الرئيسية / مرأة ومنوعات / لمحة من حياة النبي محمد صل الله عليه وسلم

لمحة من حياة النبي محمد صل الله عليه وسلم

لمحة من حياة النبي محمد صل الله عليه وسلم

 

بدر السطوحى

حمل النّبي صلّى الله عليه و سلّم و الذين آمنوا معه لواء الدّعوة إلى دين الله تعالى ، فتعرّضوا من أجل ذلك للكثير من الابتلاءات و الأذى ، و كانوا يتعرّضون لصنوف العذاب ، و قد تصدّى النّبي عليه الصّلاة و السّلام لمهمّة نشر الدّعوة الإسلاميّة بين النّاس ، فقد كان يتعرّض للقبائل العربيّة التي كانت تأتي في مواسم الحجّ ، فينتهز الفرصة لدعوتها لدين الله فيشرح لهم الإسلام و أحكامه و أنّه بعث رحمةً للعالمين و رسولاً هادياً ، و في إحدى هذه المواسم من السّنة الحادية عشرة للهجرة ، جاءت وفودٌ من المدينة و كانت تسمّى وقتئذٍ يثرب ، فدعاهم النّبي الكريم إلى الإسلام و الإيمان به ، فاستجاب له عددٌ منهم و آمن بدعوته ثمّ وعدوه بالإتيان في نفر منهم و الالتقاء في منطقة العقبة قرب منى ، ثم جاء النّفر إلى رسول الله عليه الصّلاة و السّلام و اجتمعوا به ، و كان عددهم اثنا عشر رجلاً فعرض عليهم الإسلام و بايعهم على عددٍ من الأمور منها أن يشهدوا الشّهادتين ، و أن لا يزنون و لا يسرقون و لا يؤتون ببهتانٍ يفترونه بين أيديهم وأرجلهم ، و أنّه من عمل شيئاً من ذلك و عوقب عليه كانت كفارةٌ له ، و من ستر ذلك كان شأنه إلى الله يوم القيامة ، إن شاء غفر له ، و إن شاء عذّبه ، و قد سمّيت تلك البيعة ببيعة العقبة الاولى ، و قد أرسل النّبي الكريم معهم الصّحابي الجليل مصعب بن عمير ليكون أوّل سفيرٍ للإسلام يبلغ دعوة الله سبحانه إلى أهل المدينة . و قد تلت بيعة العقبة الأولى بيعةٌ ثانيةٌ ، استكملت فيها العهود و المواثيق بين النّبي صلّى الله عليه و سلّم و أهل المدينة ، حيث أتى النّبي الكريم عند العقبة اثنان و سبعون رجلاً من المدينة منهم امرأتان ، بايعوا النّبي على ما بايعوه في البيعة الأولى ، و قد أخذوا على عاتقهم عهداً أن يمنعوا رسول الله ممّا يمنعوا به أبناءهم و نساءهم ، و قد بايعوا رسول الله على ذلك فهاجر النّبي الكريم إليهم ليكون مقدمه إلى المدينة بداية تأسيس الدّولة الإسلاميّة ، و بداية سطوع شمسها على أرجاء المعمورة

عن Mostafa Mohamed

صحفى شاب عضو نقابة الصحفيين جدول المشتغلين رئيس تحرير جريدة بتوقيت مصر مواليد 7 يوليو 1983

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*