.

.

الفكر الصوفى وحقيقته كتب – وليد العسيرى

1 min read

 

الفكر الصوفى وحقيقته كتب – وليد العسيرى

الصوفية شرهم عظيم نسأل الله أن يهديهم, قد أحدثوا بدعاً كثيرة فنسأل الله أن يهديهم, ويردهم إلى الصواب, الواجب عليهم وعلى غيرهم الرجوع إلى كتاب الله, وإلى سنة الرسول – صلى الله عليه وسلم -, وأن يسيروا على ما كان عليه النبي وأصحابه هذا هو الهدى, هذا هو الصراط المستقيم ما سار عليه النبي وأصحابه هو الصراط المستقيم, لا يجوز لأهل التصوف ولا غيرهم أن يتركوا طريق النبي – صلى الله عليه وسلم -, وأن يحدثوا طريقاً آخر لا ، الباب موقوف باب العبادة توقيفي, ليس لأحد أن يحدث شيئاً من دين الله عز وجل ولهذا يقول الله سبحانه: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ روى الإمام أحمد وغيره, ومحمد بن ناصر المروزي في كتاب السنة, وجماعة آخرون بإسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال: (خط الرسول خطاً مستقيماً فقال: هذا سبيل الله ، ثم خط خطوطاً عن يمينه وعن شماله فقال: هذه السبل وعلى كل سبيل منها شيطان يدعوا إليه) هكذا هذه السبل التي أحدثها الصوفية وأشباههم كلها من الشياطين, كلها طرق دعا إليها الشيطان , فالواجب الحذر, والشياطين قسمان صنفان: شياطين الإنس, وشياطين الجن وكل من خرج عن طريق الله وتمرد عن شرع الله فهو من الشياطين, فشياطين الإنس من جنس دعاة الشرك من الصوفية وغيرهم هم شياطين الإنس, وشياطين الجن كثيرون, فالواجب الحذر من شياطين الإنس والجن, وكل من دعا إلى غير الله أو دعا إلى البدع فهو من شياطين الإنس, وإن كان من الجن فهو من شياطين الجن, فالواجب على هؤلاء الذين ذكرهم السائل في الجنوب أو في غير الجنوب في أي مكان الواجب عليهم التوبة إلى الله والرجوع إلى الله, والاستغفار مما فعلوا والندم على ذلك، وأن يجددوا دينهم، وأن يسلكوا ما سلكه الرسول وأصحابه، أن يسلكوا طريق النبي – صلى الله عليه وسلم – وطريق أصحابه الذي سار عليه التابعون إليه بإحسان من الاستقامة على دين الله, وعبادة ما شرع الله-سبحانه وتعالى- وترك البدع رفق الله الجميع للهداية والتوفيق ولا حول ولا قوة إلا بالله. جزاكم الله

وللحديث بقيه إن شاء الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE