.

.

شريف منير.. البرنس

شريف منير.. البرنس

 

مصطفى محمد

إذا أردت أن تتعلم كيف تكون متجددا ماعليك سوى أن تتعلم من شريف منير فهو إبن جيل من أهم الأجيال وأكثرهم تعرضا للظلم فإشكالية جيله أنهم ظهروا فى قمة تألق العمالقة أمثال عادل إمام ونور الشريف ومحمود يس ومحمود عبد العزيز وعندما سنحت لهم الفرصة للتألق إنقلبت معايير السوق بالإنقلاب  الشهير ” إسماعيليةرايح جاى”  وظهور جيل جديد هنيدى ورفاقه المتابع بحيادية وعمق لمسيرة شريف منير يستطيع أن يتيقن من عدة ثوابت أهمها براعته  المتجسدة فى قدرته اللافته على التجدد والصمود بمنتهى الثبات أمام المعايير الصادمة التى وقفت أمام شريف وأبناء جيله وائل نور وأحمد سلامة وعبدالله محمود ومحسن محى الدين مع الوضع فى الإعتبار أن الأخير أعتزل بكامل إرادته فى عز تألقه وغيرهم فجميعهم بلا إستثناء يستحقوا مكانة أفضل وأعمق مع الوضع فى الإعتبار أن لحظات إبداعهم كثيرة وعميقة وأنهم قدموا كل مايجعلك مستريح الضمير وأنت تحلل تاريخهم فى تصورى الشخصى أن منير قادر دائما وأبدا على إبهارك وفى كل دور يلعبه يؤكد على براعته فى اللعب خارج الصندوق وهنا لابد أن أثمن إختيارات بعينها مثل دوره مثلا فى فيلم ” الكيت كات” ودوره فى ” هيستريا”  صدق أدائه فى لعب  معاناة الشباب  من خلال تأديته لدور الشاب الضائع فى الفيلمين وإختيار عملاقين  مثل محمود عبد العزيز وأحمد زكى له لمشاركتهما فى أثنين من أهم أفلامهما دليل دامغ وشهادة موثقة على القدرات الإستثنائية له .. من ضمن المنح الألهية التى حصل عليها أنه تعامل مع ثلاثة أجيال جيل العملاقة الذى سبقه وأبناء جيله والجيل الذى تلاه رحلة طويلة خاضها ولكن حتى لا أبخس مجهوده فى أعماله الجديدة  على المستوى الشخصى أبهرنى بشدة مؤخرا فى مسلسل ” الزيبق” مع كريم عبد العزيز  وقبلها أبهرنى أيضا  بدوره فى فيلم ” ولاد العم” مع كريم عبد العزيز وإخراج رفيق دراسته المخرج الكبير شريف عرفة  ما يؤكد براعته وقوته فى قبول التحدى هو تغيير جلده فى مرحلة فارقة فى تاريخ السينما المصرية بشكل مذهل فمن ينسى دوره فى فيلم ” شورت وفانلة وكاب” ودوره الأعمق فى فيلم ” سهر الليالى” ..عندما جلست مع نفسى وبحثت فى ذاكرتى عن لقب يليق بشريف منير ظللت أفكر وإبتسمت وقولت بما أننى أراه ” برنس فى نفسه” حتما فلقب ” البرنس ” يليق به.. شريف منير من النجوم القلائل الذين تمكنوا بمنتهى الذكاء من الصمود والثبات أمام المنعطفات الهامة ..أثمن كل أعماله وأحب منها الدويتوهات مع الراحل العبقرى وائل نور رحمه الله عليه  من الجيد حقا أن نزهو بنجم إستثنائى برع فى كل دور جسده واجتهد مرارا وتكرارا حتى أنطبقت عليه مقولة” كل مايكبر يحلو “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE