أخر الأخبار
الرئيسية » عاجل » لا تنصلح المستشفيات العام فى مصر إلا اذا تعالج المسئولين فى القسم المجانى بها كتب – وليد العسيرى

لا تنصلح المستشفيات العام فى مصر إلا اذا تعالج المسئولين فى القسم المجانى بها كتب – وليد العسيرى


 

 

لا تنصلح المستشفيات العام فى مصر إلا اذا تعالج المسئولين فى القسم المجانى بها

كتب – وليد العسيرى

كوارث الصحه أصبحت ناقوسا خطرا على الفقراء.
المستشفيات العامة تحولت الي مصائد للموت تحصد ارواح المرضي ومن ينجو من الموت يصاب بعاهة مستديمة،أو يدخل في غيبوبة تنتهي بالوفاة‏

والغريب أن بعض الاطباء يلقى بالمسئوليه علي القضاء والقدر والبعض الأخر يلقي باللوم علي سوء الإدارة وضعف الامكانات.

في حلقة جديدة من مسلسل الإهمال الطبي الذي تتصدر به عدد من المستشفيات والمراكز الطبية الحكومية في وجه المرضي المصريين بمختلف أعمارهم، يفقد أطفال كثيرة أرواحهم وبراءتهم داخل جدران هذه المستشفيات التي من المفترض أن تكون المأوى الوحيد لتخلصهم من صرخات الآلم التي تبتر أجسادهم، ولكن على أرض الواقع هذه المستشفيات هي من تتأمر مع المرض على هولاء الأطفال الذين لم يرتكبوا ذنب في الحياة حتى يكون هذا هو جزائهم في بداية عمرهم الذي لم يبدأ بعد.

ترصد “ بتوقيت مصر” حكايات بعضًا من الأطفال الذين راحوا ضحية الإهمال الطبي في مستشفيات مصر الحكومية…


أولها توفي طفل لم يتعد عمره الـ 3 سنوات داخل غرفة العمليات نتيجة توقف عضلة القلب، بعد 5 دقائق فقط من دخوله العمليات نتيجة الإهمال الطبي الذى تمثل في جرعة زائدة من التخدير، لينتهي بها عمر الطفل بدر قبل أن تبدأ عملية اللوز التي كان يعاني منها منذ مولده.

ولم يكن ما فعله الطبيب من جريمة كافية على أسرة الطفل، بل قام الطاقم الطبي بإخفاء الطبيب عقب تبين فقدان الطفل لحياته، حتى لا يراه أهل الطفل الذي قتل نتيجة إهماله، وقاموا بإخراج الطبيب من المستشفى بأكملها، بدلًا من محاسبته على خطئه الطبي الجسيم.


ولم تكن هذه أول حالة لطفل يتعرض للإهمال الطبي على يد أطباء في المستشفيات الحكومية، ففي الـ 15 من مارس الماضي تعرض الطفل محمد البالغ من العمر 9 سنوات إلى الدخول في الغيبوبة تامة لمدة شهرين نتيجة الإهمال الطبي الذي تعرضه له الطفل بمستشفى جامعة المنوفية بشبين الكوم إثناء إجراء عملية بسيطة في مفصل الفخذ، ودخل على إثرها في غيبوبة وتم نقله إلى غرفة العناية المركزة، وظل بها لمدة شهرين كاملين.

وأضاف والد الطفل، أنه بعد شهرين من الغيبوبة أصيب خلالهما أبنه بأمراض وفيروسات بسبب مكوثه في الرعاية، بدأ يحدث تحسن طفيف في حالته دون أن يحرك أحد أطرافه، كما أن الأطباء بالمستشفى نصحوه بإخراجه على أن يكمل علاجه في المنزل حيث يحتاج لعلاج طبيعي وتخاطب وتأهيل ومتابعة لدي طبيب مخ وأعصاب.

وقال مدير مستشفى شبين الكوم الجامعي أن الطفل دخل المستشفى لتركيب مسمار في العظام وإثناء إجراء العملية الجراحية له حدث توقف للقلب ونقص في الأكسجين مما تسبب في إصابته بغيبوبة.


وفي شهر فبراير الماضي تعرض ثلاثة أطفال إلى خسارة أرواحهم في مستشفيات مختلفة، نتيجة الإهمال الطبي، حيث لقى الطفل “آدم محمد السيد”، في الـ 5 من عمره، مصرعه بعد إجراء عملية استئصال الوزتين بمستشفى بورفؤاد العام ببورسعيد، وحرر والده محضرًا ضد المستشفى بتهمة التسبب في مقتل ابنه، نتيجة الإهمال الذي وصل إلى قيام طبيبة حديثة بقطع وريد رقبة الطفل أثناء إجراء عملية اللوز، ولم تبلغ أهله أو تنقله لمستشفى أخرى، وكانت النتيجة نزيف الطفل حتى فارق الحياة.

وكان لخطأ التخدير ضحية أخرى من الأطفال حيث شهد يوم الـ 4 من فبراير، على فقدان الطفل “محمد” 12 عامًا، زهرة شبابه داخل مستشفى أبو كبير بالشرقية، أثناء إجرائه عملية “اللوز” بعد إعطاءه جرعة تخدير زائدة، وقام جهاد بيومي محمد، والده، بتحرير بلاغًا ضد طبيبة التخدير والطبيب الذي أجرى العملية في المستشفى.

وقال والد الطفل أن الأطباء طالبوه بعد إجراء العملية بأن يأخذ الطفل للمنزل، وسوف يزول التخدير فيما بعد، ولكن استمر الطفل على نفس الحالة من فقدان الوعي، وعند استدعاء أطباء للكشف عليه، تبين أنه توفي منذ فترة بسبب جرعة تخدير زائدة.


أما في الـ 17 من يناير الماضي دخل ” إبراهيم محمد” الطفل الذي لم يتعد عمره الـ 13 عامًا في حالة من الغيبوبة أثناء إجراؤه لعملية استئصال اللوزتين بمستشفى الشيخ زايد المركزي، بعد توقف قلبه، مما أدى إلى نقله إلى العناية المركزة.

وتفاجأ والد الطفل بكل ما حدث، ومطالبة المستشفى له بنقل ابنه إلى مستشفى أخرى بها عناية مركزة جيدة، بدون أن يطلعوه على ما تعرض له نجله، وعندما تم نقل الطفل إلى مستشفى أخرى ودخوله العناية المركزة تبين أن الطفل تعرض لخطأ طبي تسبب في عدم وصول الأكسجين للمخ، مما تسبب في توقف القلب، وقد يكون ناتج عن انسداد أنبوبة الأكسجين، وهذا ما جعل والد الطفل يتقدم ببلاغ ضد المستشفى بتهمة الإهمال الطبي.


وفي ديسمبر من العام الماضي، تقدم المواطن “عزت عمر” ببلاغ لمكتب النائب العام المستشار نبيل صادق، يتهم فيه أحد أطباء مستشفى القصر العيني بالتسبب في وفاة نجله مصطفى البالغ من العمر 16 عامًا.

وكانت البداية هي تعرض الطفل للآلام بالمعدة وقامت مستشفى أم المصريين بعد الكشف عليه بتحويله إلى القصر العيني، وهناك تم تشخيصه على إنه يعاني من التهاب في “البنكرياس”، تم إجراء جراحة عاجلة في البنكرياس ولم تتحسن الحالة نهائيًا وظل يعاني أوجاعًا شديدة فضلًا عن آلام الغسيل.

وذكر الأب حينها أن بعد العملية كان هناك إهمال كبير من جانب المستشفى في متابعة حالة نجله، حيث تعرض إلى زيادة في ضربات القلب ونقص الأكسجين في الرئة، وأدعت المستشفى عدم وجود أسرة كافية في العناية المركزة لإدخال الطفل.


وشهد شهر سبتمبر الماضي على ضحية أخرى من ضحايا الأطفال، حيث دخل طفل في غيبوبة بعد دخوله لأكاديمية جراحة القلب والصدر التابعة لجامعة عين شمس، إثر توقف التنفس لديه بعد وقوف حبة “سوداني” بحلقه، ومن ثم دخلت في مجري الرئة، وتم نقله على الفور للمستشفى لإنقاذه.


وفي المستشفى تم تركيب “كانيولا” في قدم الطفل، وبدلًا من أن تكون هذه طريقة لإنقاذ حياة الطفل، تسببت في حدوث جلطة، وتصلب في الشرايين، وتم إجراء عملية توسيع للشرايين لضخ الدم، لكن بعدها دخل الطفل في غيبوبة، وتوقف الدم عن الوصول لمشط القدم.


والأخطر نموذج لمستشفى من أشهر المستشفيات العام فى مصر وهى ” أم المصريين” بها فساد متراكم نموذج ممايحدث بداخلها
مقولة “سهام عبد المولى

“عشت وشوفت الروشتة بتتكتب قبل الكشف”

كلمات تمتمت بها “سهام عبد المولى

عندما مسكت ورقة بيدها وبها تقرير عن حالةابنتها المريضة، والتي تعالج داخل المستشفى.

قبل خروجنا ونهاية معايشتنا لوضع المرضى داخل المستشفى، اصطدمنا بسهام وابنتها، التي ترجع قصتهم لسنوات من المعاناة داخل المستشفى وتحكي الأم قصة نجلتها التي بدأتمنذ خمس سنوات، 

عندما دخلت المستشفى مصابة بحرق، حيث حجزت هناك لعلاجها 6أشهر،

 وخلال تلك الفترة تم نقل دم يحمل فيروس إلى جسدها، عجزت على أثره بالعنايةالمركزة ومنعت عنها الزيارة حسب حديثها.

واستكملت الأم: “بنتي شرحولها جسمها كله عشان يغسلوا دمها من أمراضهم، وبتروا صباعين من أيديها علشان الدم الفاسد، وفي الآخر بعد فشلهم في علاجها قالولي (عالجيها بره)، طفلة رجعت إلى إحضاني ممتلئة بالأمراض وليس حرق أو بتر فقط”.


للأسف الإحصائيات الرسمية تكشف عن 2500 مصرى ضحية للإهمال بالمستشفيات سنوياً.. وإغلاق 2134 مستشفى وعيادة ومركز علاج طبيعى و900 قضية إهمال ضد الأطباء أمام النيابة فى عام 2014 وتفاقمت النسبه وصولا لعام 2017
ولا ننسى أن منظومة الطب لها رسالة ساميه وعقيدة راسخه لابد للطبيب أن يتسم بالأمانه والأخلاق تجاه المريض وأن يكون لديه الوعى الكافى لهذه الرساله لحملها على عاتقه قبل أن يقف بين يدى الله

لذا فلابد أن نتعرف على كلمة الصحة،
هى مفهوم شامل تتضمن الحق في الرعاية الصحية الجيدة التي تتاح وتتوافر بنفس الجودة لكل المواطنين دون تميز، إضافة إلى المحددات اﻹجتماعية للصحة بما تشمل (مياه الشرب النقية/ الصرف الصحي/ والغذاء والبيئة والسكن والتعليم.. إلخ)، وهذا ما لم تعالجه الدراسة ولم تنظر إليه إﻻ بمعزل عن ملف الصحة وباعتبارها قضايا جزئية أخرى في ملفات أخرى!!، ومن ثم كان اﻷجدى أن تعالج الدراسة كل ما يتعلق بالصحة من محددات اجتماعية في تحليل محتوى ما نشرته الصحف في تلك الفترة، وربطه بالملف اﻷساسي الذي كانت تهدف إلى التعرف إليه.

تقديم الخدمة الصحية فى مصر بمعايير وجودة أفضل، أزمة باتت تشكل عبئًا على أكتاف الساعين لتطويرها، نتيجة لتراكم العديد من المشكلات على مدى عشرات السنين، بما يتضمنه ذلك من أزمات تتطلب وقتًا طويلًا لحلها.

ويبرز من بين تلك المشكلات المزمنة ضعف الإنفاق والمخصصات المالية، خاصة أن الدستور المصرى لم يخصص أكثر من 3% من ميزانية الدولة لصالح الصحة، بالإضافة إلى غياب الرقابة على المؤسسات الصحية، وتعدد الهياكل الطبية، والعجز بهيئات التمريض، واحتكار سوق الأدوية والمستشفيات.

ويظهر اندماج تلك المشكلات فى الوحدات الصحية بالمحافظات، والتى تعانى بطبيعة الحال من نقص فى جميع المستلزمات الطبية، والأطقم الطبية بكل عناصرها، الأمر الذى يضعف من قدرة المستشفيات الحكومية على القيام بدورها فى تقديم خدمة صحية لائقة، كما يعرض حياة البعض للخطر فى بعض الأحيان.

هناك أيضًا مشكلة تضاف إلى ما سبق، هى زيادة نسبة الأخطاء الطبية مؤخرًا، بشكل جعل من الإقدام على عملية جراحية فى مستشفى حكومى أو حتى خاص جزءًا من مخاطرة يمكن أن تفضى إلى الموت فى بعض الأحيان، كما أكدت عدة شواهد وحوادث على أن الإهمال الطبى بات ملفًا ينبغى النظر بشأن معالجته بأسرع ما يمكن، كما أن الأمر يدق ناقوس الخطر بشأن مستوى الخريجين، والذى يبدو أنه فى انحدار دائم بعد تخريج الجامعات الخاصة أعدادًا كبيرة لتبدأ رحلتها فى سوق العمل.
لابد من وضع قواعد حازمه لأخطاء الأطباء الجسيمه والمراقبه الدوريه حتى نحد من أرواح البشر التى ينتهى بها المطاف الى الموت بسبب أخطاء بعض الأطباء الجسيمه وينتهى زمن الوساطه والمحسوبيه فمنظومة الصحه لا وساطة فيها فهى ارواح بشر . ولابد وأن يتم الإهتمام بتلك المنظومه لأنها المأوى الوحيد للمرضى الفقراء فى مصر وما زلت أقولها تكرارا ومرارا ل”ا تنصلح المستشفيات العام فى مصر الا اذا تعالج المسئولين فى القسم المجانى بها”..

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*