وتتجوزى سليم وتخليه ينفذ وعده ويدفع تكاليف القلب المفتوح اللى كان محتاجها بابا….وافقت على الجواز وبعد أسبوع من جوازى منه كنت مترقبة ميعاد العملية بتاعة بابا ..مات وهو بيعملها مع الوقت كانت الفجوة بتزيد بينى وبين سليم لحد ما أكتشفت البيزنس القذر بتاعه …سليم بيدخل النفايات المشعة فى مصر وبيتاجر فى السلاح فكان لازم أطلب الطلاق أتطلقنا وخدت أبنى زياد يعيش معايا هو دلوقتى فى أولى إبتدائى ودلوقتى أنا عايشه مع ماما
محمد: ياه ه ه ه عمرى ماشوفت أنانية فى حياتى زى أنانيتك خدتى كل اللى إنتى عايزاه من سليم عملية أبوكى وخلاكى مراسلة فى قتاة فضائية ومؤخر جامد وعربية وأبنك ودلوقتى جايللى ليه بقى؟! علشان نرجع تانى ولا علشان أبقى أداتك فى الإنتقام منه وأشن حملة عليه ..لأ يا مدام أسف لازم تعرفى إن اللى عايز كل حاجة بيخسر كل حاجة ….أنا لو حاربت سليم هيبقى بمزاجى ولقناعاتى أنا مش علشان خاطر عيونك وهو كده كده بيكى أو من غيرك دوره جاى معايا أقرب جنب لو سمحتى علشان أنزل
تفرمل وتصرخ فى وجهه بصوت عالى: إنت أييييييييه…..قلبك أسود كده ليه ما أنت كمان أنانى كان كل اللى همك تتجوزنى وعمرك ماأهتميت بالمشاكل اللى كانت مدمرة حياتى …أنا قولت لما أرجعلك بعد السنين دى كلها هتكون أنضج وهنبقى أصحاب نحمى بعض …أنت عندك إنفصام فى الشخصية ولسه بتحبنى ومش قادر تنسانى منين أنا مش فارقة معاك ومنين فاكر أدق تفاصيل حياتنا إنت علشان مجروح وبتحبنى أوى زعلان منى أوى ….أعتبرنى واحدة مظلومة من اللى بيلجأوا ليك وبتساعدهم وبترمى نفسك فى النار علشانهم
محمد : خلصتى …بص يامدام أنا نسيتك بمجرد غدرك بيا وأتجوزت إنسانة تانية عشت معاها أروع سنين عمرى أيوه سلوى كانت ومازالت وهتفضل هى حب عمرى لأنها كانت بتحبنى أوى وياما ضحت علشانى وخلفت منها عمر ….أنا من ساعة ما أتجوزتها وأنا نسيتك خالص السنة اللى فاتت عملت حملة بالمستندات على فتحى الصاوى لأنه زيه زى سليم بيه جوزك قصدى طليقك بيشتغل فى السلاح والأثار والمخدرات والدم الملوث بيشتغل فى كل حاجة وسخة يعنى …. ثم يبتسم إبتسامة سخرية العالم دى ملها ش فى التخصص شغالة فى كله….الصاوى بقى خلى رجالته يقتلوا مراتى وأبنى وياريته قتل مراتى وأبنى بس ده قتل كل ركاب الميكروباص غربلوه بالرصاص ….ثم يبتسم إبتسامة سخرية أخرى معلش يامدام إنى قولت كلمة ميكروباص أنا عارف إنك مبتحبيش الناس اللى ريحتهم وحشة دول….أنا تارى مش مع الصاوى بس أنا تارى معاه ومع سليم ومع كل الكلاب اللى بيقتلوا الناس بدم بارد
ألفت متأثرة وبصوت حزين: مش عارفة أقولك أيه علشان خاطرى يامحمد أدينى فرصة تانية أثبتلك إنى صاحبة جدعة وبعدين أنا كنت عزماك النهاردة على المسقعة باللحمة المفرومة اللى إنت بتحبها وماما عمالة تجهز فى الأكل دلوقتى وعارفة إنك هتتغدى معانا…عشان خاطرى…أحنا هنعدى نأخد زياد من المدرسة وبعد كده نطلع على البيت علشان خاطرى والنبى والنبى
محمدرافعا حاجبه بسخرية طب خلاص يالا علشان خاطر زياد لكن لو عليكى أنا عايز أولع فيكى
تضحك بصوت عالى : أيوه كده ياساتر ده أنت عيل مكلكع أوى
تنطلق السيارة مرة أخرى
وعند مدرسة زياد يخرج زياد من باب المدرسة ويشير لها ينزل محمد من السيارة وينزل على ركبتيه ويحضن زياد ويقبل خده
ألفت: سلم على أونكل محمد يازيزو
زياد: أزيك يا أونكل
محمد: أزيك ياحبيبى يصعدا للسيارة
وفى منزل والدة ألفت
ألفت: تنده على أمها: ماما ماما
تخرج أمها من المطبخ أيوه يا ألفت ثم تبتسم وتقول إنت جيت يامحمد واحشنى أوى يقترب منها محمد ويقبل يدها ويطبطب عليها برفق: عاملة أيه ياماما
أم ألفت: الحمد لله ياحبيبى…مطول دقنك ليه أنا عارفة إنك لما بتبقى مطولها بتبقى زعلان من حاجة
ألفت: جرى أيه يانجمة أحنا جعانين أوى
أم ألفت: الأكل جاهز تعالى معايا على المطبخ نجيبه على السفرة وتدخلا المطبخ
زياد: وأنا رايح أغسل إيدى
محمد: خدنى معاك يازيزو
يمر الوقت بسرعة وتتعالى ضحكاتهم على السفرة وبعد الغدا
أم ألفت: قومى يالا نشيل الأكل ونعمل لمحمد الشاى …3 معالق سكر يامحمد مش كده
يبتسم محمد: أيوه ياماما
يمر الوقت ويقبل محمد يد أم ألفت تبتسم ألفت وترفع يدها وتقول لمحمد وأنا كمان
يبتسم محمد : لأ إنتى خسارة فيكى
تنظر ألفت فى ساعتها وتبتسم بسخرية: طيب يادوب تلحق إنت يا محمد
يبتسم محمد: مالكيش دعوة إنتى ثم ينزل على ركبتيه ويقبل زياد من خده : خلى بالك من نفسك يا زياد
زياد: حاضر يا أونكل
ألفت: هأبقى أكلمك
محمد بسخرية: مش هأرد عليكى ويودعهم

 

(3)
مفاجأة
وفى طريق محمد حاصره مجموعة من أصحاب البنية الضخمة وفجأة أنشقت الأرض وخرج شخص قتلهم جميعا برشاش فى يده وقف محمد متسمرا مكانه مذهول من المشهد الذى شاهده مرارا وتكرارا فى أفلام الأكشن
نظر إليه الشخص وقال له أنا سعيد البرنس دول رجالة فتحى الصاوى قال لهم يقتلوك النهاردة فأنا عرفت وجيت علشان أنقذك متستغربش أنا عارف حكايتك مع فتحى وعجبانى جدا شجاعتك معاه أنا جاى أتحد معاك علشان ننتصر على فتحى
محمد مازال مذهولا: طب ممكن نكمل كلامنا وأحنا ماشيين أنا قربت أوصل للبيت تعالى نطلع فوق ونتكلم
وفى شقة محمد يتناولا الشاى
سعيد: أنا وفتحى بينا عداوة من زمان ….أحنا كنا مع بعض فى الإصلاحية
محمد مذهولا: أيييييييييييه …..فتحى كان فى الإصلاحية
سعيد : أيوه وكان فارد عضلاته فيها عامل زعيم عصابة ولما دخلت أنا الإصلاحية أتخنقت معاه وبهدلنا بعض لأنى مرضتش يفرض سيطرته عليا المهم أتفق هو وشلته يحرقوا الإصلاحية والأوضة اللى فيها ملفاتنا علشان يهربوا وقبل مانهرب قاللى لو شوفتك بره مش هأرحمك ….رديت عليه قولت له ولا أنا…..عمل تشكيل عصابى وكبر لحد مالفت نظر سليم اللى عمله شخصية جديدة
محمد: أنا مش مصدق ……كلام خطير أنا من ساعة ماعرفته حسيت إنه مش تمام بس عمر ماجه فى دماغى إنه يكون للدرجة…بس المشكلة إنه حرق الورق اللى يثبت ده بس أنا مش هأسكت أنا هأنزل قصة فى الجورنال وهأحكى تاريخه بس من غير ما أكتب أسمه هو كده كده متابعنى وهيسخن
سعيد: وده المطلوب
محمد: أتفقنا
وفى الجريدة…دخل محمد على مكتب مسعود رئيس التحرير
محمد: صباح الفل ياريس…عندى ليك مفاجأة
مسعود وهو منكبا على بروفة العدد الجديد يرفع نظره ياه ه ه حمد لله على السلامة ثم يضحك ويقول كل موضوع بتخرج تعمله ببقى عامل حسابى إنك مش راجع وهنعزى فيك
يضحك محمد : فتحى الصاوى
مسعود: ماله؟!
