الرئيسية » تقارير » نــبـــع الـــحــيــاه لــمـحــطـات الــمــتــرو

نــبـــع الـــحــيــاه لــمـحــطـات الــمــتــرو

نــبـــع الـــحــيــاه لــمـحــطـات الــمــتــرو

أحـمــد عـبـدالـهـادى ” تم تشكيل فريق عمل من شركة المترو لمساعدة الجمعية “

نــاقــد تـشـكـيـلـى “الـرسـم عـلـى الـجــداريـات يـعـتـبـر تـعـدى عـلـى الـمـلـكـيـة الـعـامـة”

إحـدى الـقـائـمـين عـلـى الـعـمـل ” لا أعلق على أى نقد من أى شخص بدون رؤيته للعمل على الطبيعة”

 

كتبت- إسراء حمدى الغريب

 أحمد عبد الهادى بكير

المبادرة هى الإسراع إلى فعل شيء مفيد بهدف التغيير قد يكون فكرةأو عمل أو أي شيء آخر،وقد يكون هناك مبادرة إيجابية أو سلبية وذلك بحسب الهدف منهفالذي بادر لعمل المصباح الكهربائي مثلاً قد بادر مبادرة إيجابية، أما الذي إخترع القنبلة الذرية فقد بادر مبادرة سلبية، فالمبادرة هدفها التغيير سواء كان صغيراً أو كبيراً، محدوداً أو واسعاً في أي مجال نافع كان، فالذي يبادر مبادرة معينة أراد تطوير شيئاً أو خطر بباله عمل شيء جديد ليغير من شيء ما في مجال ما .
تساهم المبادرات في نهضة المجتمعوالتقدم في المجالات المختلفة والتنافس في مرحلة ما مع الدول الأخرى وفي مرحلة أخرى يمكنها التفوق عليها إذا اهتمت بهذه المبادرات أكثر.

وتقوم المبادرات على إبراز القدوات في مختلف المجالات، فأعظم القدوات والشخصيات البارزة برزت نتيجة لمبادرات قدموها في مجالهم حيثُ تعمل على زيادة مستوى التفكير الإبداعى لدى الأفراد.

ومن هذه المبادرات التى أبدعت فيما قدمت

مبادرة “تيجى نلونها”والتي تكفلت بإعادة الجمال والرونق إلى العاصمة وخاصة محطات المترو عن طريق تخليد ذكرى أعظم الفنانين في تاريخ مصر، حيثُ قاموا عدد من طلاب الجامعات والخريجين من مختلف الكليات بتحويلجداريات محطة مترو الأوبرا إلى لوحة فنية عظيمة جذبت كل مرتادي المحطة يوميًا، حيثُ حرصوا على إلتقاط الصور التذكارية مع الرسومات الجديدة والألوان الهادئة والتي غيرت شكل المحطة وأصبحت وجهة لكل من يريد التصوير مع ذلك العمل الفني المميز.

ويُذكر أن مبادرة “تيجى نلونها” أطلقتها جمعية “مبدعون” عام 2015م بهدف تجميل الشوارع والميادين بإبداعات الشباب الفنية فى محاولة لنشر الجمال والفن، ودعم الشباب لنشر الإبداعات الفنية الخاصة بهم على جداريات الشوارع .

وهناك مبادرة أخرى وهى مشروع تزيين جدران حديقة الحيوان سُميت “التصوير الجدارى” فقام عدد من فتيات كلية التربية الفنية بتخصيص نشاطهم العملى من أجل تجميل أسوار حديقة الحيوان بالجيزة، حيثُ يهدف هذا العمل الفنى الكبير إلى نشر روح البهجة للجمهور من الزائرين والحيوانات التى تتأثر بالأجواء والألوان.

دعــم الـشـبـــاب

وكانت بدايتنا فى محاورةأستاذ أحمد عبدالهادى بكير المتحدث الرسمى لمترو الأنفاق، حيثُ ذكر أن الهدف من الفكرة تجميل محطات المترو وإعطائها لمسة جمالية بمساعدة الشباب .

وتابع”عبد الهادى” أن إدارة المترو قامت بتوفير كافة المساعدات والخامات والدهانات وتشكيل فريق عمل من شركة المترو لمساعدتهم وإنارة المكان لهم .

وأضاف أن هناك أكثر من كلية لفنون تطبيقية وفنون جميلة قاموا بتقديم طلبات لرئيس مجلس الإدارة ونحاول توزيعهم على بعض محطات المترو

، وأكد على وجود مراقبة مستمرة فى محطة الأوبرا من أشخاص وكاميرات لتوعية الناس بالمحافظة على الجدران .

وقال الفنان “سيد هويدى” ناقد تشكيلىأن أى مبادرة للشباب تدعو لفعل أو إضافة شئ إيجابى للواقع فهى شئ إيجابى وحضارى ولابد من تشجيعه

وتابع “أنا مع الفكرة من حيث المبدأ فالجداريات يُمكن أن تغير وجه القاهرة إذا أُحسن تنظيم المسألة، ولكن الجداريات عندما تكون فى أماكن عامة فهى ملك للعامة فلا يجب أن أتعدى على ذلك وأفرض ذوقى أو أقوم بعمل جدارية لا تناسب المكان أو توحى بالكأبة واليأس، فالألوان التى تم إستخدامها غامقة تدل على اليأس ولكن لابد أن تكون أكثر بهجة وسعادة”

وذكر أنه كان لابد من عمل إستطلاع رأى للمواطنين من خلال الجهات المختصة مثل بيوت الخبرة والجهات الرسمية كوزارة الثقافة والفنون التشكيلية أوالجهات الغير رسمية كنقابة الفنانين التشكيليين، أو على الأقل كانوا إستشاروا النقاد والفنانين التشكيليين، فالقرار يكون فيه أكثر من رأى.

وقدم تمنيه بالمحافظة وإحترام هذا العمل والأماكن العامة حيثُ تحتاج القاهرة العديد من المبادرات لكى تعود كما كانت سابقاً.

تــحــقــيـق الـحـــلم

وبعد ذلك توجهنا إلى إحدى القائمين على هذا العمل الرائع وهى “يارا على الدين” طالبة بكلية فنون جميلة جامعة حلوان.

وذكرت أن مبدعون هى جمعية تطوعية ثقافية أطلقت مبادرة إسمها “تيجى نلونها” بفكرة مختلفة تنشر الفن وتغييرالثقافات الموجودة وهى تلوين جداريات فى الشارع، تشمل 12 شخص من (27:18 سنة )، فقاموا بتلوين 26 جدارية بمصر الجديدة عام 2016م .

وأكملت ” جداريات المترو نجحت أكثر من جداريات مصر الجديدة وذلك لاننا قمنا بنشر الصور بعد الإنتهاء من العمل مباشرة والفكرة مختلفة لوجود شخصيات معروفة ولكن فى مصرالجديدة لم يكن بها شخصيات ”

 

وعبرت ضاحكة قائلة ” طبعاً قابلنى رأى هدام إحنا شعب مصرى، فبعد إنتشار الصور على السوشيال ميديا الكثير من الأشخاص قاموا بنقد الألوان لأنها غامقة ولكنهم لم يروا الجداريات على الطبيعة ولذلك لا أعلق على أى نقد من أى شخص بدون رؤيته للعمل على الطبيعة لأن الصور بتغمق الألوان وتجعلها غير مريحة للعين، غير ذلك كل الفنانين الذين شاهدوا العمل على الطبيعة أبدوا بإعجابهم الشديد للجداريات ” .

 

وأكدت على أن هناك أشخاص بالمترو تقوم بتنبيه الناس بعدم إيذاء الجداريات ومع التنبيهات العديدة للناس بدأوا يأخدوا حذرهم عند التصوير مع الجداريات وهذا هو تغيير الثقافات الذى يهدف له الفريق .
وتابعت ” جاءت لنا فكرة الفضاء لأنها لم تنفذ من قبل، ولأنها محطة الأوبرا قمنا برسم شخصيات فنية وأدبية كأم كلثوم، أحمد شوقى ونجيب محفوظ، وقمنا بتنفيذها فى المترو خلال 21 يوم لأنه يمر من خلاله كل فئات المجتمع ولم يقم أحد بتلوين جداريات المترو من قبل” .

وأكدت على أن هذا العمل ليس له أى علاقة بالدراسة والفكرة أن الفريق أراد أن يساعد الناس على التفائل فإبتسامة كل شخص يرى الرسومات كان ذلك هو هدفهم من الفكرة .

 

وأضافت ” لم يقابلنا أى عواقب على قدر تحملنا للمسئولية حيثُ إن إدارة المترو وثقوا بنا بعد رؤيتهم لشكل تصورى لما كنا سنقوم به وتم منحنا التصاريح المطلوبة والخامات والأدوات، ولكن بعد مدة طويلة، حيثُ أن فكرة المشروع موجودة مُنذ أكثر من سنة وتأخر تنفيذها بسبب عدم إستكمال عدد الفريق والتصاريح ”

 

وأوضحت “على الدين” أن كل محطة لها فكرة مختلفة عن الأخرى وهذا هو الذى يتم التخطيط له حالياً فحصلنا على تصاريح لـ63 محطة ولكن ليس هدف الفريق المترو فقط ولكن هدفنا نعمل جداريات بالخارج أكثر كما تم تنفيذه بجداريات مصر الجديدة، حيثُ لا يجوز العمل فى كل محطات المترو لعدم توفر جداريات خالية من السيراميك.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*