أخر الأخبار
الرئيسية » مقالات وآراء » مصطفى محمد يكتب : إبتسم

مصطفى محمد يكتب : إبتسم

 

 مصطفى محمد يكتب : إبتسم

 

عندما يتعثر أحد أمامك ويقع وتمد له يدك لمساعدته على النهوض فيرفض بكل تكبر إتركه وإبتسم وإمضى فى طريقك بكل قوة  فأنت لن تخسر شىء لأنك الأقوى ولكن أرجوك لاتكره ..لاتحقد.. لاتشمت  عندما يتخلى عنك أحد فى طريقك لتحقيق أحلامك لا تهتم وإبتسم وإمضى فى طريقك بكل قوة فحياتك لا ولم ولن تقف على أحد عندما تحقق أغلى أحلامك وتمد يدك لمن خذلوك فى منتصف الطريق ويرفضوا بمنتهى التكبر والعنجهية والعجرفة إبتسم وإمضى فى طريقك بكل قوة  فأحيانا نتمسك بأشياء وبمرور الوقت نتعجب لأننا تمسكنا بأشياء ليس لها قيمة ولا ولم ولن تضف لنا شىء فى مسيرتنا بل لو كنا تمسكنا بها لأنتقصت من شأننا ولكن أعود وأقول لك إبتسم وإمضى فى طريقك  بكل قوة لأنك أنتصرت لمبادئك عندما تعامل أحد بنية صافية وضمير حى ويكذب ويحرف تصرفاتك طبقا لمزاجه الشخصى إبتسم وإمضى فى طريقك بكل قوة فرتم حياتك أسرع من أن تقف لتحلل وتبرر وتقف أمام تصرفات الحمقى والمرضى النفسيين…. عندما تصادف من ليس لهم وظيفة فى الحياة سوى التجنى عليك وعلى سمعتك وشرفك وفى المقابل يمنحك المولى عزوجل منحة إلهية ويلازمك التوفيق فى كل أعمالك وتحصد النجاح تلو الأخر إبتسم وإمضى فى طريقك بكل قوة وأرسل لهم خطاب شكر على مساهمتهم الفعالة فى زيادة شعبيتك ومصداقيتك وحب الناس لك ونجاح أعمالك …إذا عشت يوما لحظات إستثنائية من الخيال وروعة المشاعر الصادقة وعمق الأحاسيس النبيلة وفقت على كابوس الواقع المرير من كره وحقد وغل وكل ماتتخيل من المشاعر السلبية لاتبادلهم الكراهية ولاتمنحهم المشاعر السلبية مثلما فعلوا إبتسم وإمضى فى طريقك بكل قوة فأنت ياعزيزى لاتملك سوى الشفقة على ما وصل إليه حالهم  فلا تكن أنت والزمن عليهم لاتجعل مصادفتك لتلك النماذج يثنيك عن رسالتك الحياتية فى نشر الحب بين الناس ونشر السعادة إينما وطأت قدميك فى أى مكان….كن أنت مصدر السعادة الحقيقية لكل من يعرفك ومن لايعرفك لا تواجه الشر بالشر …تمسك دوما بمبادئك وإبتسم وإمضى فى طريقك بكل قوة فأنا ياصديقى أكثر شخص ممكن أن تقابله فى حياتك تعثر فى طريقه نحو تحقيق أحلامه وأكثر شخص عافر حتى يصل إلى أحلامه وأكثر شخص نهض أقوى مما مضى وفى كل مرة عندما أبحث عن سر كل هذا الصمود الهائل أكتشف أن إبتسامتى دائما وأبدا تحطم المستحيل وتقهر الزمن … لاتقف كثيرا على أشياء لاتستحق أصلا عناء التفكير فأنا مؤمن أن كلام الناس مثل الصخور إما أن أحملها على ظهرى فينكسر أو أبنى بها برجا تحت أقدامى فأعلو وأنتصر وأنا دائما وأبدا مع الحل الثانى فما أكثر الأبراج التى بنيتها وعلوت فوقها من كلام الناس ظلما وبهتانا فى شخصى  وأتذكر دائما مقولة الشيخ الشعراوى رحمة الله عليه ” لاتقلق من تدابير البشر فأقصى مايستطيعون هو تنفيذ إرادة الله” مرة أخرى وليست أخيرة   إبتسم وإمضى فى طريقك  بكل قوة

عارف إحساس الإنتصار فى معاركك الحياتية الفاصلة هو ده الإحساس اللى أنا حاسس بيه دلوقتى …إحساسك إنك دايما بتنتصر على الزمن فى اللحظات المناسبة ….يعنى لو بنحسبها بالنقط اللعبة بينى وبين الزمن ماشيه لصالحى لسبب بسيط بسيبه يجمع نقط لكن فى المواجهات المباشرة بفرمه يعنى زى لما واحد يقعد يغيظك من بعيد ولما تتقابلوا تمسكه تنططه …..مفيش أروع من إنك تحس بلذه الإنتصار لمبادئك اللى أتربيت عليها وإنك لما الغلط يهوب ناحيتك ضميرك يبقى عامل زى الرادار…إحساسك بالقوة لما تمر عليك كوارث ومع ذلك إبتسامتك متفارقش وشك حتى فى أحلك الظروف الطاقة الإيجابية الجبارة اللى بتديها لكل اللى يعرفك حتى لو معرفة طيارى لدرجة إنك بتقعد تفتكر حاجات عملتها وتقول أزاى أنا قدرت أشحن الناس إيجابيا كده نظرة الناس ليك بإندهاش ممزوج بالسعادة ولسان حالهم بيقول أيه التركيبة دى إصرارك على التمسك بالحاجات اللى بتحبها بتبقى بتعمل الحاجة بحب تشتغل بحب تكتب مقال بحب تعمل تحقيق بحب تعمل تقرير بحب تعمل مغامرة بحب تألف رواية بحب حتى وإنت رايح تنام رايح تنام بحب – ماشى تحب على روحك” وتقعد مع نفسك ومبتجلدش ذاتك حساسيتك المفرطة اللى محيراك إنت شخصيا يعنى  من فترة قريبة قابلت واحد صاحبى وهزرنا وفى عز سعادتى عديت من قدام معهد القلب لقيت ست بتعيط على أبنها اللى أتوفى دموعى نزلت وأتأثرت جداااا …..بفرح لأن دموعى قريبة فى الفرح والحزن على السواء بحس إن الإنسان اللى جوايا لسه عايش العزيمة والإصرار فى الحفاظ على هويتك إحساس مالوش وصف من كتر روعته

كلمة أخيرة

 

 لما بتحب واحدة بجد وبتختارها فى لحظة إختيار صادقة ..حبك ليها بيخلى اللى يحقد عليها من غير مايشوفها لمجرد إنك فضلتها ..الموضوع بمنتهى البساطة إنها أحلى حاجة فى كل حاجة ومن كتر إنبهارك بيها نفسك جزعت من كل البنات التانية مبقتش عايز تشوف غيرها 

mostafa.mohamed218@yahoo.com

 

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*