.

.

مصطفى حسين يكتب: عالم الخيول

1 min read

مصطفى حسين يكتب: عالم الخيول

 

نبذة عن الخيول

الحصان هو حيوان ثديي وحيد الحافر، من الفصيلة الخيلية، يستعمل للركوب وللجر. وله أنواع متعددة، تتفاوت فيما بينها تفاوتاً كبيراً في الشكل والحجم والسرعة والقدرة على التحمل فمنها: الحصان العربي والحصان الإنجليزي والحصان المهجن الأصيل بين العربي والإنجليزي والمخصص لسباقات الأرض المنبسطة (بالإنجليزية: Flat Racing) الأشهر في العالم والحصان البربري.

للخيول ألوان كثيرة، ومن أشهر ألوانه الكميت والأشقر والأحمر والعسلي والأسود والأشهب. من صفات الجمال والمحاسن للخيول هو وجود الحجل لديها (البياض فوق الحافر)، وكذلك الغرة (البياض في الجبهة)، وسعة العينين والمنخارين واتساع الجبهة واستقامة الظهر وانتظام القوائم وتقوس الرقبة وقوة العضلات وضيق الخصر. يمتلك الحصان 32 زوجا من الصبغيات (الكروموزومات). في حين يمتلك الإنسان 23 زوجا.

عرف الإنسان الحصان منذ العصر الحجري واعتمد المؤرخون على ظهوره وفترة تحديدها بالنسبة للرسوم الصخرية التي سجلت صور للأحصنة. تم توافد الخيول من أسيا من قبل البدو حيث يعتقد بأنهم أول من استأنسها ثم نقلوها إلى الصين فآسيا الصغرى وأوروبا وسورية والبلاد العربية ومصر، ومن الشعوب التي اشتهرت بذلك الامازيغ في بليبيا ويعتبر اقتناء الخيل والاهتمام بها في الماضي مظهراً من مظاهر القوة والجاه والسلطان، وكان للخيل الدور الهام في حياة العرب. و لكن لم يكن ترويض الحصان لدى الإنسان القديم ممكناً حتى تمكن من ابتكار بعض الأدوات ومنها أدوات الصيد النافعة و الرائعة.

اول من روض الخيل

هو سيدنا إسماعيل بن إبراهيم هو أول من روض الخيل وركبها وكانت قبل ذلك وحشية لا تروض ولا تركب، فأخذها وروضها فارتاضت، وتعلم أولاده ترويضها منه، فبقي علمها فيهم ، وقد روي أن سيدنا إسماعيل أول ما روض الخيل روضها في منطقة تسمي حاليا أجيادة بمكة المكرمة ، ولهذا اختصت العرب بالمعرفة بها، وهي تتمدح بارتباطها بها ، ومن ثم إنتقلت الى سائر بلدان العالم التى كانت فيما سبق تأكل الخيول .. ووصلت الى مصر مع غزو الهكسوس لجر العربات الحربية سنة 500 قبل الميلاد . وتغنى شعراء العرب بالخيل ونظموا القصائد فيها ولعل أشهر أبياتها قول امرؤ القيس فى وصف فرسه : مكر مفر مقبل مدبر معا .. كجلمود صخر حطه السيل من علِ

كما نسجت حولها الحكايات والأساطير وتتبع أنسابها وأسمائها وصفاتها وكتبوا عن الخيل عشرات الكتب وربما المئات ..ومن أشهر خيول العرب “الأبجر” فرس عنترة ابن شداد .. الذى قالوا عنه أن حب عنترة للأبجر فاق حبه لعبلة .. وقالوا يصفونه : مهر أدهم كأنه الليث القشعم ، له لون الظلام أو كأنه قطعة من الغمام وعندما قصد به الغارة طار كأنه العفاريت الطيارة ونظر الفرسان فلم يروا الا غباره.

أنساب الخيل عند العرب

هذه القصص التي تروى عن أنساب الخيول العربية استمر الاعتقاد بها حتى مطلع هذا القرن، حتى أظهر بعض الأوروبيين، وفي مقدمتهم المستشرق الألماني “كارل رضوان” اهتمامًا بالخيل العربية، فقسم سلالاتها إلى ثلاثة أنواع رئيسية هي: الكحيلان، الصقلاوي، المعنكي. يدخل ضمنها 20 فصيلة رئيسية، تتفرع بدورها إلى 240 فصيلة فرعية. أما فصائل الحصان العربي من جهة الأم فقد أرجعها الباحثون إلى 23 فصيلة على النحو التالي:

دهمان شوان DS، هدبان انزاحي HE، حمدان كحيلان HK، حمداني سمري HS، كحيلان K، كحيلان عجوز KA، كحيلان عجوز بن روضان KAIR، كحيلان عجوز بن سودان KAIS، كحيلان هيفي KH، كحيلان جلابي KJ، كحيلان كروشان HK، كحيلان روضان KR، معنقى M، معنقي هدروج MH، معنقي سبيلي MS، عبيان O، العبية أم جريس OG، صقلاوي S، صقلاوي جدراني SG، صقلاوي جدراني بن سودان SGIS،، صقلاوي جدراني بن زبيني SGIZ، صقلاوي شيفي SS، شويمان صباح SHSX. والمتأمل في هذه الأصول الثلاثة والعشرين، يرى أنها تعود في معظمها إلى أنواع ثلاثة؛ هي: الكحيلان، والمعنّكي، والصّقلاوي، قد تُبْدل الكاف قافًا في المعنكي فيصبح: المعنقي، ولا تعتبر الخيل نقية إلا إذا كانت منحدرة من واحد من هذه الأصول:

العرب دائما ما كانوا يحافظون على وجود الخيل المولود بالقرب من الخيمة – 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE