أخر الأخبار
الرئيسية » تليفزيون » أحمد عيد.. الدؤوب

أحمد عيد.. الدؤوب

أحمد عيد.. الدؤوب

 

مصطفى محمد

 

قليلون هم من يرفضون أن يكونوا مجرد رقم فى الحياة بشكل عام وفى مهنهم بشكل خاص..أحمد عيد من هذه النوعية فهو يدرك تمام الإدراك أن طالما القدر ساقه إلى إمتهان مهنة إبداعية فعليه أن يكون مختلفا  ويلعب بره الصندوق المتأمل بعناية فى سيرة النجم أحمد عيد يستطيع أن يصل إلى حقيقةراسخة  أنه من نوعية الفنانين الذين يحملون فكر ورسالة من يجسدون الشخصيات ويصنعون الأعمال من أجل ترك إنطباع دائم بأن الإبداع له أشكال وأساليب متنوعة ..لا يمكننى أن أنسى صدق مشاعره عندما فضح جهل سيد على وهناء السمرى فى المداخلة التى أجراها معهم فى الأيام الأولى للثورة إن ثقافة أحمد عيد  تجعل لكل خطوة عنده هدف وعلى الرغم أن قناعتى الشخصية أنه مازال أمامه الكثير ليقدمه وأنه لم يحصل على حقه كاملا إلا أننى سعيد بقدراته على ترك تأثير عميق فى ذاكرة السينما تحديدا لما قدمه من أعمال ذات قيمة وهنا لابد أن أثمن تجاربه مع العبقرى محمد أمين  فقد قدم معه أبرز عملين له ” فيلم ثقافى” و” ليلة سقوط بغداد” إن براعة أحمد تتلخص فى بساطته وقدرته على إدهاشك وإضحاكك بمنتهى السلاسة فهو يمزج الإيفيهات بكوميديا الموقف بطريقة مبهرة ..رحلة طويلة منذ دور حارس البنك فى فيلم ” حلق حوش” عام 1996 مرورا بظهور المتميز  مع هنيدى فى فيلم” همام فى أمستردام” عام 1999 ثم واحدة من أهم المحطات العبقرية فى تاريخه مع أحمد رزق وفتحى عبد الوهاب عام 2000 فى الفيلم المهم” فيلم ثقافى” وفى نفس العام أضفا روحا وأكد أنه مؤثر وصاحب كاريزما من خلال دوره فى فيلم” شورت وفانلة وكاب” مما دفع السقا وأل العدل للإستعانة به فى العام التالى فى تجربة البطولة الثانية للسقا وبالتحديد فيلم” أفريكانو” أستمرت نفس الحالة فى العام التالي فى دوريه فى فيلمى ” إزاى تخلى البنات تحبك” و” قلب جرىء” وكان على موعد مع محطة جديدة وهامة مع واحد من رفقاء رحلته وواحد ممن بينهم وبين عيد كيميا مميزة كانت محطته مع أحمد رزق وإشتراكهما سويا فى بطولة فيلم ” إوعى وشك” عام 2003 وفى عام 2005 أكد عيد أنه نجم له مشروع فنى محترم وأكد فكرة أنه يريد أن يحفر إسمه من ذهب ويصنع تاريخ مشرف من خلال الفيلم الأبرز ” ليلة سقوط بغداد”  واصل أحمد خطته فى التميز ودعم نفس الحالة عام 2007 من خلال فيلم” أنا مش معاهم”وفى العام التالى حاول أحمد اللعب فى منطقة جديدة من خلال فيلم” خليك فى حالك ” وبذكاء النجم عندما وجد أنها لم تلقى نفس الصدى عاد للخط الذى نسجه من خلال الفيلم البارز ” رامى الإعتصامى” إنشغل أحمد كثيرا فى رحلة البحث عن الجديد عاد عام 2012 بفيلم ” حظ سعيد” الذى  أراه واحد من الأفلام المهمة التى لخصت حالتنا  فى فترة قيام الثورة العظيمة 25 يناير 2011 الميزة فى هذا الفيلم أن تصويره تواكب مع فترة وجود الثوار فى ميدان التحرير وهذا مكن أحمد من نقل حالة الميدان فى تلك الفترة بمنتهى المصداقية  غاب مرة أخرى واحدة بفكرة مختلفة هذا العام الذى سوف نودعه بعد أيام قليلة من خلال فيلم” يابانى أصلى” وإشراكه لطفلين يابانيين  ويستعد أحمد فى العام القادم لفيلم” خلاويص” كالعادة أثق فى إختيارات أحمد وأتمنى أن يواصل إبهارنا .. أحمد عيد نجم مهم وأعماله ستبقى عالقة فى الذاكرة دائما لما تحمله من رسائل عميقة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*