أخر الأخبار
الرئيسية » تقارير » طلاب الثانويه الازهريه يستغيثون من قرار “84”

طلاب الثانويه الازهريه يستغيثون من قرار “84”

طلاب الثانويه الازهريه يستغيثون من قرار “84”

كتب:عمرو خفاجي

بعد اصدار قرار 84 انتفض طلاب الثانوية الازهريه لحساسهم بالظلم البالغ عليهم من هذا القرار
🔴 ايه هو قرار ٨٤ ؟
هو قرار خاص بالثانوية الأزهرية
الطالب اللي بيعيد السنة يعيد في مواد الرسوب فقط حتي ولو مادة واحدة فقط
🔴 هل سيتم تطبيق القرار إجباري ؟
القرار صدر عام ٢٠١٥ ولم يتم تطبيقه إجباري علي أي دفعة من قبل
حيث تم تأجيله مرتين ( اختياري )
🔹العام الدراسي ٢٠١٥ / ٢٠١٦
🔹 والعام الدراسي ٢٠١٦ / ٢٠١٧
📌 ومعني التأجيل :
أن الطالب يختار دخول جميع المواد أو مواد الرسوب فقط ويحصل علي الدرجة كاملة في الحالتين
📌 وسببب التأجيل :
اعتراض الطلاب علي تطبيق القرار إجباري وإرسال عد كبير من الشكاوي والفاكسات إلي المشيخة
🔴 هل تأجيل القرار سيحدث ضرر لبعض الطلاب ؟
لا حيث أن تأجيل القرار في مصلحة جميع الطلبة
لأن الطالب يختار دخول جميع المواد أو مواد الرسوب فقط ويحصل علي الدرجة كاملة في الحالتين
🔴 كم عدد الطلاب المعيدين ؟
حوالي ٥٠ ألف طالب
🔴 ما هي أسباب تطبيق القرار إجباري ؟
📌 ١/ المساواة مع طالب التربية والتعليم
🔶 الرد : يدرس طالب التربية والتعليم ٧ مواد فقط
بينما يدرس الطالب الأزهري ١٧ مادة
كما أن طالب العلمي يدرس مواد الشعبتين ( علمي علوم – علمي رياضة ) معا
فلا توجد مساواة علي الإطلاق
📌 ٢/ التكلفة المالية
🔶 الرد : من غير المعقول أن يضيع مستقبلنا من أجل التكلفة المالية لأوراق الامتحانات
فلذلك نحن علي استعداد تام لتحمل التكلفة المالية
🔴 ما هي مطالبهم ؟
أن يظل القرار اختياري للعام الدراسي ٢٠١٧ / ٢٠١٨
فأنتم لا ترضون أن توقعو ظلمآ علي أول دفعة يطبق عليها القرار إجباري
والطبيعى فى الأزهر أن الطالب بيعيد فى المواد كلها فى جميع السنوات الماضية
من جانبهم أكدوا أنهم كطلاب ازهريه يطالبوا بسرعة الغاءه نظرا لتضررهم البالغ حيث ان القرار فيه ظلم كبير لهم  وعائق بينهم وبين تحقيق أهدافهم واحلامهم وتحطيم لاولياء الامور هذا القرار يطبق لأول مرة اجبارى وهذا ظلم كبير وإهدار لحقهم كما انهم  دفعة البكلت عانوا من اسلوب الامتحانات الجديد وجاء القرار خانقا لهم وخاصة فى ظل ظروف الثانوية وقلق الامتحان وتغير نظام الامتحان بدون سابق علم منهم.وطالبوا  بجعل القرار رقم 84 اختيارى لعام 2017/2018 كما العام الماضى أو إلغاؤه تماما.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*