الرئيسية / ملفات / نبذه عن البلطجه والتوك توك والنظام والصحفى وكواليس واقعيه فى مصر كتب – وليد العسيرى
التعدى على الصحفيين عام 2005

نبذه عن البلطجه والتوك توك والنظام والصحفى وكواليس واقعيه فى مصر كتب – وليد العسيرى

كتب – وليد العسيرى

من أهم مظاهر البلطجة ، هو عدم إحترام الشارع المصرى سواء من سائقى “الميكروباص” أو ” التوك توك ” هذا السرطان الذى هاجم المدن المصريه فى غفله من الزمن ، ومازال يعمل خارج القوانين المنظمة للحياه فى “مصر” ، دون أية بادرة بتقنينه أو إلغائه ، وهذا غير وارد ، حيث تعدى مستخدميه إلى أكثر من 6 ملايين فى محيط القاهرة الكبرى دون مبالغه !!

صوره أرشيفيه

والتعدى على الشارع ليس فقط من هؤلاء بل من أصحاب محال الذين إستباحوا الأرصفة ، والطرقات دون إحترام ، ودون خوف من السلطة المنوط بها الحفاظ على المرافق العامة ، ولعل ما أعلنته محافظة القاهرة مرات ، وتراجعت عن قرارها ، بتحديد، وقت لإغلاق المحال التجارية ، أسوة بكل دول العالم المتحضر وهنا يأتى دور الشرطة فى التعامل مع البلطجة الحقيقيه.

صوره أرشيفيه

من أهم مظاهر البلطجة ، هو عدم إحترام الشارع المصرى سواء من سائقى “الميكروباص” أو ” التوك توك ” هذا السرطان الذى هاجم المدن المصريه فى غفله من الزمن ، ومازال يعمل خارج القوانين المنظمة للحياه فى “مصر” ، دون أية بادرة بتقنينه أو إلغائه ، وهذا غير وارد ، حيث تعدى مستخدميه إلى أكثر من 6 ملايين فى محيط القاهرة الكبرى دون مبالغه !!

واستدعيت في مقالات تلك القصص الأدبية “لنجيب محفوظ” وغيره عن نظام (الفتوات)

في أحياء القاهرة “قديماً” , وكيفية تحكمهم في الشارع المصري , واعتماد السكان في القاهرة على هؤلاء “الفتوات” في حماية الممتلكات ودفعهم للإتاوات المفروضة عليهم ,

صوره أرشيفيه

واستعانة الشرطة في أوقات لاحقة بهؤلاء “الفتوات” في المساعدة للسيطرة على الموقف في الشارع المصري .

وفي أوقات لاحقة أيضاً وحتى وقتنا الحالي سجلت الأحداث , بأن الشرطة وخاصة أقسام (المباحث العامة)

بإستعانتهم “بالأشقياء” أو ما يسموا “بالمرشدين السريين” في ضبط الحركة في الشارع ، وثبت أن “البلطجة” أصبحت “منظمة في القاهرة” وعواصم المحافظات , ويستعان بهم في أزمنة الإنتخابات العامة , مما عرف عنهم بسماسرة الإنتخابات ، وتظهر “البلطجة” بأشكالها المختلفة سواء (نساء أو رجال) لمعاونة أفراد أو جماعات بعينها ، في التسلط على الحياة العامة أو السيطرة على صناديق الإنتخابات ، وكثير من الحوادث وصلت حتى القتل والتدمير , وهذا ما حدث في إنتخابات مجلس النواب فى بعض الدوائر , وقبل أن تبدأ الإنتخابات أيضاً في تصفية الحسابات .

ومع ذلك نبه الكثير من الكتاب والصحفيين وأصحاب الرأي من خطورة انتشار هذه الظاهرة في المجتمع الخارج عن القانون , ولكن في ظل نظام أمني لم يضع في اعتباره إلا “الأمن السياسي” , وصلت الأحوال إلى ما أصبحنا نعيشه اليوم وهذا جانب هام يجب أن يخضع لتحقيقات من قبل النائب العام المصري أثناء فتحه لملفات الفساد , وتطهير البلاد من “الفاسدين والمفسدين” وكذلك يجب الإهتمام بفتح ملف “البلطجة” في “مصر” , ومن ورائهم وإن كنت في تلك النقطة أجد بأن “البلطجة” تراث مصري قديم , وثقافة حافظت عليها النظم الأمنية في حقبات أمنية متتالية , ولكن بهذه الصورة وهذه الجرأة , وهذا الإنقلاب الذي حدث بأن ينقلبوا على من يرعاهم ومن يعملون لحسابهم فهذا الشيئ الجديد.

لابد من إستعادة هيبة الدولة !!

ولن تعود “هيبة الدولة” إلا فى ظل تطبيق حاسم للقانون، أو تصحيح مفاهيم لدى الشعب ، بأن الدستور والقوانين الملحقة ، محترمة بقوة إنضباط الدولة ممثلة فى السلطة التنفيذية ، وهذا يتطلب تحديث جهاز الشرطة بأكمله ،

ولعل ذلك يستتبع أن نستدعِ مقالات تحدثت عن

صوره أرشيفيه

العدل أساس الملك

ونتطرق أيضا إلى ظاهره أخرى وهى بلطجية يحميهم الأمن
نقابتا الصحافيين والمحامين تعرضتا في الفترة الأخيرة لاعتداءات صارت شبه متكررة على أعضائهما، وصفتها نقابة الصحافيين في مايو/أيار الماضي بأنها من قِبل بلطجية يحميهم الأمن، خاصة بعد اقتحام النقابة من قبل الداخلية.


تكررت تلك الاعتداءات على الصحافيين أمام إحدى المحاكم في منطقة زينهم بوسط العاصمة القاهرة، وهو ما ذكرته النقابة في بيانها الصادر آنذاك محذرة من عودة :”الممارسات الأمنية العنيفة في التعامل مع الصحافيين والمتظاهرين باستخدام البلطجية وأفراد يرتدون زي الأمن المدني وهو ما يعيد للأذهان وقائع الاعتداء على الصحافيات يوم الأربعاء الأسود في مايو/ أيار 2005″.



بإستعانتهم “بالأشقياء” أو ما يسموا “بالمرشدين السريين” في ضبط الحركة في الشارع ، وثبت أن “البلطجة” أصبحت “منظمة في القاهرة” وعواصم المحافظات , ويستعان بهم في أزمنة الإنتخابات العامة , مما عرف عنهم بسماسرة الإنتخابات ، وتظهر “البلطجة” بأشكالها المختلفة سواء (نساء أو رجال) لمعاونة أفراد أو جماعات بعينها ، في التسلط على الحياة العامة أو السيطرة على صناديق الإنتخابات ، وكثير من الحوادث وصلت حتى القتل والتدمير , وهذا ما حدث في إنتخابات مجلس النواب فى بعض الدوائر , وقبل أن تبدأ الإنتخابات أيضاً في تصفية الحسابات .
ومع ذلك نبه الكثير من الكتاب والصحفيين وأصحاب الرأي من خطورة انتشار هذه الظاهرة في المجتمع الخارج عن القانون , ولكن في ظل نظام أمني لم يضع في اعتباره إلا “الأمن السياسي” , وصلت الأحوال إلى ما أصبحنا نعيشه اليوم وهذا جانب هام يجب أن يخضع لتحقيقات من قبل النائب العام المصري أثناء فتحه لملفات الفساد , وتطهير البلاد من “الفاسدين والمفسدين” وكذلك يجب الإهتمام بفتح ملف “البلطجة” في “مصر” , ومن ورائهم وإن كنت في تلك النقطة أجد بأن “البلطجة” تراث مصري قديم , وثقافة حافظت عليها النظم الأمنية في حقبات أمنية متتالية , ولكن بهذه الصورة وهذه الجرأة , وهذا الإنقلاب الذي حدث بأن ينقلبوا على من يرعاهم ومن يعملون لحسابهم فهذا الشيئ الجديد.
لابد من إستعادة هيبة الدولة !!
ولن تعود “هيبة الدولة” إلا فى ظل تطبيق حاسم للقانون، أو تصحيح مفاهيم لدى الشعب ، بأن الدستور والقوانين الملحقة ، محترمة بقوة إنضباط الدولة ممثلة فى السلطة التنفيذية ، وهذا يتطلب تحديث جهاز الشرطة بأكمله ،

ولعل ذلك يستتبع أن نستدعِ مقالات تحدثت عن “العدل” أساس الحكم .
بلطجية يحميهم الأمن
نقابتا الصحافيين والمحامين تعرضتا في الفترة الأخيرة لاعتداءات صارت شبه متكررة على أعضائهما، وصفتها نقابة الصحافيين في مايو/أيار الماضي بأنها من قِبل بلطجية يحميهم الأمن، خاصة بعد اقتحام النقابة من قبل الداخلية.

تكررت تلك الاعتداءات على الصحافيين أمام إحدى المحاكم في منطقة زينهم بوسط العاصمة القاهرة، وهو ما ذكرته النقابة في بيانها الصادر آنذاك محذرة من عودة :”الممارسات الأمنية العنيفة في التعامل مع الصحافيين والمتظاهرين باستخدام البلطجية وأفراد يرتدون زي الأمن المدني وهو ما يعيد للأذهان وقائع الاعتداء على الصحافيات يوم الأربعاء الأسود في مايو/ أيار 2005″.

لم تكن تلك هي الوقائع الأولى التي يظهر فيها البلطجية بصحبة قوات الأمن، فمؤسسة حرية الفكر والتعبير وثقت عدداً من الوقائع لاعتداءات بلطجية تمت بصحبة قوات الأمن كان من بينها ما حدث في إبريل/ نيسان 2014 حين هاجمت مجموعات من البلطجية تظاهرات طلاب كلية الطب بالقصر العيني بصحبة قوات الأمن، وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2013 اقتحمت مجموعة من البلطجية جامعة المنصورة واشتبكت مع الطلاب بوجود قوات الداخلية، وفي النصف الثاني من ديسمبر/ كانون أول 2013، اقتحمت قوات الأمن ومعها مجموعة من البلطجية حرم جامعة أسيوط لفض تظاهرة طلابية.
الدولة مسؤولة ونستعرض أراء علماء الإجتماع.
سامية خضر، أستاذة علم الإجتماع بجامعة عين شمس، تعتبر البلطجة ظاهرة في العالم أجمع، لكنها تزداد في مصر خاصة مع عدم وجود قوانين تضع حداً لها.
تشير خضر لـ”جيل العربي الجديد”، إلى أن الشرطة لها دور في هذا الأمر، خاصة بوجود بعض العناصر السلبية فيها، بحد قولها، موضحة أن المواطن لا يستطيع مقاومة البلطجة، لكن هذه المسؤولية تقع على مؤسسات الدولة. وتعتبر أن هناك غياباً للردع من الدولة والقوة في تنفيذ القانون ستحول الأمر لبلطجة ممنهجة بالفعل، لكسر القانون أو استعادة الحقوق.
العميد حسين حمودة، الخبير الأمني، يوضح أن هناك فرقاً بين شرعية القوة “البلطجة” التي تسود مصر حالياً، وقوة الشرعية وهي دولة القانون التي تغيب في مصر، مشيراً إلى أن الحكومات المتعاقبة هي من تسببت في تلك الحالة، فضلاً عن ما مر به المجتمع من صدمات وأحداث متلاحقة.
ويضيف لـ”جريدة بتوقيت مصر ، أن الدولة جَنَبت شرعية القانون، وأصبح كل فرد يأخذ حقه بيده، مما أدى إلى ظاهرة البلطجة الممنهجة في مصر، مشيراً إلى أن أمناء الشرطة أنفسهم يمارسون البلطجة على الشعب، لأن الدولة غائبة.
وتابع: هناك العديد من الحوادث كان ضباط الشرطة، فيها، سبباً في دعم البلطجية، من بينها واقعة “الدكش” بمحافظة القليوبية، التي تبين مساعدة لواء بالمديرية ويُحاكم الآن، مؤكداً أن ما يتردد عن صناعة الأمن للبلطجة صحيح خاصة بالاستعانة بهم من قبل الشرطة وهو ما ظهر بوضوح في فترات الانفلات الأمني.
دان ويليامز، الباحث بمنظمة هيومن رايتس ووتش، في تعليقه بعد أحداث فض اعتصام رابعة العدوية، قال: “المواطنين الشرفاء” كما تسميهم وسائل الإعلام الحكومية بالضرب والاعتداء على الصحافيين والنشطاء هم من ظلوا لعقود يؤدون مهمة العصابة المساندة للسلطات المصرية.
وتابع: “لقد أدى البلطجية المتحالفون مع الشرطة دوراً بارزاً في محاولة تخويف المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية خلال سنوات الاحتجاجات محدودة النطاق، التي أدت إلى مظاهرات ميدان التحرير الحاشدة وأنهت سنوات مبارك الثلاثين في الحكم، في فبراير/ شباط 2011، وقد ظهروا على السطح بانتظام في اضطرابات مصر السياسية منذ ذلك الحين”.

كان الاتصال الأول لدان ويليامز بهم على الدرج الرخامي لنقابة الصحافيين، موضحاً أنه لمدة طويلة ظل التوصل إلى هوية البلطجية لعبة من ألعاب التخمين. فبعضهم مجرد رجال فقراء
لديهم ميل للعنف، واستعداد للعمل لحساب الشرطة، من الأحياء الفقيرة التي تسيطر عليها عصابات محلية للتهريب والاتجار في المخدرات، وهي أنشطة تجعلهم في بعض الأحيان مدينين للشرطة مقابل تركهم يعملون بحرية.
في أحياء القاهرة “قديماً” , وكيفية تحكمهم في الشارع المصري , واعتماد السكان في القاهرة على هؤلاء “الفتوات” في حماية الممتلكات ودفعهم للإتاوات المفروضة عليهم , واستعانة الشرطة في أوقات لاحقة بهؤلاء “الفتوات” في المساعدة للسيطرة على الموقف في الشارع المصري .
وفي أوقات لاحقة أيضاً وحتى وقتنا الحالي سجلت الأحداث , بأن الشرطة وخاصة أقسام (المباحث العامة)

بإستعانتهم “بالأشقياء” أو ما يسموا “بالمرشدين السريين” في ضبط الحركة في الشارع ، وثبت أن “البلطجة” أصبحت “منظمة في القاهرة” وعواصم المحافظات , ويستعان بهم في أزمنة الإنتخابات العامة , مما عرف عنهم بسماسرة الإنتخابات ، وتظهر “البلطجة” بأشكالها المختلفة سواء (نساء أو رجال) لمعاونة أفراد أو جماعات بعينها ، في التسلط على الحياة العامة أو السيطرة على صناديق الإنتخابات ، وكثير من الحوادث وصلت حتى القتل والتدمير , وهذا ما حدث في إنتخابات مجلس النواب فى بعض الدوائر , وقبل أن تبدأ الإنتخابات أيضاً في تصفية الحسابات .
ومع ذلك نبه الكثير من الكتاب والصحفيين وأصحاب الرأي من خطورة انتشار هذه الظاهرة في المجتمع الخارج عن القانون , ولكن في ظل نظام أمني لم يضع في اعتباره إلا “الأمن السياسي” , وصلت الأحوال إلى ما أصبحنا نعيشه اليوم وهذا جانب هام يجب أن يخضع لتحقيقات من قبل النائب العام المصري أثناء فتحه لملفات الفساد , وتطهير البلاد من “الفاسدين والمفسدين” وكذلك يجب الإهتمام بفتح ملف “البلطجة” في “مصر” , ومن ورائهم وإن كنت في تلك النقطة أجد بأن “البلطجة” تراث مصري قديم , وثقافة حافظت عليها النظم الأمنية في حقبات أمنية متتالية , ولكن بهذه الصورة وهذه الجرأة , وهذا الإنقلاب الذي حدث بأن ينقلبوا على من يرعاهم ومن يعملون لحسابهم فهذا الشيئ الجديد.
لابد من إستعادة هيبة الدولة !!
ولن تعود “هيبة الدولة” إلا فى ظل تطبيق حاسم للقانون، أو تصحيح مفاهيم لدى الشعب ، بأن الدستور والقوانين الملحقة ، محترمة بقوة إنضباط الدولة ممثلة فى السلطة التنفيذية ، وهذا يتطلب تحديث جهاز الشرطة بأكمله ،

عن Waleed A Siri

الكاتب والصحفى المصرى وليد العسيرى صحفى حر مبادئ هى شرف المهنيه وعدم التواطئ سيفى هو قلمى وقوتى هى عقلى وظمساندنى هو رب العزه ولا أخشى فى الحق لومة لآئم. أخوكم الصغير / وليد العسيرى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*