.

.

 عمرو خفاجى يكتب :المنكرين علي الصوفيه

عمرو خفاجى يكتب :المنكرين علي الصوفيه

نتحدث اليوم عن الصفاء
إن بغيه الواصلين ومنتهي رغبه العارفين وامل كل المؤمنين هو الوصول الي مقام القرب من رب العالمين .
وقد عبر شهيد الحب ( الحلاج) رضي الله عنه لحظه قتله
قال..

الله يعلم أن الروح قد تلفت.. شوقاً إليك ولكني أمنيها
ونظره منك يا سؤلي ويا أملي.. أشهي إلي من الدنيا ومافيها
يا قوم إني غريب في دياركموا.. سلمت روحي إليكم فاحكمو فيها.
ما اسلم النفس للاسقام تتلفها.. إلا لعلمي بأن الوصل يحييها
نفس المحب علي الآلام صابره.. لعل مسقمها يوماً يداويها

عزيزي القارئ لا يتم القرب من الله عز وجل إلا بتحقيق الصفاء. حيث يقوم المريد بمجاهده نفسه لمحو صفاتها المذمومه وقطع العلائق كلها والاقبال بكنه الهمه علي الله سبحانه وتعالي فاذا حصل ذلك..
كان الله هو المتولي لقلب عبده والمتكفل له بتنويره بأنوار العلم واذا تولي الله امر القلب فاضت عليه الرحمه واشرق النور في القلب وانشرح الصدر وانكشف له سر الملكوت وانقشع عن وجه القلب حجاب الغره بلطف الرحمه وتلألأت فيه حقائق الامور الإلهيه
فهذا جزء بسيط جداً من صفاء ونقاء القلب فكيف لشخص يتصف بهذه الصفات ان ننكر عليه ومع ذلك تجد من يقول انه مدعي ومن يقول انه متخفي في ثوب الوقار واشياء اخرى
…..
ولنا لقاء اخر ان شاءالله في المنكرين علي الصوفيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE