.

.

رواية” تمويه” لمصطفى محمد

1 min read

رواية” تمويه” لمصطفى محمد

 

 

 

(1)

فاعل خير

كعادته أستيقظ سامح فى تمام الساعة السادسة صباحا إنطلق بسرعته المعتادة وخفة حركته الملفتة  إلى الحمام  ثم أنطلق إلى المطبخ أرتدى ملابسه بسرعة فائقة  أتصل بسما وأخذ يكلمها وهو  يطلب الأسانسير وفى لحظات قليلة جدا وصل إلى الشارع …”إصحى يابت بقى”

سما: بتة تبتك يا أمور

يضحك سامح : كويس إنك مش معايا فى الشركة مكانش هيفضل ولا عميل

تضحك سما: ليه ياحبيبى

مازال يضحك: شلق …الله يحرقك يشاور لتاكسى: المعادى  يقف السائق  فين فى المعادى

سامح : القمر الصناعى ثم يكمل حديثه معها إنتى نمتى تانى ولا أيه

تضحك: طب يلا ياض لأعورك

يضحك: قفلتينى على أول اليوم

يصل إلى الشركة وكعادته يشاكل طوب الأرض ويضحك مع كل من حوله ثم يمارس مهمته البوليسية فى التجسس على العملاء: ده ميعاد ولاء وحسن

ولاء: إنت مبقتش تتطاق ياحسن

حسن: بت إنتى خنقتينى عايزة تفسخى معنديش مانع

ولاء: تعالى خد شبكتك النهارده الساعة 9

يدون سامح الساعة ثم يقول بصوت منخفض العنوان معايا …حرام بقالهم ستة شهور بيحبوا بعض وهيتعبوا أوى  هو بوكيه ورد لطيف لولاء كأنه من حسن …..طب لو حسن بعد ماصالحها أتخانق معاها تانى علشان يعرف مين اللى بعت البوكيه….لأ الواد أبو على ده كداب وحلنجى وماهيصدق وهيعيش فى الدور ويقول لها أيه رأيك فى ذوقى؟!  أدينا حلينا مشكلة نخش على اللى بعديها  عبده ومديحة   عمليين أيه النهارده..أهو بيكلمها

عبده: ياشيخة أرحمى أمى بقى خففى مصاريفك شوية خلاص أنا بقاللى أسبوعين بدور على شغل ….

مديحة بعصبية: ما أنا قولت لك أتنيل على عينى وأدور على شغل أنا كمان

عبده: ده اللى هيريحك إنزلى

مديحة هأودى العيال لأمى وأنزل النهاردة

يغلق عبده الخط

سامح : دول بقى على وشك الطلاق حرام يتطلقوا هو ظرف لطيف كده يتبعت على البيت …حتى لو قعدوا يسألوا منين كفاية إن الفلوس هتحل مشاكلهم….بالليل نبعت الظرف بالفلوس

على الجانب الأخر وصلت سما الجريدة ودخلت إلى وجدى محروس رئيس التحرير الذى أستقبلها كالعادة: تعالى يامغلبانى

سما: صباح الفل ياريس بص أنا عندى النهاردة مغامرة مع الديلرز

وجدى: يابنتى مش خايفة لحد يشقك

تضحك: الله يسترك ياريس على العموم معايا عربيتى والدنيا بيس

وفى المساء أرسل سامح بوكيه ورد بأسم حسن إلى ولاء فى تمام الساعة التاسعة إلا ربع  ووصل حسن وأستقبلته ولاء بالبوكيه وإبتسامة وقالت له لازم يعنى تعيشنى فى الكاميرا الخفية أما أنت رومانسى كده مخبى ليه…يبتسم حسن فى ذهول وكما توقع سامح يعيش فى الدور: ياحبيبتى دى أقل حاجة عندى ويعودا كما كانا  وفى تمام العاشرة يطرق باب شقة عبده يفتح عبده ولا يجد أحد ينظر تحت قدمه يجد ظرف به مبلغ كبير من المال ينده على مديحة يجلسا يفكرا ويستقرا أنها من حقهما يقول عبده يارب سامحنى إنت عالم إنى محتاجهم…….وفى إمبابة تسير سما بسيارتها وتنده على الديلر بقولك يابرنس يجرى عليها بنى ولا أبيض ولا أحمر يابرنس ….سما: صباعين بنى  وشريط أحمر

الديلر: دقيقة يافنانة أجيبلك شريط أحمر من الواد “أوشه” يجرى على صديقه فجأة يظهر لها من تحت الأرض شاب ضارب  إنتى بتصورى أيه يا قطه تضربه وتجرى بالسيارة

تتصل بسامح: أما أنا يانجم لسه راجعة من مغامرة…..أنا مبسوطة أوى

سامح واقفا فى المطبخ يعد الشاى: مش أكتر منى أنا مبسوط أوى أوى النهارده الكلام مينفعش فى التليفون …..إنتى وراكى أيه بكره الساعة 7 بالليل

سما: بكره معنديش حاجة بالليل ماتيجى نتقابل فى النقابة

سامح: نقابة الصحفيين؟!

تضحك: صحفية هتقابلك فى نقابة أيه؟!

يضحك سامح: خلاص بالراحة إنتى هتعضينى… أنا هأخلص الشفت الساعة 5 وهأخطف عربية للمترو وأخطف المترو وأجيلك على النقابة

تضحك: أوكيه يامعلم

يضحك سامح: يلا بقى علشان هأرش ميه

تضحك سما: بيئة

يضحكان

 

(2)

مشاعر عميقة

وصل سامح ووقف على سلم النقابة ونزلت سما ودخل معها وصعدا إلى الدور الثامن

يقف سامح وسما ينظران على القاهرة من فوق

سامح:مصر دى جميلة أوى

سما: ده حقيقى

سامح:هو أنا لو قولت لك إنك أروع حاجة حصلت فى حياتى هتصدقينى

تبتسم سما: لأ

يضحك سامح: بقى كده

تضع يدها على كتفه وتبتسم: ما أنا عارفة يا أبنى

سامح: اللى أنا حاسه ناحيتك أكبر وأقوى وأعمق من الحب بكتيييييييير

تبتسم سما: لأ مقدرش على الكلام ده الدماغ اللى إنت عاملها متكلفة أوووى

يبتسم سما: ما أنتى عارفة الكيف بقى

تبتسم :لو كنت قولت لى إمبارح كنت فى إمبابة مع الديلرز بعمل مغامرة جديدة

سامح: الله يخرب بيتك مش هتيجى غير لما هتحصلك جناية

تبتسم: صلى على النبى ياعم الحاج مش أحسن منك ياللى بتلمع أكر للعملاء

يضحك بصوت عالى: يابنتى أنا أنقذت بيوت كتير من الخراب…وبعدين يعنى عاملك دماغ شموع ورومانسية وحركات وإنتى تيجى تقفيلنى كده

تبتسم : طب خلاص كمل…عارف أنا حبيتك أوى أمتى لما خرجت من علاقتى مع مجدى ولقيتك بتمدلى إيدك ولسه مستنينى

يبتسم وينظر إلى بعيد ثم ينظر لها: سما أنا محبتش حد فى حياتى غيرك ومش بحب حد غيرك ومش هأحب حد غيرك …مش هأعرف أحب حد غيرك….أه كنت زعلان منك لأنى حسيت إنك جنيتى عليا ومقدرتيش تفهمينى لكن فى عز ماكان الناس بيقولوا لى خلاص مبقتش ليك كنت بقول لنفسى أحنا أتخلقنا لبعضنا وهيه راجعة ….عارفة أحنا قصتنا عاملة زى أيه زى أغنية نبتدى منين الحكاية بالظبط  ينظرا إلى بعيد وفى الخلفية ….كلمات الأغنية “لو حكينا يا حبيبـــي نبتدي منين الحكايــة…. إحنا قصة حبنــا ليها أكتر من بدايـــة… عشنا فيها .. ياما عشنا شفنا فيها .. ياما شفنــا….. لكن مشينا.. وكملنــا مشوار الحب .. ووصلنـا… والدنيا ما قدرت تعاندنـا وتفرق بينا وتبعدنـا…. تعالى نقـــول لغيرنا أنا وانت إزاي قدرنا… نبعد عن أي عـذاب ونعيش على طول أحبـاب… نحضن فرحتنـا سوا ونخلي الحب .. شباب… وقابلنا أنا وأنت في مشوارنـــا حاجات كتير جرحت غيرنــــا…. الغيرة وظنونهـــا واللي بيجرى منهــا… في يوم ما قربت منـا بعدها حبنا عنـــا… وقابلنا الحاسدين وشفونا ولا هانش عليهم يفوتونــا…

وقالوا علينا ياما قالـــوا وهو انا ولا إتغير حالــه….

وتسافـر .. وأسافـــر وايام يطول السفـــر

وقلوبنا .. بتتقابـــل مع كل طلعة قمـــر.. وان جت خطوتنا تغربنـا حلاوة الشوق بتقربنــا… ومنين يجينا الخصــام ومنين يجينا البعــــاد… واحنا بين قلوبنــــا كل لحظة ميعـــاد… تعالى نقـــول لغيرنــا أنا وإنت ازاي قدرنـا… نبــعد عن أي عــذاب ونعيش على طول أحبــــــاب… نحضن فرحتنــا سوا ونخلي الحب شبـاب… وفي لحظة وقفنـا وابتدا خوفنـــا… ولقينا حوالينا .. الدنيا ضباب .. وليل وقلب جريـــــح… زى أوراق الشجر .. وقت الخريف .. رماها الريــــح… سألنا روحنا لـيه.. أكبر من حبنا .. إيــه .. إيه… لكن ما طالش الحب بينا وعرفنا .. وشفنا.. وحسينا… إنت شايف الحب كله عيـــون وهمس لكن أنا شايـف…

أحلى كلام عشاق يا حبيبــــي هو كلام الشفايـــف… إنت وإنت جنبي في كل ميـعاد بيجمعنا بتروح بعيد ويا التنهيد… وانا بشوف لقانا هو اثنين سوا دايبين في لمسة إيـــد… بتقولي نخاف نمشي ونبــعد دا الهوى جبار يلعب بينــا… خايف من إيــه… فيه أجمل إيــه من حضن الحب يدفينـا… بتقولي شوف القمر ويايـا

اللي كل العاشقيـن سهروا الليالي ليـه… حلو القمر..بس أحلى من القمر… لو نخلي عمرنا يوم ندوق الحب فيـه… واتبدد خوفنا من بعد وقوفنــا…. وبدقة قلوبنا .. عرفنا إيه الدوا…. وعشنا الحـب خيال وحقيقة ســوا

سامح: خلى بالك من نفسك

تبتسم: حاضر

ينزلا ويركبان سيارة  سما وفى الطريق

سامح: عارفة من أمتع اللحظات اللى بتمر عليا وأنا شايف اللى حواليا مبسوطين

سما: وأنا أمتع لحظة بتمر عليا وأنا معاك

ينظران لبعضهما  ويبتسمان

 

 

 (3)

الجولة الأولى

كالعادة مارس سامح هوايته المفضلة فى التنصت على العملاء

محاسن: أيوه يافوزية المدهول إمبارح معرفش يعمل معايا حاجة وهمدنى على الفاضى جته نيلة

فوزية :أسكتى يامحاسن : أمال أنا أعمل أيه عطية الموكوس إمبارح خد الحبايه ومعرفش يتنيل أل أيه عنده فكر

محاسن: سوق الرجالة أتضرب ولا أيه

ضحك متبادل

يضع سامح السماعة: أيه ده هو أنا فتحت بلاعة مجارى الله يفضحك إنتى وهيه زى ما فضحتوا أجوازكوا….خلينى أشوف الحاجة مديحة أحسن

مديحة: مش عارفة البت دى حظها منيل كده والله نسرين دى زى القمر بس خجولة حبتين  علشان كده مفيش فرصة تتعرف على حد ثم تقول بصوت مجروح نفسى أطمن عليها قبل ما أموت كلمى عادل جوزك ياسارة ياريت يشوف حد كويس من أصحابه نفسى أطمن عليها زى ما أطمنت عليكى

سارة: حاضر ياماما

يضع سامح السماعة صحيح نسرين دى جميلة أوى ….بس طلبك عندى يانسرين ….يشاور ل ” لؤى”

سامح: خد يالؤى …إنت مش بقالك شهر قارفنى وعمال تقوللى شوفلى عروسة طلبك عندى يامعلم

لؤى: بجد والنبى

سامح: أيوه هيه بنت زى القمر  وخريجة كلية الأثار وعندها 28 سنة وقاعدة مع مامتها فى العريش فى الهرم أيه رأيك؟!

لؤى: إنت تعرفها منين؟!

سامح: إنت مال أهلك هو أنت هتتجوزها ولا هتأخدها تحرى صدق أنا غلطان

لؤى: خلاص ..خلاص مش بطمن

سامح: لأ يا أخويا أطمن البنت زى الجنيه الدهب …هتدعيلى والله

لؤى: أروح لهم خطف كده الناس يقولوا أيه؟!

سامح: صدق أنا غلطان … إنت ياض وش فقر

لؤى: خلاص خلاص يخرب بيت اللى يزعلك

سامح: أجرى وضب نفسك

لؤى: هوا

يبتسم سامح: الحمد لله

 

أما سما فقد هاتفها أحد العمال المفصولين من مصنع “حسين عزام” بالعاشر من رمضان وحسين عزام إبن توفيق عزام أشهر من تاجر فى اللحوم والدواجن الفاسدة فى السبعينيات ثم تاجر فى العملة وورث عنه حسين مصانعه ثم شيد مصنع ” إيرمات” فى المنطقة الثالثة والإيرمات هو البلاستيك العازل الذى يستخدم فى الغالب فى لف المواد الكهربائية مثل مراوح السقف للحفاظ عليها من الكسر أثناء نقلها  وكذلك يستخدموه فى لف وحماية المواد المصدرة للخارج لأنها تستغرق وقتا طويلا فى نقلها ويصنع بالبكر” جمع بكرة” وهو بكر كبير الحجم ومع الوقت أستوحش وتضخمت ثروته وأصبح يعمل فى جميع المجالات لاسيما المواد الغذائية  وهو أكبر المستفدين بالخصخصة حيث أمتلك عدة مصانع فى العاشر من رمضان وأكتوبر وبرج العرب  ومارس هوايته المفضلة وشرد الكثير من العمال فى مختلف المصانع وأخرها مصنع الإيرمات حيث وقف صائحا” اللى عجبه يشتغل على الوضع ده اللى مش عاجبه الباب يفوت جمل إنتوا أصلا عالة وأنا بخسر فصاح العمال فأطبق عليهم مجموعة من بلطجيته الذين أنهالوا ضربا على العمال على مجىء سما التى صورت هذه المشاهد فلمحها حسين فصرخ بصوت عالى هاتولى البت دى وكعادتها فى الكر والفر هربت بعد مطاردة مثيرة بالسيارات على طريق مصر الإسماعيلية الصحراوى

