أخر الأخبار
الرئيسية » مقالات وآراء » مصطفى محمد يكتب: حتى لايطير الدخان

مصطفى محمد يكتب: حتى لايطير الدخان

مصطفى محمد يكتب: حتى لايطير الدخان

بينما تتسلق أنت سور دار إيتام لتقوم بمغامرة صحفية تكشف من خلالها الإنتهاكات التى تحدث داخل الدار حيث المشرف الذى يعتدى جنسيا على الأطفال  ..هو كل علاقته بالسور أنه كان يتسلق سور مدرسة الصنايع هاربا من الحصص من أجل الجلوس  على المقهى..بينما أنت تسهر ليلا تحتسى كوب الشاى أو فنجان القهوة أو ماج النسكافيه أو اللاتيه يسهر هو يشرب سيجارة البانجو أو الحشيش أو الاستروكس ..بينما أنت تتسلح فى جيبك بالقلم يتسلح هو فى جيبه بدفتر البفره ..بينما تجلس أنت  على المقهى محاطا بالناس وتستمع لمشاكلهم مع يقينك أنك قادر على عرض مشاكلهم والتعبير عنهم  فى جريدتك محاطا بدعواتهم.. يجلس هو محاطا بالناس أيضا محاولا إقناعهم بأن مشاكلهم سوف يحلها لهم بالحب بقدراته الخارقة محاطا بدخان الشيشة والدخان الأزرق ..أنت تستند على الدراسة و الموهبة والخبرات العملية بينما يستند هو على الفهلوة والهمبكه و الصوت العالى أنت واثق من نفسك وجاهز لمناظرة أى مسئول مهما كان نفوذه بينما هو لا يحب المواجهة لأن المواجهة سوف تكشف جهله ومتاجرته بأحلام البسطاء .. أنت تحمل رأسك على كفك منتظرا الشهادة فى أى وقت وهو يحمل  أموال السبابيب منتظرا المزيد من المصالح والنحت.. أنت تفرح كلما وصل إليك  تهديد لأن كلما تعرض الصحفى للتهديد كلما كان دليلا على أنه خطرا على الفاسدين والأفاقين بينما هو يهدد عمال على بطال وفى داخله يرتعد لأن جهله ونصبه انكشف للناس

أنت معروف لدى الناس بوظيفتك  فعندما تأتى سيرتك يكون أه الأستاذ فلان الصحفى أما هو من يبلغ الناس أنه الصحفى فلان أو الإعلامى علان لأنه فى قرارة نفسه يعلم أنه لو لم يبلغ الناس   لن يعلم أحد وظيفته  لذا يكون الحل ضرب اى كارنيه ولو أن الموضوع بالكارنيهات مكانش حد غلب

 

كلمة أخيرة

نداء إلى الأستاذ مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى للإعلام والأستاذ كرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة والأستاذ عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين .. من فضلكم الشغلانه لمت أوى وكل من هب ودب بيقول على نفسه إعلامى أو صحفى

من فضلكم ياريت نحط ضوابط ويتم محاكمة الناس دى بتهمة إنتحال صفة أى حد معاه كارنيه دلوقتى فاكر نفسه مراسلنا فى واشنطن وهو أصلا قعدته كلها فى غرزة إما مكانش هو صاحب الغرزة   

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*