أخر الأخبار
الرئيسية » رياضة » مفاجأة من العيار الثقيل لاعبو الأهلي يرفضون عودة عبدالله السعيد!!

مفاجأة من العيار الثقيل لاعبو الأهلي يرفضون عودة عبدالله السعيد!!

مفاجأة من العيار الثقيل لاعبو الأهلي يرفضون عودة عبدالله السعيد!!

ما حدث في النادي الأهلى خلال الأيام القليلة الماضية، يثبت الفارق الحقيقي بينه وبين كل الأندية فى مصر، خاصة فى تعاملها مع الكبوات والأزمات الفنية – ولا نقول الإدارية – التى سرعان ما ينهض منها المارد الأحمر، بفضل الحلول السريعة والمساندة والمؤازرة من الجميع، بمن فيهم غير المنتمين للقلعة الحمراء.. خروج الأحمر من كأس مصر بطريقة مهينة أمام الأسيوطي، ومن قبله الهزيمة التاريخية من الغريم الأزلى نادي الزمالك، بعد 11 عاما “عجاف” في الدوري الممتاز، أحدث زلزالا مدويا فى قلعة أسود الجزيرة، وجعل محمود الخطيب أسطورة الكرة المصرية، ورئيس النادي، يخاطر بصحته ويقطع الرحلة العلاجية فى الإمارات، من أجل عيون الفريق الكروةي، الذى ارتأى أنه لا مفر من وجوده بعد الهزة المدوية في المباراتين الأخيرتين، فعاد واجتمع باللاعبين وحفزهم وآزرهم، بل وأكد لهم عدم الإنصات لأى شائعات بالتخلي عن بعضهم أو الجهاز الفنى بقيادة حسام البدري،

لم يكن رحيل السعيد وحده هو السبب الرئيسي للتراجع الأهلاوي، كما يردد الكثيرون عبر المواقع والسوشيال ميديا، فمنذ متى والأهلي أو الزمالك يتأثران برحيل لاعب أو اثنين، والدليل هو خوض الأحمر لمعظم لقاءات الدور الثاني للدوري في عدم وجود صانع ألعابه، وتقديمه مباريات مميزة لعبا ونتيجة، وإدارة تكتيكية رائعة من البدري، وذلك رغم الاعتراف من الجميع بقدرات وتأثير اللاعب على المارد الأحمر، لكن الداء الذى ألم بالفريق، قد يبدو نفسيا للتشبع من الانتصارات ونغمة الأرقام القياسية التى امتلأت بها الصحف والمواقع بعد كل انتصار يتحقق، أو قد يكون للامتعاض من بعض “عتاولة” الفريق بسبب العقود الجديدة أو القديمة والفارق الرهيب بين بعضهم البعض، وقدوم آخرين على الفريق لم يقدموا حتى الآن ما يساوى مليون جنيه وليس 40 مثل صلاح محسن، ومع ذلك لم يتم تقديرهم حتى الآن… نقول قد يكون، لكن الذى لا جدال فيه، أن لاعبي الأهلى لن يقبلوا أبدا أن يقال “لابد من عودة عبدالله السعيد ومؤمن زكريا وأحمد الشيخ” لإنقاذهم من الغرق فى الهزائم ومواجهة المصير المجهول بالطرد من القلعة الحمراء، والتلميح بانتهاء زمن وعهد لاعبين قدموا الكثير للأهلي ولا يزالون.. وعلمنا أن اجتماع الخطيب مع اللاعبين شهد تحديا خاصا من اللاعبين وامتعاضا من نغمة التأثر برحيل لاعب بعينه،

– من الطبيعي أن يتعرض الأهلى للتراجع الفنى في خضم الموسم الطويل محليا وقاريا، وكذلك الدولي مع الفراعنة لنجوم الأحمر الدوليين، أو لإصابات للعمود الفقري للفريق بداية من قلب الدفاع ربيعة وسعد مرورا بنجوم الوسط أجاي وحمودي والمهاجم المرعب أزارو والرحيل الإجباري لمؤمن وصالح وأخيرا عبدالله السعيد.. وكون الفريق يخسر من الزمالك فهو من الأمور المحببة لنا جميعا فى الشارع الرياضى المصري، حتى تعود السخونة والإثارة للقمة الأشهر والأقوى فى الوطن العربي والقارة السمراء، خاصة أنها كانت قد قاربت فى الآونة الأخيرة، على البرود وعديمة الندية، وهو عكس ما يحدث فى كل دول العالم الكروية، التى لا تزال تتشبث بالديربي حتى الآن رغم الفوارق الكبيرة…. بسبب معرفة طرفها الفائز مسبقا لعوامل عديدة، إما لفوارق فنية أو حواجز نفسية، وما يسعدنا أكثر هو عودة الروح للزمالك مع ابنه البار خالد جلال، الذى أعاد الروح للاعبيه بعدما تسربت منهم وكادوا يفقدون الإحساس بقيمة وقامة فانلة نادي الزمالك…. فمرحبا بعودة أحد الكبار لينضم للإسماعيلي في المثلث القديم للكرة المصرية مع الأهلي، وما أجملها من منافسة لو دامت ولا تكون مجرد صحوة مؤقتة فى بطولة تنازل عنها الأهلي بإرادته لغرض قد يكون في نفس يعقوب، أقصد البدري…… ودمتم!!!!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*