.

.

أحمد أبو العلا يكتب: كلمتين وبس ” البنزين و حرق الاعصاب “

أحمد أبو العلا يكتب: كلمتين وبس ” البنزين و حرق الاعصاب “

ليه ؟! .. و مين ؟! .. سؤالين .. كتير من الناس عايزة اجابة و انا بحاول من فترة من خلال متابعتى كأى مواطن مصرى افسر هذه .. الظاهرة .. ايوة انا بأعتبرها كدة و ده رأيى المتواضع .. فكل المصريين عارفين ان فى زيادة اسعار بس كالعادة منتظرين زيادة فى كل حاجة لأن عمليات الربط الغير منطقية من البعض و الغير مبررة من البعض تحول بائعة الفجل الذى أكن لها كل احترام الى محللة اقتصادية .. و هنا نسأل نفسنا سؤال احنا بنعمل كدة ليه فى بعض لان من المفترض اننا عارفين .. و تانى .. بس.. مين بيحدد علاقة زيادة الصنف بالكل و انا اعنيها لأن كل حاجة بتزيد مع زيادة ” البنزين ” و تالت .. بس .. نسبة الكل فى يد مين .. فى الخضار و الفاكهة مثلا .. فى صاحب الارض و تاجر الجملة و تاجر التجزئة و كل واحد بمزاجه بيحدد نسبة تقريبا اسسها الجشع و كل دول مش عاملين حساب المستهلك و تصنيفه !؟
ممكن نرحم بعضنا شوية .. ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE