.

.

كثيرة هزائمى

كثيرة .. هزائمي
كثيرة هزائمي
لا استحي من بعضها
حملتها
ودار بي الزمان
صرت أشتهي الهواء
كى يبلل الندى
عيونها
فتهبط الاحزان
يازمان الوصل
هل نسجت مفرقي
فضمني الغناء لحظة
ثم انسحبت هاربا
كثيرة هزائمي
فبعضها يأتي
من الأحباب
آه..
كم يموت الزهر واقفاً
وكم يظل عالقاً
بعودة الضنين
ينكسر
إذا الهواء
ناوش السيقان
مثلما يهزني
كثيرة هزائمي
النهر يصطفي
من النساء ثلة
يفيض في حديثه
وفي صفائه
إذا المياه لامست
آجسادهن
آه ..
لهوهن يثلج القلوب
غير أنني
إذا نزلت النهر
صدني
كثيرة هزائمي
لم أستطيع
أن أوقف احتراف العشق
غير أن
حزني الشفيف
هدنى
كل النساء
هاربات من دمي
فكيف تثمر الأشجار
دونما هوي
كثيرة هزائمي
لا الشمس
ينبغي لها
أن تترك المدار
فكيف لي
إذا انفلت من دمي
أموت واقفاً
وتسقط الثمار
قبل وقتها
كثيرة هزائمي
في الحلم
كنت أرتدي
عباءة الفرسان
أمتطي خيلاً
من الهواء
في معاركي مع الدمي
ضاعت خيولي
فوق مخدعي
كثيرة هزائمي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شعر : محمد الشحات
كثيرة هزائمى
الديوان السادس
هيئة قصور الثقافة
أصوات أدبية 187

ديسمبر 1996

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE