أخر الأخبار
الرئيسية » خدمة الواتس أب 01012507973 » نداء إلى رئيس الجمهورية

نداء إلى رئيس الجمهورية

نداء الي رجال البرلمان المصري

500 شاب وفتاة من كل محافظات مصر ضحية عملية نصب كبري من جهاز تنمية المشروعات وشركة فودافون مصر يستغيثون بلجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب المصري لسرعة استكمال التحقيقات في التجاوزات والمخالفات التي تمت في حقهم من خلال مشروع مراكز النيل تل ……………………….. تمت استضافة مجموعة من الشباب المتضرر تحت قبة البرلمان المصري في لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات برئاسة د.نضال السعيد واعضاء اللجنة لمناقشة طلب الاحاطة المقدم من النائب شريف الورداني باستدعاء الحكومة وجميع الجهات المتورطة في النصب علي الشباب وضياع مستقبلهم ..وللاسف حضر الشباب زلم يحضر باقي الاطراف في سابقة غريبه من نوعها وصرحت لنا مصادرنا في جميع المحافظات بتعرض الشباب لعمليات ابتزاز وضغط علي الشباب ليتنازلوا عن حقوقهم والا سيتم حبسهم كما حدث بالفعل مع بعضهم كما يستعد 500شاب وفتاة من جميع محافظات مصر ضحية عملية نصب كبري من الصندوق الاجتماعي وفودافون وشركة النيل بتقديم بلاغ للنائب العام واستغاثة الي رئاسة الجمهورية فحواها بسم الله الرحمن الرحيم فخامة الرئيس/عبدالفتاح السيسي تحية تقدير واحترام  وبعد… مقدمه لسيادتكم   500 شاب وفتاة من جميع محافظات مصر بخصوص طلب فتح تحقيق ضد / – الصندوق الاجتماعي للتنمية(جهاز تنمية المشروعات) – شركة فودافون مصر – شركة النيل الهندسية للمشروعات  بخصوص :تورط كل الجهات السابقة مع الشركة الاخيرة في النصب على 500 شاب وفتاة من جميع محافظات مصر بتشغيلهم في مشروع وهمي وتسليم الشباب محلات عليها شعار الجمهورية وشعار الصندوق الاجتماعي ووزارة التنمية الادارية مما جعل الشباب يثق في مشروع تحت رعاية الدوله وتجبرة الشركة على التوقيع على عقود ازعان وتوكيلات عامه من الشباب للشركة بعض منها مزور مما جعل الشركة تفتح سجلات تجارية وبطاقات ضريبية باسم الشباب وتسحب قروض من الصندوق وتور يط الشباب بسبب احتاجه للعمل وقلة خبرتة في النواحي قانونية لا طائل لهم بها كما تم الاستيلاء علي ارباح بالملايين مستحقة لكل شاب والي الان يرفض الصندوق الاجتماعي التعاون مع الشباب او اعطائهم قروض جديده الا بعد موافقة شركة النيل كما اتاح هذا لهم رفع ايصالات الامانة على الشباب واستصدار احكام غيابية ضدهم بالحبس لاجبارهم على التنازل على حقوقهم وعدم التفات القضاء الي العقود والشهود والعلاقة التجارية وانتفاء ركني التسليم وخيانة الامانة والحكم علي شباب ونساء في مقتبل عمرهم .كما فتح كل هذا باب للشركة للتهرب الضريبي من كل الملايين التي دخلت خزانتها طول فترة عمل الشباب من هذا المشروع والتي حملت ضرائبة كلها علي الشباب الذي كان يتقاضي عموله لاتتعدي500ج شهريا عن مجمل كل هذا العمل الخلاصة:  نحن شباب الخريجين قد عانينا الأمرين لمده ثماني سنوات حتى الآن بشتى الطرق و لذلك فان طلباتنا كالاتى:  -1-التنازل عن أيه قضايا قائمه بالمحاكم ضد شاب والغاء جميع الاحكام بالحبس أ و التصالح في القضايا التي تم فيها صدور أحكام  -2-استعاده كل الأرباح الخاصة بنا منذ بداية المشروع بالاضافه إلى قيمه القرض و تعويض عما حل بنا من أضرار أدبيه وماديه و ذلك في مبلغ قيمته (2مليون جنيه مصري عن كل فرد من الشباب) تقدم لسيادتكم بهذا البلاغ ، لطلب فتح تحقيق عاجل مع كل الجهات المذكورة اعلاه  ،لفتح التحقيق معهم و عقابهم طبقا لمواد القانون  ، مع رجاء إفادتنا بما تم في  هذا البلاغ ، باعتبارنا اصحاب صفة ومصلحة كمواطنين مصرين نالهم قسط كبير من الظلم والفساد وحتى لا تصبح هذه الواقعة مقدمة لإجراءات مماثلة وممارسات مخالفة للقانون ضد مواطنين أبرياء لم يخالفوا القانون . كما قال مصطفي لطفي.المنوفية احد الشباب المتضرر: أعزائى أفراد الحكومة الموقرة.. نحيط سيادتكم علما بأننا شباب مصر اعتاد الصبر على البلاء منذ فجر التاريخ وحتى يومنا هذا، وما زال صابرا مُثابرا يُعلى مصلحة الوطن على مصالحه ورغباته، بل وعلى أهم احتياجاته!. ولكن.. هل من حكومة قوية صارمة تحمى هذا الشباب الصابر من توالى الضربات التى تلاحقه من كل الاتجاهات؟.. 500 شاب وفتاة من كل محافظات مصر كان كل املهم عمل محترم او مشروع ناجح لكي يبدأوا حياتهم ويساهمون في بناء بلدهم ولكن يأبي الفساد والظلم علي ان يكتمل الحلم تقدم الشباب لامتلاك مشروع حياتهم تحت رعاية الحكومة كما اعلن عنه في الجرائد الرسمية امتلك محل النيل تل لبيع منتجات فودافون وتقديم خدمات الحكومة الالكترونية وامام هذة الاسامي الكبيرة المتبنية والمنفذة للمشروع (الصندوق الاجتماعي-فودافون-شركة النيل)وافق الشباب ووقع علي جميع الاوراق الخاصة بالمشروع ليبدأ مستقبلة الذي تحطم علي يد مجموعة من الطامعين والفاسدين الذين يتعمدوا تدمير شباب البلد وتحويلة الي مشردين ومطاردين ..وعندما تفاجئ الشباب ان المشروع برمته وهمي وان كل ارباح اعمالهم وكل مجهودهم من2008ل2016 كانت تسرقها شركة النيل لحسابها دون وجه حق…اسرعت الشركة باغلاق المشروع قبل فضح امرها ورفضت اعطاء الشباب مخالصات او اي مستحقات لهم كما انها تمادت وبدأت في حبس الشباب الذي لاحيلة له كوسيلة للضغط لعدم المطالبة بحقهم …. ، واصبح الشباب فجأة مشردا يواجه المجهول صفر اليدين لا ظهر له يحميه من جشع الجشعين، ولا عقوبات على من يتاجر بحاجات المصريين ويتربح من خلال الأزمة أضعافا مضاعفة، فى ظل غياب تاام من الحكومة التى انتهجت منهج (لا أسمع، لا أرى، لا أتكلم، لا أُعاقب!). ومن دواعى الاستفزاز.. تلك التصريحات الرسمية التى تخرج عن تلك الجهات الثلاثة التي نصبت علبي الشباب بان ليس لهم ادني حق وانهم هم الخاطئون والمذنبون…. وقالت مروة احمد.الشرقية احدي المتضررات من هذا المشروع: . سيادة رئيس الدولة.. إن كانت الحكومة المنوط بها تطبيق القانون وحماية المواطنين لم تعد قادرة على تحمل مسؤولياتها فلتتنحى جانباً، ولتحل محلها أخرى بمواصفات مختلفة شكلاً وموضوعاً عن سابقتها، ومتكونش زى اللى قبلها واللى قبل قبلها، لعلنا نجد لأزمتنا مخرجا، وحتى يجد المصريون ما يشجعهم على استمرار الصبر. فعندما تطلب سيادتك من الشعب الصبر والتعاون وتحمل الأزمات وهو بدوره يجيب ويستجيب حباً فى الوطن، وحباً وثقة فى شخصكم الكريم، فلا بد أن يجد من يؤمن ظهره ويقتص له ويحميه على الأقل من الجوع والسجن بلا ذنب وكفانا الله وكيلا…..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*