وفى المساء قابلت سامح فى جروبى

سما: عايزه أعترفلك إنى كتير بلوم نفسى لما بتعصب عليك لأنى فى أغلب الأحيان ببقى أنا اللى غلطانة وبزعل أكتر من نفسى لأنك فى كل مرة بتمتص غضبى وعمرك مازعقتلى

يمسك يداها : اللى بيحب حد بجد لازم يستوعبه فى كل الأوقات

تبتسم وتنظر بخجل على الشارع

سامح: المشهد ده شوفته قبل كده فى فيلم الناصر صلاح الدين لما أحمد مظهر كان بيحب نادية لطفى فى جروبى برضو

تبتسم سما: بس عشان لو يوسف شاهين كان عايش كان شتم

يضحك الأثنان

سما: النهارده وقعت مع حسين عزام

يشرق سامح الذى كان يرشف من الفنجان: مييييييييييين ….الله يخربيتك

سما: الله يخربيتى ليه أنا صورت فيديو لبلطجيته وهما بيضربوا العمال وهو واقف بيحرضهم

سامح: كده أنا فعلا خايف عليكى…..الراجل ده المادة الخام للأذى

تبتسم سما محاولة التخفيف من حدة الموقف: سيبها على الله يابرنس

سامح: ونعم بالله… بس….

سما: فكك بقى

يضحك سامح: يخرب بيت رومانسيتك…يصمت ثم يعود  للحديث ساعات بحس لاكتير بحس لأ أنا فعلا حاسس إن وظيفتى فى الحياة إنى أسعدك…إنى أحميكى….إنى أشوفك دايما سعيدة

تبتسم سما : هو ده الكلام اللى يرد الروح

يبتسم سامح: هو إنتى مثلك الأعلى فى الرومانسية وداد حمدى ولا زينات صدقى …الله يحرقك

يضحك الأثنان

 

(4)

الجولة الثانية

توجه حسين عزام إلى إتحاد الصناعات المصرية لحضور مؤتمر “أليات النهوض بالصناعة المصرية” ومن سوء حظه علمت سما فقررت الحضور وفى المؤتمر أخذ يتحدث ” أنا عن نفسى شغال فى كل حاجة وكل صناعة فى الإستيراد والتصدير وكل يوم بقعد أفكر أزاى أفكر أفتح أسواق لمصر فى الدول العربية وأوروبا لازم ننهض ونوصل بطموحاتنا إلى العالمية….” جلست سما تستمع بسخرية وبعد أن انتهى من حديثه  قال منظم المؤتمر  ودلوقتى هنفتح المجال لأسئلتكم فنهضت سما “سؤالى لحسين بيه”

-أتفضلى

أخرجت من حقيبتها مستندات وقالت ماشاء الله أرباح مصنع الإيرمات بتاع حسين بيه 100% ومع ذلك شرد العمال

فنظر إليها حسين بغضب

  • ومعايا صور لرجالة حسين بيه وفيديو على الفلاشة وهما بيضربوا العمال
  • تسيطر الضوضاء على القاعة وتتعالى الهمسات والأصوات
  • حسين:مش عارف كل اللى عايز يتشهر يركب صور وفيديوهات إنتى مين ياشاطرة ومين اللى باعتك
  • سما تضحك بسخرية:أنا زى اللى كانوا مبعوتين للحاج توفيق عزام وأتحبس فى السبعينيات فى قضية الفراخ الفاسدة
  • حسين: إخرسى كانت قضية متلفقة وخرج منها
  • سما بإنفعال: أتكلم بأدب ….بدل ماتتوه رد على الحاجات اللى معايا
  • حسين بإنفعال:إنتى مين علشان أرد عليكى….إنتى ولا حاجة
  • مازال الإنفعال يسيطر عليها: إحترم نفسك
  • شد وجذب ينجح المنظمين فى إخراج حسين وتوصيل سما إلى سيارتها وينظر حسين لها نظرة حادة فترد عليه سما بنظرة تحدى
  • تتصل بسامح: إنت فين
  • سامح: مالك ….إهدى
  • سما: لما أشوفك …هأستناك فى المكان بتاعنا
  • سامح: أوكيه
  • على الجانب الأخر حسين فى سيارته ومعه مساعده وذراعه الأيمن فؤاد……اعرف لى البت دى منين عايز أعلمها الأدب
  • فؤاد: أمرك ياريس

