.

.

مشروعات الشباب بالجيزة تخضع للمحسوبية والبلطجة

مشروعات الشباب بالجيزة تخضع للمحسوبية والبلطجة

 

وائل عادل

 

مشروعات شباب الخريجين بالجيزة وبشكل أدق الواقعة أعلى كوبرى النفق بإمبابة أمام محطة السكة الحديد التى صدر قرار رئاسى حيث ترجع كواليس القصة إلى منتصف التسعينيات عندما صدر قرار رئاسى بتحويل المنطقة التى كانت( مأوى أمن بالبلطجية ) إلى سوق تجارى صغير يتضمن مجموعة من المشروعات الصغيرة وبالفعل تم إنشاء 25 مشروعا صغيرا وأنهالت الوعود من جهاز رعاية وتشغيل الشباب الخريجين بمساندتهم وإقامة الأسواق والمعارض التى تسوق لمنتجاتهم ولكن مع مرور الوقت أكتشف الشباب أنها مجرد وعود براقة

فى البداية يقول تامر أحمد  مشروعى عبارة عن عطور وملابس الجهاز يعاملنا أسوأ معاملة فقد تقدمت للحصول على قرض لتشغيل مشروعى ونظرا لتعنت الجهاز معى فى الإجراءات ظللت لمدة عام ونصف بدون القرض مما عرض مشروعى للخسارة وأضطررت للإستدانة مما جعلنى لا أستفد أى شىء من المشروع وأتعرض للخسارة ولا أعرف ماذا أفعل؟!

أما حنان الدسوقى فتؤكد أن مشروعها فى البداية كان عبارة بيع البلاستيك من أطباق وخلافه ولكن تجاهل الجهاز لهم وعدم إقامة الأسواق والمعارض جعلهم بتعرضون للخسائر لأن المكان الذى يقفون فيه ليس أمن ومظلم مما يجعل الجمهور يخاف منه ولا يقبل على الشراء من المشروعات وتستطرد حاولت تغيير النشاط فقمت ببيع منتجات لحوم فرفض الجهاز منحى المياه والمرافق اللازمة

المشكلة هنا أننا محاصرين بسور حديدى يحجب الرؤية عنا وعن المارة وبالتالى لا يرانا أحد  وقد حصلنا فى 2005 على تأشيرة لعمل سلم ولمت لم ينفذ أحد شىء

ولفت شكرى محمد إلى أن هناك مشاكل مزمنة منذ إنشاء المشروعات فى الممر  المشروعات تتعرض للسرقة ورد الجهاز علينا كل واحد يحمى نفسه مع العلم أن هناك مشروعات أبوابها مصفحة وعليها ثلاثة أقفال ولكن تتعرض للسرقة أيضا الممر مظلم ولا يوجد إضاءةمما يجعل هناك ريبة من دخول الممر ولا توجد دورة مياه مع العلم أننا نقف طوال اليوم فى المكان فشروط الحصول على المشروع فى منتهى الصعوبة منها لابد أن يضمن صاحب المشروع أثنين موظفين يعملان فى الحكومة ونعانى فى البحث عنهما والبديل لذلك مضحك حيث البديل أنه لابد أن أملك وديعة فإذا كنت أملك وديعة فلماذا أتقدم للحصول على القرض؟

ويشير عاطف فتحى أحمد إلى أنه يعانى الأمرين مع الجهاز  منذ ثمانية أشهر حيث يمنحون المشروعات لشباب ليس لهم أى علاقة بالمنطقة ويرفضون منحها لشباب المنطقة.

على الجانب الأخر تؤكد الرئيس التنفيذى فى الجهاز سوزان فؤاد دور الجهاز منح الشاب الخريج قرضا ومشروعا والكرة فى ملعبه ولكن بعد عدة مراحل أولا: التأهيل وهو بمثابة تدريب وتثقيف الشاب لكى بتعرف على طبيعة المشروع

ثانيا: التدريب التحويلى وهو أن يتعرف الشاب على مهن وحرف تساعده فى المشروع

ثالثا: التسويق من خلال إعطائه الفرصة لتسويق نفسه وعرض منتجاته

رابعا:الأسواق من خلال معارضنا وأشهرها فى أرض المعارض فى مدينة نصر

وتستطرد سوزان بالنسبة للتعسف فى القرض  الجهاز أبدا لم يتعسف مع أحد بل يشجعهم وأنا مستعدة لإعطائهم مدة أطول بشرط الجدية من جانبهم وفيما يخص عمليات السرقة لو دفع كل شاب منهم 20جنيها  وأتفقوا مع فرد أمن سوف تحل المشكلة ولو وضع كل شاب لمبة أمام مشروعه لتم حل مشكلة الظلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE