أخر الأخبار
الرئيسية » مقالات وآراء » مصطفى محمد يكتب: ولا يهمك

مصطفى محمد يكتب: ولا يهمك

مصطفى محمد يكتب: ولا يهمك

الحب ده منحة الهية عظيمة صعب جدا تقول أنا بحب فلانة عشان كذا وكذا لأن أجمل مافى الحب هو العمق فيه حاجات أروع من إن هى تتوصف عارف لما تعيش عمرك كله مستنى تقابل حد بمواصفات معينة والناس تتنوع ارائها مابين مواصفاتك دى فى الخيال بس .. اوعى العمر يجرى بيك.. طب عاوزين نفرح بيك بقى وانت تبتسم وتكمل فى طريقك لأنك متيقن إن الحب مبجيش كده وخلاص مينفعش أقول أنا هأنزل النهارده وأكيد هأشوف واحدة واحبها وهى هتحبنى ومينفعش اشوف واحدة وأقول أه ده أنا وهى شبه بعض بنحب الشتاء والنسكافيه والدنيا بيس الموضوع ليه علاقة بحاجات كتير أوووى ليه علاقة بإنك تقابل حد يخطفك .. أه يخطفك أزاى بقى .. أنا أقولك يعنى لو إنت رتم حياتك سريع أوى وطول الوقت بتخرج شخصيات كتير أوى .. المتمرد .. الشجاع .. العنيد .. احيانا تتظاهر انك ثعلب عشان تخوف اللى قدامك من انه يفكر لو مجرد تفكير انه يؤذيك ..بس جواك واحد تانى خالص هو الشخص الحقيقى المنضبط المتوازن اللى بيعرف يعمل كل حاجة زى ما قال الكتاب يعنى فى الهزار يوقع اللى قدامه من الضحك وفى الجد جد جدااا وكل خطوة بيعملها عارف هو رايح بيها فين .. حد مركز فى طريقه هو بس فلما واحدة نقية جدا وحقيقية اوووووى وركز على حقيقية دى واحدة عفوية مش اوفر .. واحدة تخلى احساسك بالمسئولية ناحيتها يزيد لوحده واحدة لما انت تحتويها تبقى انت مبسوط اكتر منها انك بتعمل كده واحدة مخلصة للى بتعمله واحدة لايق عليها اى حاجة بتعملها واحدة كل حاجة عندها بتكمل التانيه جمالها الشكلى بيكمل جمالها الروحى وجمال اخلاقها .. وارد جدا تقابل واحدة حلوة شكلا وشرشوحة أو باردة أو معقدة أو دمها تقيل او كلهم مع بعض .. إنك تقابل واحدة متفردة ومفيش منها غير نسخة واحدة بس حرفيا واحدة تبقى وانت بتتكلم معاها تبقى انت الشخص الحقيقى اللى نفسك يبقى كده على طول .. ممكن احتفائك وحبك ليها الظاهر للعالم كله يخلى الناس تشوفك اوفر بس انت مش بيجى على بالك الناس شايفاك ازاى لأن كل اللى بيهمك هو انك تكمل حياتك مع الانسانة اللى طلعت احلى مافيك

مرة أخرى وليست أخيرة لو عايزتنجح فى حياتك اعمل كل اللى نفسك فيه طالما مش بتأذى الناس محدش ليه حاجة عندك .. أنا من وأنا عندى 8 سنين بنزل أجرى كل يوم الصبح ومش ببص حواليا ميهمنيش رأى الناس فى اللى أنا بعمله طالما مش بأذيهم ..أكتر حاجة بتضحكنى لما أكون مندمج فى الجرى وحد يوقفنى ويقوللى فيه أيه يا مصطفى إنت رايح تتخانق . طالما ضميرى مرتاح ميشغلنيش مين قال أيه فكرة إن الناس تنصب نفسها ألهة وتحاسب غيرها دى أسخف فكرة شوفتها فى حياتى دع الخلق للخالق ياعم انت وهو ..أه أنا عنيد حبتين ومعنديش عزيز فيما يتعلق بكرامتى مبحبش الناس الجلياطه .. قليلة الذوق ماهو من حقى زى ما أنا بحترم الناس الناس تحترمنى

سمعة البنى أدم أطول من عمره أهم مكسب هأطلع بيه لما أموت والناس تقول الله يرحمه كان راجل محترم

كلمة أخيرة

ولحظة إنتهاء العاصمة لن تتذكر كيف نجوت منها، لن تتذكر كيف تدبرت أمرك لتنجو ،ولن تدرك هل انتهت العاصفة أم لا ستكون متيقنا من أمر واحد فقط حين تخرج من العاصفة لن تعود الشخص نفسه الذى داخلها ولهذا السبب نفسه كانت العاصفة

mostafa.mohamed218@yahoo.com

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*