يجلس سامح مع لؤى فى الشركة….مش قولت لك أيه رأيك

لؤى بصراحة ناس محترمة وهى بنت مؤدبة

سامح: حددتوا ميعاد الخطوبة

لؤى: أول الشهر إن شاء الله

سامح: ربنا يتمم لكم بخير

لؤى: شكرااا ياسامح

يضحك سامح: عد الجمايل إنت بس

لؤى: ربنا يديم المعروف

يبتسم سامح: يارب

ينهى سامح الشفت ويتوجه إلى المطعم الذى أعتاد مقابلة سما فيه يقف بجانبها ويحرك يده أمام عيناها: ياه كل ده تاعبك

تنظر له: أقعد ياعم

يضحك: بالراحة طيب

سما: عندك إستعداد تخش معايا المغامرة دى

سامح: أنا معاكى يامعلمة فى أى حاجة

تبتسم: أنا بتكلم جد…..أنا النهاردة أعلنت الحرب على حسين عزام وهزقته فى إتحاد الصناعات

يضحك سامح بصوت عالى: نعم يا أختى….شكلنا هنمثل فيلم حب فى الزنزانة قريب

سما: سامح أنا خلاص مينفعش أرجع ومينفعش أهرب خلاص هو كده حطنى فى دماغه لازم أوريله العين الحمرا

سامح: ياحبيبتى أنا حياتى فداكى ….عايزانى أعمل أيه

سما: أنا شاكة إنه يكون من عملاء شركتكم عايزين نتصنت عليه وساعتها ممكن نوقعه

سامح: هى لاعبة مثيرة وخطيرة بس أنا فداكى

سما: بس ده كده غلط لو أتعرف إننا بنتصنت على مكالماته هنتحبس

سامح بجدية: متخافيش يابنتى يارب أموت أنا فداكى

سما: بعد الشر عليك ياحبيبى

سامح : خايفة عليا يا أم سيد

تضربه على صدره: أمال أخاف على مين يا أبو سيد

يبتسم وبذهول: سيد مين

تضحك سما: مش إنت اللى بتقول

يضحك سامح: هو أنا أى حاجة أقولها كده تصدقيها

سما: مش حبيبى

يضحك سامح ويصرخ بصوت عالى: يانوووووووووور النبى فينظر له كل من حولهما ويسيطر الضحك على المكان

سامح: أحم أحم طب أنا شايف إننا أتأخرنا يلا بينا

تضحك سما: يلا يافاضحنى

يضحك سامح: حبيبتى والله

 

(5)

مطاردات

ترك سامح سما وفى طريقه إلى المنزل  وجد مجموعة من الشباب يطاردون فتاة يريدون خطفها لإغتصابها فأخرج مسدس وضرب فى الهواء ففر الشباب هاربين وصرخت الفتاة فأسرع نحوها وقال لها: متخافيش  بس متبقيش تمشى لوحدك فى وقت زى ده تانى

الفتاة: أكل العيش مر ….أنا شغالة سكرتيرة فى شركة وبرجع كل يوم فى الوقت ده فأخرج ورقة وقلم وكتب لها عنوان شركة الإتصالات التى يعمل بها وقال لها إنهى علاقتك بالشركة اللى شغالة فيها وتعالى على العنوان ده وأدى رقم الموبايل بتاعى أنا أسمى سامح سيف

وأنا ليلى مش عارفة أشكرك أزاى

سامح: لاشكر على واجب

وفى الصباح نزلت سما فلاحظت أن سيارة تراقبها فأنطلقت بسيارتها  وقالت: ماشى ياسحس قابل يامعلم بقى وتمكنت من الهرب

 

فؤاد: بص ياريس هى بت صحفية فى جريدة ” صوت الحرية”  ساكنة فى المنيل عاملة نفسها البت اللى مفيش منها أتنين وصوت الضعفاء والمستضعفين مخطوبة لواحد  أسمه سامح لسه التقرير بتاعه بيجهز

حسين: أنا عايز أفرم البت دى

فؤاد: أمرك ياباشا

أما سامح فقد بدأ فى تنفيذ دوره فى المغامرة

نده على لؤى: لؤى … لؤى …تعالى

لؤى: صباح الفل يامعلم أؤمرنى

سامح: بما أنك أقدم منى فى الشركة هنا عايز أسألك على حاجة….هو حسين عزام من عملاء الشركة

لؤى: أه طبعا…بس ليه

سامح: ياعم إنت مالك والله أبوظلك الجوازة

لؤى : خلاص ..خلاص

سامح بصوت منخفض: البت سما دى مرزقة …. يبتسم وأنا كمان مرزق أدى زبون مختلف ثم يتصل بسما

سامح: أيوه ياسما…طلع عميل عندنا

تبتسم سما: صحيح طب أشطة

سامح: أشطة؟؟؟ بيئة

تضحك سما: مش وقته

سامح: بقى كده المصلحة خلصت بقى لأ ياماما أنا لسه مبدأتش شغل وممكن ….

تقاطعه سما: خلاص خلاص  عايز أيه….طلباتك

يبتسم سامح: أشوفك النهارده

تبتسم سما: طب أشطة

سامح: أشطة ؟!! تانى

سما: أمال أقول أيه

سامح: شوية رومانسية ياجاحدة

تضحك: أقول أيه يعنى

سامح: أنا اللى هأقولك تقولى أيه هو أنا هأقول ليا وليكى

سما: والله إنت رايق

يبتسم سامح: بصراحة أه لما أشوفك بقى

وفى المساء وفى نفس المطعم

سامح: بص ياستى أنا خلاص سخنت وهأبتدى من بكره أتصنت على حسين عزام

تبتسم سما: هو ده الشغل ولا بلاش…..النهارده كان باعت رجالته وبيراقبونى وهربت منهم

يمسك يدها ويقبلها : أنا علشانك أرمى نفسى فى النار

تبتسم سما بخجل: بجد

يبتسم سامح: أه والله

تضحك سما بصوت عالى: أه والله؟!!!….مصدقاك

يبتسم سامح: عليا الطلاق بحبك

يضحك الأثنان

سامح: خلى بالك من نفسك

تبتسم سما: وإنت كمان

يبتسم سامح: حاضر

يتركها سامح وطوال الطريق تتبعه سيارة وعندما يقترب من المنزل يلاحظها فيقول إنتوا اللى جبتوه لنفسيكوا والله لأقطع نفسكوا ياولاد الكللللللللب يجرى وتطارده السيارة ثم يظهر أثنان يجريا وراءه يضحك سامح ويقول يلا ورايا يجرى بسرعته الفائقة ويتحرك بمرونة مذهلة يطلقوا الرصاص عليه ويفلت منه برشاقة غير عادية  فجأة يختفى عن أنظارهم

وبعد إنصرافهم يأسيين يقول سامح: سما مش لازم تعرف لأحسن تتخض

وفى الصباح أتت ليلى إلى الشركة وسألت عنه فقابلها ورحب بها وأخذها إلى المدير

سامح: بص ياريس ليلى دى بنت مجتهدة جدا وشاطرة وعلى ضمنتى

مروان: ماشى يانجم …ليلى معانا

تبتسم ليلى: متشكرة أوى يا أستاذ سامح

يبتسم سامح: لا شكر على واجب وأنا سامح من غير أستاذ

تبتسم ليلى: ماشى

سامح: إنتى هتقعدى مع سلوى شوية تتعلمى هيه بتعمل أيه وبعد كده تستلمى شغلك

تبتسم ليلى: حاضر

يجلس سامح إستعدادا لمهمته الجديدة وبعد أن يجهز كل المطلوب يستعد للتنصت على حسين  ويرفع السماعة

حسين: فؤاد البت دى ملهاش لازمة ومش دى اللى هتيجى وتقرفنى …أنا عندى شغل كتير الفترة اللى جاية وميعاد العملية الجديدة قرب….مش عايز شغل القررود ده أخلص من البت دى أخطفها إن شاء الله تقتلها

فؤاد: أمرك ياباشا

يضع سامح السماعة وتسيطر الصدمة على وجهه…..

 

(6)

مطارات مثيرة

أسرع سامح مهرولا لإنقاذ سما  وأخذ يحدثها  ولكن موبايلها كان مغلق نده بسرعة: تاكسى

أما سما كانت عائدة لمنزلها ورأسها مزدحمة جدا بالأفكار وتحتاج إلى شرطى مرور لتنظيمها  فجأة ظهر لها فى مرأة السيارة سيارتين تطاردها  فأنطلقت بأقصى سرعة بسيارتها أستمرت المطاردة

على الجانب الأخر كان سامح يضرب بعصبية على قدمه والطريق مزدحم نزل مسرعا وأخذ يجرى فى الشارع بأقصى سرعة وينط بين السيارات ويخترق المسافات الصغيرة ويقفز كالبهلوان

أما سما فقد أقتربت من  منزلها ومن شدة إندفاعها بسيارتها أصطدمت بالحائط وأستعد رجال حسين للإنقضاض عليها نزلوا من السيارتين وأقتربوا من سيارتها فجأة تنشق الأرض ويظهر سامح يضرب أحدهما رصاصة فى قدمه ويتقدم نحوهم بسرعة مذهلة بعصا طويلة جدا وغليظة ويضربهم بها فيفروا هاربين

يعود للإطمئنان على سما : إنتى كويسة

تبتسم سما : أنا بخير طول ما أنت معايا

وفى الصباح يصر سامح على توصيلها وفى سيارة سما وأثناء حديثهما يظهر فى مرأة السيارة سيارتين أخرتين فتنطلق سما بأقصى سرعة وبعد مطاردة عنيفة  تصطدم إحدهما بالجبل الموجود على جانب الطريق وتواصل الأخرى مطاردة سما وبعد مطاردة أشرس تسقط السيارة الأخرى من أعلى الدائرى  فتنطلق سما بالسيارة من جديد وبعد مسافة ليست بالقصيرة تقف سما لإلتقاط الأنفاس

يبتسم سامح ويلتقط نفسه: حلوة اللعبة دى…أنا قبلت التحدى

تبتسم سما وتلتقط نفسها: وأنا كمان….أنا أسفة إنى أتسببت لك فى المتاعب دى كلها

يضع يده على فمها: هوووووش…أنا مستعد أعمل عشانك أى حاجة….إنتى أروع حلم أنا عشته

تبتسم سما: خلاص دخلنا عش الدبابير

سامح: وأنا جاهز

يضحكان

يعود حسين مبتسما بعد الإنتهاء من مكالمة ويقف وسط رجاله ويوجه كلامه لفؤاد…باولو بيقوللى العملية الأسبوع اللى جاى

فؤاد: متقلقش ياريس كله تحت السيطرة

حسين: أنا عايز العيال دول ميلحقوش يتنفسوا عايزهم يعيشوا فى جحيم

يضع فؤاد يداه على عيناه

يضحكان

وبعد مرور عدة أيام  قابل سامح سما وجلسا يتحدثان فى سيارتها

سامح: خلاص دخلنا فى الجد العملية يوم الثلاثاء القادم الساعة2 صباحا عند السكة الحديد القديمة بس أحنا عندنا كام مشكلة المشكلة الأولى لو روحنا قولنا للبوليس هنتحبس علشان سجلنا له من غير أذن من النيابة ومن غير أذن قضائى  المشكلة التانية حتى لو بلغنا البوليس وأنا بتصنت على حسين إكتشفت بلاوى حسين أخترق الداخلية مشغل لواءات وعمداء وظباط يعنى هيبلغوه بتحركات البوليس قبل ما يطلع حد المشكلة الأكبر بقى العملية ناقص عليها 6 أيام

سما: طب وبعدين

سامح مفيش قدامنا غبر إننا نروح ندرس المنطقة بتاعة العملية كويس ونعرف ممكن نستخبى فين ونصور العملية فيديو ونرفق معاها التسجيلات وأنا مستعد لأى إجراء قانونى

سما فى حزن: مش بقولك إنت دايما بتتظلم بسببى

سامح: بطلى الكلام اللى مالوش لازمة ده…المهم نعرف نعمل اللى عايزينه ….أنا هأبقى أسعد إنسان فى الدنيا لأنك بعد الموضوع ده هتتشهرى أوى

سما: أنا بكره نفسى

أسكتى… يابنتى أنا سعادتى الحقيقية وأنا شايفك سعيدة…يلا أجهزى علشان نستعد

ينظران لبعضهما فى ترقب

 

(7)

المواجهة الأخيرة

ماذا سوف يحدث؟! …..حسين أعتاد على دهس من يفكر مجرد التفكير أن يقف فى طريقه فهو الأسلوب الذى تربى عليه منذ أن كان شابا يرى والده يملك العالم بأسره ويسيطر بنفوذه بل أن حسين تفوق على والده وسيطر على كل مفاصل الدولة وأخترق الأجهزة السيادية وأصبح يملك كل شىء بدأ بمصانع المواد الغذائية ومزارع الدواجن والعجول وطور تجارته وأصبح يملك سلسلة محلات النور والهدى التى تبيع كل شىء من الملابس والأثاث  وغيرها  ثم أتسعت تجارته لتشمل سلسلة محلات الشعلة ماركت ثم أمتلك أكبر مصانع الأسمنت فى سيناء وقام بتصدير الأسمنت لإسرائيل لبناء الجدار العازل ولم يكتف بذلك بل أمتلك أكبر شركات الغاز الطبيعى وقام بتصديره إلى إسرائيل وأخترق الداخلية وأستغل فساد بعض الضباط واللواءات حتى أن فؤاد محى الدين ساعده الأيمن هو ضابط مفصول  …يصفى له كل معارضيه واليوم يبقى السؤال ماذا سوف يحدث  بين سامح وسما بقدراتهم على الكر والفر وبين هذا العدو الشرس الذى يستعد لإستلام أكبر صفقة سلاح دقت طبول المعركة ذهب سامح وسما لموقع تسليم العملية وعاينوه قبلها بيوم فى نفس توقيت العملية- الساعة 2 صباحا- وأستعد حسين بمجموعة من القناصة حاصروا المكان كله وقبل العملية بساعة دار حوار بين سامح وسما فى سيارتها

سامح: عايزك تعرفى حاجة ….لو مرجعتش معاكى بعد العملية دى ورجعتى لوحدك متزعليش وعيشى حياتك …إنتى أعمق قصة حب عشتها فى حياتى