محمد:طلع خريج إصلاحية
مسعود يعتدل فى جلسته :أيييييييييييه؟!
محمد: إمبارح كنت فى فيلم أكشن …كان باعت لى رجالته تحت البيت وكانوا خلاص هيخلصوا عليا فجأة ظهر واحد من تحت الأرض وطلع رشاش زى الأفلام الهندية وخلص الرصاص اللى فيه عليهم وحكاللى القصة إنه كان صاحبه فى الإصلاحية وسليم عمل منه شخص تانى ورحلتهم فى الصعود
مسعود: دماغك فيها أيه
محمد: بص ياريس أحنا معناش مستندات تثبت الكلام ده أنا هأنزل قصة عن الحكاية دى بس مش هأقول أسمه بشكل مباشر وكالعادة نبعتله عدد لحد عنده
مسعود: دوس
يخرج محمد من مكتب مسعود ويجلس على مكتبه ويتذكر سلوى : أنا مصمم أنتقم لك ياسلوى حتى ولو كان التمن موتى هى أيه فايدة حياتى أصلا من غيرك
يمر الوقت يظهر سليم وفتحى فى نادى البلياردو
سليم: مالك بتنفخ ليه
فتحى: الواد ده زى القطط بسبع أرواح
يضحك سليم
فتحى بغيظ: إنت بتضحك
سليم : ما لازم أضحك عندنا حاجات أهم مليون مرة من الواد ده …الصفقة على وصول جاك كلمنى وقاللى ظبطوا الدنيا …الصفقة دى هنغرق بيها السوق وهتنقلنا نقلة تانية
فتحى: إنت خلاص أدمنت السلاح الإسرائيلى
سليم: وشه حلو علينا
يضحكان
يكتب محمد القصة ويرسل نسخة لفتحى ويكتب على القصة
ملحوظة هامة أى تشابه بين شخصيات الرواية وشخصيات فى الواقع هو تشابه مقصود واللى مش عاجبه يخبط دماغه فى الحيط
ينظر فتحى بغيظ ويفكر فى طريقة جديدة للتخلص منه بعد أن أصبح صداعا مزمنا له

 

(4)
علقة موت
فى مشهد متكرر وأثناء عودته لمنزله فى تمام الثانية بعد منتصف الليل ظهر لمحمد مجموعة من الأشخاص أصحاب البنية الضخمة ولكن تلك المرة أشبعوه ضربا وبعد الإنتهاء من ضربه قالوا له” فتحى بيه بيسلم عليك” فرد عليهم ” قولوا له هأبقى أعدى عليه” ثم غاب عن الوعى وبعد 13 ساعة أفاق وفتح عيناه فوجد أمامه ألفت تسيطر عليها علامات الخوف
-حمد لله على سلامتك
محمد بصوت مجهد: الله يسلمك…إنتى اللى جبتينى هنا
ألفت: أنا عديت عليك الساعة 9 الصبح البواب قاللى إنهم شالوك وجابوك هنا
يبتسم محمد بسخرية: فتحى أتروش منى بس بصراحة الرجالة عملوا الواجب ضربونى بالفلوس اللى بيأخدوها منه ….بحترم أوى اللى بيراعى ربنا وضميره فى شغله
تضحك ألفت: حتى وإنت مدغدغ مش راحم نفسك
يبتسم محمد: ده سلاحى فى الصمود ثم تختفى إبتسامته وتسيطر نظرة التحدى على وجهه مش هأسيب تار سلوى….أنا هأخرج أمتى ؟!
ألفت:إنت تحت الملاحظة
يتنهد محمد: ماشى
فى اليوم التالى يخرج محمد من المستشفى مع ألفت فى سيارتها ويصلا إلى منزل محمد
ألفت:أسيبك أنا بقى
محمد: رايحة فين؟!
ألفت بعتاب: ما البيت ده محرم عليا
محمد: ميبقاش مخك صغير بقى يلا نطلع…أمال مين اللى هيسندنى وأنا طالع
تضحك ألفت: بقى كده أه يا أنانى يابتاع مصلحتك…لاياحاج عندك عم محروس البواب أهو
يبتسم محمد وينظر لها: أيه ده إنتى عرفتى أسمه كمان ..طب على بركة الله ….أنا لسانى حلو معاه وممكن أكلمهولك
تبتسم وتنظر له بإستغراب: قصدك أيه مش فاهمة
يبتسم محمد: مش بيقولوا يبخت من وفق راسين فى الحلال
تضربه على صدره: أمشى
يتأوه محمد: أه ه ه ه ثم يبتسم الله يخرب بيتك
تضع يدها على فمها: معلش أسفة طب يلا نطلع
يبتسم: ما أحنا قولنا كده من الأول
يصعدا إلى شقة محمد
محمد: دقيقة واحدة حظك حلو فيه نسكا فيه مش حارمك من حاجة أهو مش لسه بتحبى النسكافيه برضه؟!
ألفت: أيوه طب خليك هأعمله أنا
يبتسم محمد: أسكتى إنتى بتعرفى تعملى حاجة
تبتسم: طب سبنالك العمايل يابابا
يدخل محمد المطبخ ليعد النسكافيه وشاى لنفسه
تنهض ألفت وتدور عيناها على جدران الشقة المغطاة بصور محمد وسلوى وعمر ثم تسرح وتعود بخيالها للذكريات
عندما كان يترددا سويا على الشقة أثناء توضيبها
محمد: أنا هأغرق حيطان الشقة بصورنا
ألفت ليه هو معرض
يبتسم: أسكتى إنتى أش فاهمك إنتى دى رومانسية أنا مش عايزك تغيبى عن عينى أبدا عايز كل ما أمشى فى حتة فى الشقة أشوفك عايز أفتح التلاجة ألاقيكى
تضحك: ليه فرخة هتحمرها لما تجوع
ثم تفيق والضحك يسيطر عليها
يخرج محمد من المطبخ: أيه ياملبوسة أنتى
تضحك ثم يختفى ضحكها : ناوى تعمل أيه مع فتحى
محمد بتحدى: أتقلى محضر له مفاجأة هتطلع من نافوخه هو وسليم
ألفت بقلق : سليم
يبتسم محمد: أيوه سليم
مازال القلق يسيطر عليها : ناوى على أيه يامجنون
محمد: إنتى مش عيد ميلادك بعد عشر أيام خليها مفاجأة وأهى تبقى هديتى ليكى فى عيد ميلادك
مازال القلق يحتلها: ربنا يستر
محمد: متقلقيش

رواية ” العنيد” لمصطفى محمد الجزء الأول (1) ذكريات محمد: أنا بحبك أوى سلوى:مش أكتر من حبي ليك محمد:لأ بقى طب تعالى ننده الواد عمر نسأله…..ياعمر ….عمر عمر: أيوه يابابا…تعالى هنا وأعترف مين بيحب التانى أكتر أنا …أنا بحب أمك أكتر ولا أمك بتحبنى أكتر ينظر عمر بشقاوة : يعنى نادهنى ومعطلنى عن الهوم ورك …

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: 4.2 ( 1 أصوات)
0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*