أخر الأخبار
الرئيسية » عيادتك » أسباب ضيق التنفس والعلاج

أسباب ضيق التنفس والعلاج

أسباب ضيق التنفس والعلاج

يعتبر ضيق التنفس أمرا خطيرا في كثير من الحالات، ولكن ليس عند الشعور بعدم القدرة على التنفس بسبب فرط التأثر مثلا!!!

يعتبر ضيق التنفس أحد الأعراض الطبيعية التي ترافق النشاط البدني الزائد. لكن لا بد من الانتباه إلى أن المصطلح الطبي “ضيق النفس”، لا يشمل حالات ضيق التنفس الناجمة عن بذل مجهود كبير، الإحساس بعدم القدرة على التنفس بسبب فرط التأثر مثلا أو عند انسداد الأنف. إذ أن هذه الحالات ليس من المفترض أن تسبب أي نوع من القلق.

يعبر ضيق التنفس عن وجود مشكلة ما في الحالات التالية:

بعد القيام بمجهود بسيط أو خلال الاستراحة.
عند الاستيقاظ من النوم في الليل، مع الشعور بضيق التنفس.
عند الحاجة لاستخدام عدد من الوسائد تحت الرأس من أجل منع حدوث ضيق التنفس أثناء النوم.
في مثل هذه الحالات، يكون ضيق التنفس إشارة خطيرة، ومن المفضل، عندها، التوجه للطبيب ليقوم بتقييم حالتكم الصحية على وجه السرعة.

إذا سمعتم أصوات صفير أثناء التنفس، فمن المرجح أن لا تكون المشكلة خطيرة، لكن يتوجب علاجها أيضًا. ففي مثل هذه الحالة قد تكونون مصابين بالربو أو بالنفاخ (Emphysema).
من الممكن أن يكون ضيق التنفس المفاجئ، في بعض الحالات النادرة، عرضًا يشير إلى الإصابة بخثارة (جلطة) في الرئتين، وهي الحالة المعروفة باسم ” الانصمام الرئوي”. من الممكن أن تسبق الإصابة بهذه الحالة، انتفاخات في القدم أو ألم. يقتضي هذا الوضع اتخاذ إجراءات الطوارئ الطبية، حتى ولو لم يكن ضيق التنفس خطيرًا أو شديدًا.

تعتبر الإصابة بمتلازمة فرط التهوئة (Hyperventilation syndrome)، من اسباب ضيق التنفس المنتشرة، لدى صغار السن وحتى المعافين منهم. إذا كان هذا الوضع مصحوبا بالشعور بالخدر أو اللسع في الأصابع، فقد يشير ذلك إلى وجود مشكلة في معظم الحالات. عند الإصابة بهذه المتلازمة، يتنفس المصاب أكثر من حاجته، بسبب خوف أو قلق، إلا أنه رغم ذلك يشعر بضيق التنفس.

كذلك يعتبر الاكتئاب من المشكلات العاطفية التي قد تسبب الإصابة بضيق التنفس، إذ أن التنفس العميق والتأوهات، هي من الامور الواسعة الانتشار بين المصابين بالاكتئاب.

علاج ضيق التنفس :

حتّى يتم وصف العلاج المطلوب يجب أولاً معرفة السبب الرئيسي وراءه ، ومن هذه العلاجات التي يُمكن تقديمها للمريض مثل :
أقنعة الأكسجين التي تعمَل على رفع نسبة الأكسجين في الهواء الذي يتم إستنشاقه .
اللجوء إلى التنفس الإصطناعي في الحالات الخطِرَة وذلك عن طريق ماكينات طبيّة تعمل على تهوية الرئة بشكل كامل أو جزئي .
استخدام مدرات البول ، الديجوكسين للمصابين بقصور القلب ، أما لمصابي الربو يكون من خلال أدوية تعمل على تقليل التشنجات أو الإلتهابات .
الإقلاع عن التدخين يخفف من بعض أعراضه .
الإبتعاد عن مُسببات الغبار والحساسيّة التي تؤدي إلى الشعور بضيق التنفس .
ممارسة الرياضة باستمرار والتَنَبُّه على عدم زيادة الوزن .
إستخدام المورفين الذي بدوره يقلل من معاناة المُصاب وتهدِئته والتنفُس بهدوء.
وقد يتم معالجته أيضاً أو التخفيف من حدوثه عن طريق العلاج بالأعشاب مثل :

استخدام أوراق الجوّافة بعد نقعها طوال فترة الليل نقوم بغليها بذات الماء الذي نُقِعَت فيه .
نخلط الحلبة والزنجبيل ومن ثُمَّ نغليهم في الماء ويتم تناول كوب واحد مرتين في اليوم.
غلي أوراق اللبلاب ونقوم بشرب كوب واحد يوميّاً .
أخيراً يجب الإشارة إلى أنّ ضيق التنفس كما ينجم بسبب أمراض عضويّة ، قد يكمن أيضاً وراء حدوثه سبب نفسي ويُسمّى بضيق التنفس الوظيفي . ويبقى التفريق بين ضيق التنفس العضوي والوظيفي صعب وذلك لتشابه الأعراض المُرافِقة

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*