سما فى تأثر: متقولش كده….ثم تحاول التخفيف من حدة الموقف : أنا أصلا مقدرش أعيش من غيرك

يبتسم سامح: الله يحرقك ياحسين ماكنش ينفع تظهر بدرى شوية علشان أعيد إكتشافها

سما: العتب على النظر    تداعبه

يضحك سامح: طب يلا لازم نبقى هناك دلوقتى علشان حسين هينشر رجالته فى المكان قبليها بساعة

تنطلق سما بسيارتها

وفى مكان العملية يختبىء سامح وسما فى إحدى القطارات القديمة ويضبطا الكاميرا إستعدادا لتصوير العملية بالفيديو ويظهر حسين ويحاصر المكان بالقناصة ورجالته ويأتى” باولو” ومعه المترجم وبعد تبادل الحقائب يفحص فؤاد السلاح فيشير لحسين أنه تمام فجأة تظهر طائرات هليكوبتر تحلق أعلى وتقذف قنابل مثيرة للدموع وتهبط الفرقة 777 والفرقة 999 يسيطر الذهول على سما فيطمئنها سامح: خليكى هنا إوعى تتحركى أبدا مهما حصل

سما: رايح فين؟!!

سامح: متقلقيش ويمسك سامح برشاش ويدخل المعركة وبعد معركة عنيقة جدا يختفى سامح ويمسك حسين بسما لمساومة الشرطة

حسين: أنا مش خسران حاجة إنتى ياشاطرة هيكون ده أخر سبق تعمليه فى حياتك

فجأة يقفز سامح ويضرب حسين ويصيب فؤاد رصاصة فى ذراعه وتنقض قوات الشرطة وتقبض عليهما

سما فى ذهول ثم تنظر لسامح: الحمد لله ربنا نجانا ثم توجه حديثها للواء كان يقف بجوار سامح : والله ياباشا سامح كان جاي يبلغ عن العملية ومالوش ذنب بلاش تقبضوا عليه…..

يضحك اللواء: حد يقبض على ظابط؟!

سما فى ذهول وتنظر إلى سامح: ظابط

ينظر سامح إلى الأرض

اللواء: الظابط سامح سيف كان مبلغنا بكل حاجة

مازال الذهول مسيطرا عليها تجرى على سيارتها يجرى ورائها سامح: سما.. سما

سما: شكرا ياحضرة الظابط ثم تنطلق بسيارتها ينظر سامح إلى السيارة وهى منطلقة نظرة يسيطر عليها الأسف

عاشت سما بضعة أيام كأنها فى حلم وكأنها مازالت مستسلمة للمفاجأة

وجلست حبيسة المنزل بعدها بفترة قررت الذهاب إلى الجريدة نزلت لتركب السيارة فوجدت سامح ينتظرها

سما: مبروك ياحضرة الظابط

سامح: أنا عارف إنك لسه زعلانة بس المسألة بسيطة أحنا كان هدفنا واحد وهو القبض على حسين ثم يمسك يدها ولسه هدفنا واحد وهنتجوز

تبعد يده : هيه مش العملية خلصت ياباشا وخدت الترقية التمام

سامح: بلاش الكلام الخايب ده كنتى عايزانى أقولك إنى ظابط

سما فى غضب: أزاى مش واثق فيا وأزاى عايز تتجوزنى

سامح: أفهمى بقى..كنت خايف عليكى…تفتكرى ليه حسين وفؤاد معرفوش يجمعوا عنى أى معلومات رغم إنهم كانوا باعتين رجالتهم…زى ما أنتى ليكى قواعد فى شغلك لازم تحافظى عليها …أنا كمان ليا قواعد

تصمت سما وتفكر لبضعة دقائق

يباغتها سامح : إنتى لسه هتفكرى والله لو ما وافقتى على الجواز لأحبسك

تبتسم: رايق وبتهزر كمان

يبتسم : طب أعمل أيه طيب

تبتسم: خلاص موافقة

يداعبها: أيوه كده يا أم سيد

تبتسم: أمرك يا أبو سيد

يضحك: سيد مين؟؟!!

تضحك : أنا عارفة مش إنت اللى بتقول

يضحك: هو إنتى أى حد يقولك حاجة كده تصدقيها..يلا أطلعى على المأذون

تبتسم : دلوقتى؟!

سامح: أه كبرت فى دماغى بقى وهنتجوز دلوقتى

تبتسم سما: مجنون

يبتسم سامح: طب ما أنا عارف

تبتسم سما: لأ ياحبيبى  لازم ترتيبات

يبتسم سامح: بقولك أيه قدامك لحد بالليل ولو مش موافقة هأجيبلك أمر ضبط وإحضار

تبتسم سما : لأ وعلى أيه؟!

يداعبها سامح: عالم مبتجيش غير بالضرب

يضحكان وتنطلق بالسيارة

تمت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE