أخر الأخبار
الرئيسية » تقارير » الافاعى تهدد قرى المحموديه

الافاعى تهدد قرى المحموديه

كتب بدر السطوحى

الافاعى تهدد قرى المحموديه 

فى ظاهره لم تحدث منذ اكثر من عشر سنوات فى قرى مركز المحمودية محافظة البحيرة . حيث حدثت ظاهره غريبة عن البلده وهى ظهور افاعى متوحشه سامه مما ادى الى وفاة شخص وصابة ثلاثة اخرين مما نتج عنه ذعر وهرع وخوف شديد من المواطنين .وفى هذا السياق ذكر الدكتور محمد عيد مديرعام مستشفى المحموديه العام انه تم رفع درجة الاستعداد القصوى داخل المستشفى وعمل اللازم نحو ظهور اى حاله من حالات لدغ الافاعى وشدد على التعامل معها على الفور وتم بالفعل تسجيل عدد اربع حالات دخول فى المستشفى توفيت حاله ونجى ثلاث حالات اخرى . وبسؤال احد المصابين وهي تدعي دنيا سلامه تبلغ من العمر ثمانية عشر عاما ولديها طفله صغيره قالت انها كانت متوجه الى منزل والدها لتناول الطعام معهم وهى فى الطريق بجوار المنزل رأت الافعى القاتله ولكن بعد اللدغ اختفت تمام وكانت قد اتت من بيت مهجور بجوار بيت والد الضحيه ودخلت المستشفى وتم عمل الاسعفات الاولية ونقلت الى مستشفى كفر الدوار مركز السموم  وهى الان تحسنت واصبحت بافضل حال . وكانت هذه احدى اخضر الحالات بعد الحاله المتوفيه . التى ذكر اهل المتوفى انه كان هناك اهمال شديد فى الاجراءات اللازم نحو المريض حيث قال احد اقارب المتوفى ان اطباء الاستقبال كانوا لا يبالون فى عمل اللازم وذكر احدهم انه يشك اذا كان هذا مصل السم ام ماذا ولماذا استجاب العلاج مع غيره نعم هي ارادة الله ولكن هل هناك اهمال حقا حيث ان الضحيه الاولى والتى توفيت اثر هذا الحادث الاليم كان يعول والده ووالدته الكبار العجائز الذى لا حول لهم ولا قوة حيث قالت امه انا ابنى راح ولكن لو كان هناك اهمل يجب ان يعاقب كل مهمل حتى لا يذوق الالم غيرى . ولذا يجب على جهات الاختصاص التحقيق والتدقيق فى هذه القضيه الخطيره ليس فقط بسبب الموت ولكن بسبب ارواح المواطن المصرى الذى يريد فقط عيشه خاليه من الخطر والاهمال وهى بعض من حقوق هذا الشعب الراحه والنوم بسلام .وفى نفس السياق شعر الاهالى بعدم الاهتمام والتقدير واهدار حقوقهم فى الحياة .

ولذا نرجوا من بعض الاعلاميين تحرى الدقه والموضوعية حيث ان بعضا منهم ذكر انه هناك اربع حالات وفاه وهذا لايمت للواقع ابدا لذا يجب علينا ان نتحرى الدقه وان لا نثير الفتنه بين الناس لان رسالة الاعلام رسالة مقدسه واجبة الحماية من اخطاء واغراض الاخرين

ارحموا هذا الشعب لانه لا حول له ولا قوة .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*