أخر الأخبار
الرئيسية » ثقافة » الجزء الأول من قصة ( الشقة)

الجزء الأول من قصة ( الشقة)

الجزء الأول من قصة ( الشقة)

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، قبل مآ آحكى القصة دى لآزم الناس تتنبه فعلاً لانها من أغرب القصص الى ممكن تشوفهآ فى حيآتك .! ، المهم القصة الى هحكيها لحضرآتكم النهارده قصة فريدة من نوعها ، لآن الى هيركز ف كلامها هيعرف فعلاً إنها غريبة ، نبدأ قصتنآ دلوقتى بقى عشآن مش عاايز اطول عليكم أكتر من كده .. آنآ إسمى محمود من محافظة الشرقية ، ابويا وامى عايشين الحمد لله ، آنآ طالب فى جامعه بورسعيد ، التنسيق جابنى بلد بورسعيد وبعدت عن ابويا وامى وسيبتهم طبعاً فى الشرقية ، ولكن ايامى فى بورسعيد يعتبر “غريب فى بلاد غريبة” بمعنى إنى معرفش حد ولآ حد يعرفنى ، كنت بدور على شقة إيجار أقعد فيها بدل المرمطة دى ، بس مكنتش لاقى خاالص ، كنت بتعب اوى اخلص الجامعه واروح بلدى الشرقية وأبات واصحى الصبح اروح الجامعه ، لحد مآ فى يوم وانا بدور على شقة إيجار لقيت شقة فعلاً ، صاحبها اسمه عم سعيد رآجل طيب على قد حاله ، اجرلى الشقة وحذرنى جداً وقالى: “خلى بالك من نفسك ، ومتسمعش كلام حد ومش اى حاجه تشوفها او تسمعها تصدقها على طول” ، قولتله: هو هيحصل حاجه !؟ ، قالى إسمع الكلام بقى انا زى والدك وبنصحك ، قولتله حاضر ، بس لقيت موقع الشقة فى حته مش عايز اقول مشبوهه ، ولكن تعتبر مقطوعه ، قولت انا هأجرها وخلاص واخلينى فى حالى واسمع كلام عم سعيد وان شاء الله مش هيمسنى شر ، وفعلاً أجرت الشقة وقعدت فيها ، وجت الساعه 11 بليل وانا كنت بذاكر ، فجأة النور قطع عليـاآ !! قومت أجيب شمعة عشان حتى تنورلى بس انا لسه معرفش مكان الشمع فين ، وفى شمع اصلاً ولآ مفيش !! طب هعمل ايه دلوقتى ، قعدت حوالى نص ساعه فى الضلمة وبفكر هعمل ايه لكن الحمد لله النور جه تآنى ، قولت الحمد لله وقومت كملت مذاكرة بس النور قطع تانى بعد حوالى ربع ساعه ، بصيت من الشباك لقيت النور موجود بره ، بمعنى آصح ( النور قاطع عندى آنآ بس ) ، طب إشمعنآ آنآ بس الى النور مقطوع عندى .! ، قولت انا هقوم آنآم عشان ورايا جامعه الصبح وخلاص وكانت الساعه حوالى 12 نص الليل ، ودخلت نمت فعلاً وصحيت ولقيت النور جه ، طلعت بره عشان آخد حاجاتى الى كنت بذاكرها إمبارح واروح الجامعة ولكن لقيت حاجه غريبة ، انا لقيت كشاكيلى والكتب كلها دم ، ايه ده !! الدم ده جه منين ، قعدت احاول امسح فيه بس واضح انه موجود من فترة لدرجة إن الدم لزق فى الكشاكيل ومش عايز يطلع ، خدت حاجاتى كلهاا ونزلت جررى ومرعوب ، وروحت الجامعه وحضرت المحاضرات وخلاص اليوم خلص والمفروض اروح بس وانا مروح نسيت كل الى حصل فى البيت ، اول ما روحت بدخل المفتاح فى الباب لقيت الباب فتح لوحده و واحد شكله غريب جداً طالعلى من الحمام ومبرقلى اوى وبيقولى: يآ مرحب ب الضحية الجديدة ، أتمنى إنك تكون مبسوط معانا هنآ الفترة الجاية .. مبسوط معاكوو !؟ معاكو مين انا مأجر الشقة لوحدى ، رديت عليه طبعاً وانا مرعوب منه وقولتله: هو عم سعيد مأجر الشقة لحد غيرى ولا ايه !! ، مردش عليآ ! ، وإختفى كمآان وكأنى بكلم نفسى ، بصيت ورآيا لقيت عم سعيد جه ، واضح إن الكائن الى ظهر ده اختفى عشان شاف عم سعيد !! جاايز ، قولتله ياعم سعيد انا امبارح النور قطع عندى انا لوحدى بس ف الشقة ليه كده .! قالى يابنى النور مقطعش ولا حاجه ، مش انا قولتلك مش اى حاجه تشوفها او تسمعها تصدقها .!! ، إسمع كلامى يابنى عشان تعرف تعيش هنآ ، قولتله حاضر .. وفكرت ف عقلى ليه الكائن ده اختفى ليه لما شاف عم سعيد !؟ مش عم سعيد ده بشر زيى زيه بالظبط !! ، معرفش بقى ربنا يسترها وميطلعش تانى ، عم سعيد قعد معايا شوية وحكيتله الى شوفته ليلة امبارح بس مصدقش ، قولتله عشان تتأكد انا هجبلك كشاكيلى وحاجتى وتشوف الدم عليها وتقولى الدم جيه منين ، وفعلاً روحت جبت كشاكيلى ورجعت ولقيت حاجه كنت متوقع حدوثها ، رجعت ملقتش عم سعيد .!! ، عم سعيد إختفى .. إتبخر ، لآ مختفاش ممكن يكون حصله حاجه ، لآ ده اكيد حصلوا حاجه ، قعدت انادى عليه عم سعيد !! عم سعيد !! مفيش حد بيرد ، كأنى بنادى فى صحراا ، قولت اكيد هقابله تانى وهبقى احكيلوا .! ، المهم عدى الموضوع وخلاص الساعه بقت 11 بليل وبردوا النور قطع ، وعندى انا بس فى العمارة كلها ، وجه بعدها بنص ساعه بس لقيت حاجه غريبة آوى قدآمى ، انا لقيت عم سعيد مشنوق ف حبل متعلق قداامى ، وكآن بينزف دم بطريقة غريبة اووى ، صررخت طبعاً ووقفت مكاانى مندهش جداً من الى حصل ده ، وفجأة سمعت صوت من جووه بيقول: “لقد ذهب الأول إلى العالم الآخر ، ومتبقى شخص وآحد فقط” !! شخص واحد ! شخص واحد مين ، ده قصدهم علياا انا ، طب هيموتونى إزاى .! زيه كده بردوا ، وفجأة بردوا النور قطع بعد ربع ساعه ، قعدت فى ركن كده وانا مرعووب من إن حد ييجى جمبى يلمسنى ، ومعرفتش انام اليوم ده لحد ما النور جه على الساعه 1 بليل ولقيت عم سعيد إختفى ، والدم الى كان بينزفه على الارض مش موجود وكمان كشاكيلى الى كانت عليها دم بقت نضيفة ومش عليها دم خالص ، كأن مفيش أى حاجه حصلت ، لما صدقت إنى فوقت شوية روحت لامم حاجاتى وقولت لآزم اروح بلدنا الشرقية وأرجع انام ف بيتى ، كفاية اوى الى حصل ده !! ، وفعلاً سافرت وراجع ع الشرقية بس عم سعيد والكائن ده ف تفكيرى ، روحت الشرقية وكان الناس موجودين وابويا وامى فرحوا اوى إنى رجعت اشوفهم لأنى بجد كنت واحشهم اوى ، ووصلت بيتى على الساعه 7 بليل كده ، نمت طبعاً ، مانا مطبق من امبارح ، وصحيت الساعه 3 الفجر بدون آى سبب ، دخلت الحمام وقفلت الباب عليآ ، وفجأة لقيت الباب بتاع الحمام بيخبط .. قولت ايوة مين !! لقيت ابويا بيقولى: “خلص يابنى عشان عايز اخش الحمام” قولتله: حاضر ، وفعلاً خرجت بعد كلامه بحوالى دقيقتين ، بس انا لما خرجت لقيت ابويا نايم زى ما هو ، ورايح فى سابع نومه ومتحركش من مكاانه .!! جريت على السرير بتاعى عشان اناام وانا مرعوب بس لقيت حاجه وحشة اووى ، لقيت عم سعيد نآايم على سريرى وباصص ناحيتى ومبرقلى آووى !! صرخت طبعاً وجريت عشان اصحى ابويا واخليه ييجى يشوف الراجل ده عايز منى ايه ، بس حصلت حاجه غريبة كنت متوقع الصراحه إنهآ تحصل ، ابويا لما جه عشان يشوف عم سعيد ملقااش حد على سريرى خاالص ، راح قاعد معايا وهدانى ، حكيتله الى حصل بالتفصيل ، قالى يابنى الكلام الى بتقولوا ده ميصدقوش إنسان عاقل ، قولتله يا بابا انا مش صغير ، انا كبير قدامك وعارف انا بشوف ايه كويس اووى عشان كده بحكيلك ، انا لو مش بتحصلى الحاجات دى هحكيلك كده ليه ، طب مانا كده بخوف نفسى .! ، قالى طب إهدأ بس وخش نام ونتكلم الصبح ، ابويا دخل نام وانا طبعاً قعدت لحد الصبح كالعادة مش عارف انام من الى بشوفه ، ومين هيجيلوا نوم بعد الى بيحصل ده .!! انا مش عارف اعمل ايه بجد ، المهم غصب عنى نمت طبعاً من الإرهاق والتعب الى انا فيه ، عدى 3 ايام ومنمتش الا حوالى 6 او 7 ساعات ، نمت وصحيت على اذان الضهر كده ، ابويا قعد معايا وقالى يابنى الى انت حكيته امبارح ده كلام ميدخلش الودان ولا يتصدق .!! قولتله والله ده الى بيحصلى بالظبط ، قالى طيب نام النهارده طبيعى معانا ومش هيحصل حاجه بإذن الله ، قولتله ماشى ، وجت الساعه 11 بليل وانا قاعد مع ابويا النور قطع علينا بردوا .. إستغربت جداً هيبقى فى الشقة دى والشقة التانيه كماان .!! طب استنى النص ساعه واكيد هلاقى النور جه زى كل مرة ، وفعلاً عدت نص ساعه والنور جه بس اول ما جه صررخت جداً ، إيه ده !! آنآ لقيت أبويا مشنوق ف حبل وبينزف دم زيه زى الى حصل لـ عم سعيد فى الشقة القديمة بالظبط .. العمل ايه دلوقتى وعدت ربع ساعه والنور بردوا قطع ، وجت الساعه 1 بس المرة دى النور مجاش ، كل ده انا منمتش ومش مصدق الى حصل لأبويا ، قومت طبعاً وجريت على المطبخ عشان اجيب شمع او اى حاجه تنورلى الشقة وانا قاعد فى الضلمة ، وفعلاً قومت من مكانى واتغلبت على خوفى وفجأة النور جه ، دخلت المطبخ عشان آرجع الشمع مكانه وانا ماشى ومرعووب جداً بس لحظظة !! ، ايه ده !؟ ده أبويا نايم طبيعى جداً ومفيش منه نقطة دم بتنزل .! ونايم نوم عميق كماان ، لو قولتلكوا وقفت حوالى نص ساعه متنح ناحيته مش هتصدقوونى ، وبعدهاا دخلت حطيت راسى على المخده بس مش جايلى نوم كالعاده وده هيعتبر اليوم الرابع الى مش هنام فيه ، وكالعاده نمت من كتر الإرهاق وصحيت الصبح بردوا على آذان الضهر ، قولت طب ليه اول ما الاذان بيقول الله واكبر بصحى على طوول ، إستغربت وقابلت ابويا اول ما صحيت ومفيهووش اى حاجه وببصله وانا مستغرب قالى مالك يابنى في ايه ، قولتله انا شوفتك متعلق ف حبل امبارح وناازل منك دم بطريقة غريبة جداً ، بس انا فى حاجه ملاحظها يا بابا قالى ايه !؟ قولتله: “انا كل يوم بنام وبصحى على آذان الضهر .. حتى لو نمت قبل الآذان بـ ساعه بردوا بصحى على آذان الضهر إيه السبب” قالى: دى علامة من ربنآ ، إنت كده بعيد عن ربك ، والى بيحصلك ده بسبب إن ربنآ عايزك تقرب منه ، زى ما ربنا قريب منى ومنك ، وقالى كمآن: حاول تصلى وتطيع ربنا وقارن بين حياتك قبل الصلاه وحياتك بعد الصلاه ، وفعلاً بقيت بصلى كل الصلاوات ومفيش فرض بسيبه وبقيت بنام طبيعى جداً ومبقاش يحصلى اى حاجه من الى حصلوا ، لآ عم سعيد ولآ الكائن ولآ بقيت بصحى ف نص الليل او الفجرية ولا النور بقى بيقطع ، وحمدت ربنا فعلاً وشكرت آبويا جداً على مساعدته ليا ، وفعلاً أقم بصلاتك تنعم بحياتك النهااااية -كونوآ على إنتظار قصة بعنوان جديد

 

قصة / محمد زنتوت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*