.

.

نصائح لممارسي رياضات الدفاع عن النفس

نصائح لممارسي رياضات الدفاع عن النفس

كتب: محمد عبدالله علي

الإتحاد الدولي للووشو كونغو فو:

ــ عندما تم تأسيس الإتحاد الدولي للووشو كونج فو عام 1989م قامت اللجنة الفنية بالإتحاد الدولي بالتعاون مع إتحاد الصين للووشو بوضع مجموعات إجبارية في الأساليب الشمالي والجنوبي والزانة والرمح والسيف الطويل والسيف العريض والتاي جي، وقام الإتحاد الدولي بتعميم هذه المجموعات على مختلف الدول الأعضاء وأرسل عدد من المدربين الصينيين إلى العديد من الدول لتعليمهم هذه المجموعات.

ــ وفي عام 1991م أقيمت أول بطولة عالم للووشو كونج فو في بكين، وبعد مرور خمس سنوات أضاف الإتحاد الدولي ثلاث مجموعات أخرى في أساليب السيف الجنوبي والزانة الجنوبي وسيف التاي جي، وبذلك تشكلت بطولات الأساليب (التاولو) من عشر مجموعات.

ــ وفي عام 1997م قرر الإتحاد الدولي أن تقام بطولات العالم المقبلة في الأساليب بنظام المجموعات الإختيارية وليست الإجبارية، وهو النظام الذي يتبعه الإتحاد الصيني في البطولات داخل الصين شريطة أن يقوم اللاعب بأداء بعض الصعوبات التي تقررها اللجنة الفنية في كل أسلوب (وهو نفس النظام المتبع في رياضة الجمباز)، كما قرر الإتحاد الدولي لأول مرة إقامة بطولات عالم للبراعم والناشئين يتم فيها التركيز على أساسيات الووشو.

 

ــ فن رياضات الدفاع عن النفس (فوائده من الناحية البدنية):

يساهم في رفع اللياقة البدنية للاعب ويكسبه المرونة والسرعة والرشاقة والتوافق كما يساعد على زيادة مدى الحركة والقيام بمهارات خاصة مع إستعداد الجسم لتغيير إتجاهاته بسرعة وبتوقيت سليم إذا ما اقتضى الأمر ذلك وتمنحه القدرة على التحكم في حركاته كما أنها تكسب اللاعب التوافق بين الجهازين العضلي والعصبي.

… فوائده من الناحية العقلية:

رياضات الدفاع عن النفس تتطلب درجة كبيرة من التفكير وسرعة البديهة كما تعمل على تنمية سرعة ادراك اللاعب وتوسيع خبرته وتنمي ذكائه وتمنحه حسن التصرف عندما يقابل كثير من المواقف أمام منافسيه.

… فوائده من الناحية الصحية:

العمل على نمو القوة والمهارة العضلية وتناسق الوظائف العضلية كما أنها تعمل على النمو المتزن للجسم وتنشيط أجهزة الجسم الحيوية وتزيد طاقتها وقدراتها على القيام بوظائفها.

فوائده من الناحية الإنفعالية والنفسية:

تعمل على تطوير سلوك اللاعب الإنفعالي من مختلف المشاعر والإندفاعات والإستجابة الجسمية والفسيولوجية فتعمل على عدم فقد الأعصاب، وتعود اللاعب على الشجاعة والجرأة وتبعد الخوف والجُبن، وتعمل على البعد عن اليأس عند الهزيمة والغرور عند الفوز.

ــ الكونغ فو: فن يتميز بمهارة رفيعة وفائقة جدًا، فأعد نفسك لتكرس وقتًا وجهدًا كبيرين لدراسة هذا الفن والتدريب عليه، مع عدم إستخدام هذا الفن وأنت غاضب، أما إذا دافعت عن نفسك من هجوم مفاجئ فلا بأس، وعليك بعدم الهجوم إلا إذا تحداك أحد وعند الضرورة القصوى.

 

ــ ماذا تعني كلمة الكونغ فو؟

طريق لا يعرف المستحيل، الإنضباط، المهارة، الإنجاز والسرعة، العمل المنجز، المهمة، التمرين أو التدريب، القوة، الرجل الثابت الغير مهزوز، التفوق والإمتياز.

ــ ماذا تعني كلمة الووشو؟  

فن القتال والعراك، وتعني الفنون الحربية والعسكرية، وبعد قيام الجمهورية الصينية عام 1912م تغير الاسم من ووشو إلى ( كيو ــ شو )، أي الفنون القومية ثم عادت تسمية ووشو مرة أخرى.

 

ــ نصائح غالية:

1 ــ يجب التحلي بالصبر والحكمة وتنمية الطاقة الداخلية.

2 ــ إن المباراة لا تنقضي بضربة قاضية سريعة، إنها تقريبًا تحتاج إلى الكر والفر، إلى الهجوم تارة والإنحناء لتفادي الضربات تارة أخرى.

3 ــ تحتاج هذه الرياضة إلى الكثير من المرونة والقوة والسرعة وتمارين الإعداد البدني بكافة أنواعها من تمارينات بالأثقال أو بدون أثقال لزيادة قوة العضلات ومقاومة الخصم والقدرة على توجيه الهجهات المؤثرة، كذلك الحفاظ على قدرة الفرد على التحمل لفترة أطول.

ــ الووشو كونغ فو:

لعبه صينية نشأت قديمًا قبل الميلاد على يد راهب اسمه ( بوذا )، وكان رجل طيب وتعلمها من مهاجمة الحيوانات والطيور، وليهاجم بها العصابات.

والووشو ترجمتها أي ( الرجل العالم بالفن، ومنع الشر ) وتطلق على من يتفوق في عمله ولم تشتهر إلا عن طريق ( مسيو لونج حديثًا ) بروسلي، الذي تدرب على يد الراهب يب مان، وكانت مصر أول دولة عربية إفريقية تمارسها عن طريق الخبير ( مسيو لينج تنج ) عام 1978م، وهو أستاذ اسلوب ( الونش ) وتم إلغاء اللعبة في مصر عام 1987م وتم عمل قضايا بالمحاكم لمدة 4 سنوات حتى عاد مرة أخرى عام 1991م وتأسس الإتحاد المصري للووشو كونغو فو، وقد حصلت مصر في أول بطولة للعالم على المركز السادس، ولها سبع أساليب معترف بهم دوليًا.

أما عن الأماكن التي كانت تمارس هذه الرياضة بها بفن وشراسة فهي كمعبد شاولين بالصين ومدرسة النثر الأبيض بفرنسا والجيوش التابعة للملك أو الأمبراطور قديمًا، ونرى أن هذه الرياضة تم تطويرها في الصين بعد الثورة الصينية سنة 1949م حتى أصبحت رياضة تدعو إلى عدم ومنع العنف ونزع الشر من النفس بدلاً من إستعمالها للحروب والقتال والشر، ومن هنا إختلفت في تسميتها من فن قتالي إلى فن إستعراضي يعني ( الووشو ) وهدفه الأساسي تغير من هدف حربي وإنتصار على الخصم إلى هدف رياضي يهدف إلى الصحة العامة والقوة والنشاط، وهذه الرياضة تهدف في الدرجة الأولى إلى كيفية تعلم الدفاع عن النفس بطرق متنوعة أثناء الإشتباك سواء بالأسلحة أو بغير أسلحة، وتهدف أيضًا إلى تعلم كيفية الهجوم والدفاع اللذان يعتمدان على الضربات السريعة القوية المؤثرة والركلات الفولاذية والطرح الأرضي والإمساك بالخصم والدفاع الذي يتمثل في الهروب والتفادي والصد والتحرك يمينًا ويسارًا عن طريق الخطوات.

ونلفت أنظار القارئ وسمعه إلى أن هذه الرياضة تحتاج إلى كثير من المرونة والقوة والسرعة وقوة الجسم وزيادة الصحة العامة وحماية لاعبها من السرقة والإعتداء وزيادة إنتاجيته والإعداد البدني والسمو الرفيع بعلو خلقه وطباعه العالية والبعد عن الأفعال الغير أخلاقية والقوة العضلية وإكتساب المهارة الفائقة في الحركات ( الضربات ــ الصدات ) ومقاومة خصومه والقدرة على الهجمات المؤثرة والحفاظ على قدرة التحمل لأطول فترة ممكنة وإعطاء النفس العميق الذي يجعلني أنهي ما أريد بأقل مجهود.

كما تهدف هذه الرياضة إلى الإستطالة والمطاطية من أجل الحركات الأكثر سهولة والقدرة على تغيير أوضاع الجسم  وحركاته بسرعة فائقة ومذهلة.

والكونغو فو يشتمل على العديد من الوقفات مثل أي لعبة دفاع عن النفس أخرى، ويمكننا القول أنه إذا كانت الوقفة أي القاعدة قوية أدت بهذا إلى ضربة وصده أقوى والعكس، فإن القاعدة الضعيفة تجعل الهزيمة والبعد عن الإنتصار أسهل وأيسر أما اليدين فتتخذان أشكالاً كثيرة، ويمكننا القول هنا بأن لكل لاعب طريقة معينة في الوقفات، وتعتمد هذه اللعبة أيضًا على ضرب الأماكن الحساسة في جسم الخصم والأماكن الضعيفة، وتستعمل للدفاع عن النفس ضد خصم يرغب في إصابتنا، وتعتمد اللعبة أيضًا على العديد من أشكال القبضة والتي هي مستمدة من حركات الحيوانات الكثيرة للدفاع عن نفسها.

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE