.

.

وليد العسيرى يكتب حقيقة التصوف وخطورته على المجتمع

وليد العسيرى

ما زلت مستمر فى توضيح وإفاقة المغيبين فى التصوف واسأل الله لهم الهدايه .

عزيزى القارئ اذا كنت متصوفا، فاقرأ هذا المقال جيدا، ودعنا نتحدث من منطلقين الأدله النقليه والأدله العقليه ، غير ذلك نترك البدع واختلاق مذهب ليس له أساس من الوجود، ولو كان له دليل لذكره خير الخلق .

ولكن عزيزى القارئ التصوف هو أمر بين العبد وربه يجاهد نفسه ويترك شهواته ويزهد فى الدنيا ويتمسك بأمور الأخره ورضاء الله تعالى فى كل وقت ،وليس المقصود أن يجمع فئه من الناس ويترأسهم بأن يكون شيخ طريقه ويرقصون ويهللون اهذا منطقيا ، هل هناك حديث ورد بفعل مثل هذه الطرق، وهل أمرنا الرسول الكريم بأن نذكر الله او نصلى عليه ونحن نرقص،

ويأتى هنا السؤال هل من قواعد هذا التصوف أن يفتعل امور بها بدع وتكون على الملأ  كالرقص واغلاق المصابيح اثناء الذكر وغير ذلك كثيرا؟
فقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي. وفي بعض الروايات: هي الجماعة. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.
فهناك سؤال واضح اتمنى إجابته بوضوح من ذوى الطريقه الصوفيه،
هل يكون الصوفى والمقصود به “الزاهد العابد” صوفيا بالنهار وبالليل يحل له كل مايشتهى ؟
 وللحديث بقيه كما قالوا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE