الرئيسية / مقالات وآراء / عمرو خفاجى يكتب من المنكرين علي الصوفيه “2”

عمرو خفاجى يكتب من المنكرين علي الصوفيه “2”

عمرو خفاجى يكتب من المنكرين علي الصوفيه “2”

حينما نتحدث عن التصوف لا نقصد التصوف الذي شاع منذ عصر المماليك في مصر والشام والذي كان اهم مظاهره الشعبذه والصياح والخروج بالمواكب والاعلام في الطرق واللعب بالثعابين وابتلاع النيران
ولكننا نتحدث عن، الصوفيه الذين اتخذوا العباده شعاراً للتصوف ولم يتخذو ها للشعبذه واستدرار اموال الناس او العبث بالعوام
فقد ظهر التصوف قوياً جداً في القرون الاولي حتي القرن السابع الهجري وبعد ذلك اخذت الشكليات تغطي علي الجوهر
فالجوهر كان قائما مع الاشكال في القرون الولي وبه كانت الدعوات الدينيه المخلصه ومازال مستمر الجوهر حتي يومنا هذا وان اختفي وراء المظاهر وهذا ما نسعي لاحيائه
فحديثنا عن الصوفيه الذين حملوا الدعوه الاسلامه وليس الذين اتخذوها اشكالاً ومظاهر وهم الصفوه المختاره الذين صفت نفوسهم وربوا مريدنهم وتلاميذهم علي الخير. والعمل كالشيخ عبدالقادر الجيلاني والشيخ احمد الرفاعي والشيخ ابو الحسن الشاذلي وابو العباس المرسي وابن عطاء السكندري والامام ابي العزائم وغيرهم من الشيوخ
وقال الشيخ احمد الرفاعي مقوله رائعه لتلميذه في هذا( طريقتنا ليست طريقه الظهور.. طريقه الظهور قاطمه للضهور) فالصوفيه الذين نتحدث عنهم هم الذين عرفهم السيد محمود ابو الفيض المنوفي في كتابه ( المدخل الي التصوف) .. بقوله.. المتصوفه هم المجتمعه علي الله هممهم
المتعلقه بعظمته وحكمته ألبابهم الذين لا تشهد سوي الله اسرارهم وليس إلا إليه غدوهم وارواحهم
فهم احكم الناس واعقلهم واقرب الخلق الي الحق واكرمهم لانهم اتقاهم…..

ولنا للحديث بقيه ان شاءالله

عن Mostafa Mohamed

صحفى شاب عضو نقابة الصحفيين جدول المشتغلين رئيس تحرير جريدة بتوقيت مصر مواليد 7 يوليو 1983

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*