.

.

تحليل مباراة الأهلى و الإنتاج: أن تلعب بخطة ولا تنفذها .. وكيف تتجاوز تهور أكرم وضعف هشام؟

1 min read

في الدوري المصري دائمًا ما تتصدر صورة حكم المباراة المشهد، صافرة في غير محلها وأخرى ننتظرها فلا تنطلق وراية مرفوعة بالخطأ وأخرى لم يرفعها حاملها وقتما يتوجب ارتفاعها، وفوق كل هؤلاء يأتي إبراهيم نور الدين.

حكم لا يمتلك أساسيات اللعبة، تشعر أنه يحب تصدر المشهد، حكم يختار أن يشتبك مع لاعب ويدفعه في صدره بدلًا من تنفيذ القانون، وأمام الإنتاج الحربي كان الوضع في أبشع صوره عندما دمّر حامل الصافرة المباراة بقراراته.

ولكن بخلاف هذا الحكم ماذا قدم الأهلي في المباراة؟ أمور كثيرة يمكن توضيحها في النقاط التالية.

أولًا بدأ الأهلي اللقاء بالشناوي في حراسة المرمى وفي الدفاع فتحي ونجيب وكوليبالي وأيمن أشرف وفي وسط الملعب هشام محمد وأكرم توفيق وأمامهما الثلاثي حمودي وإسلام محارب ونصر ماهر خلف المهاجم وليد أزارو.

ثانيًا يلجأ المدربون للعب بطريقة 4-2-3-1 لأنها تمنحهم أفضلية السيطرة على وسط الملعب من أجل الاستحواذ والتدرج بالكرة من الخلف للأمام، ولكن الأهلي لم يفعل ذلك، الأهلي اعتمد على الكرات الطويلة من الخلف لوليد أزارو خلف دفاع الإنتاج بسبب الغياب التام للثلاثي محارب وحمودي وناصر، لماذا إذن لم نلعب بمهاجم ثاني بجوار أزارو؟

ثالثًا أكرم توفيق لاعب له مستقبل كبير في وسط الملعب، يمكنك أن ترى ذلك حتى وإن كان عيبه الأكبر واضحًا للجميع، أكرم متهور لدرجة تفوق الوصف، انذار أول بعد 11 دقيقة ثم كرة كانت تستحق الإنذار الثاني في الدقيقة 26، أقل من نصف ساعة كانت كافية لأكرم لكي يتهور في مناسبتين، ثم أعقبهما بالاعتراض على التغيير بشكل مرفوض، ولكن هذا أمر اداري لا مجال للحديث عنه الآن.

رابعًا هشام محمد لاعب ضعيف فنيًا، بطيء ولا يجيد التمركز وتمريراته غير منضبطة ولياقته ضعيفة، ولذلك كان قرار خروج أكرم توفيق والدفع بإسلام محارب في وسط الملعب غير صحيح من كارتيرون لأن الأهلي فقد السيطرة على وسط الملعب تمامًا.

إذن ما هو الحل اذا كان طرد أكرم مسألة وقت وخروجه حتمي؟ الأمر بسيط أمامك على الدكة محمد هاني المنضم للمنتخب، إذن متى سيلعب وكيف تدعم لاعبيك؟ كان على كارتيرون الدفع بهاني بدلًا من أكرم ليلعب فتحي في وسط الملعب ويصلح ما أفسده تهور أكرم وهبوط مستوى هشام.

خامسًا عندما نزل صلاح محسن للملعب لم يكن واضحًا ما هو الدور المطلوب منه، هل هو مهاجم ثاني أم صانع ألعاب، أحيانًا يظهر هنا وقليلًا ما يظهر هناك، كان من الضروري أن يكون الدور المطلوب منه واضحًا ولكن ذلك لم يحدث للأسف.

سادسًا قبل ربع ساعة من نهاية المباراة كانت هناك مفاجأة، اتضح أن أحمد حمودي مازال في الملعب، ولم يكن ذلك بسبب لمسه للكرة ولكن لأنه خرج لينزل مؤمن زكريا بدلًا منه.

نقطة أخيرة

الدوري هذا الموسم طويل وصعب، لن نجد القطار الذي يفوز بكل المباريات ذهابًا وإيابًا، ولكن مع ضغط المباريات بسبب كثرة مشاركات الأهلي في البطولات المحلية والأفريقية والعربية ستكون المراحل الأخيرة للدوري غاية في الصعوبة، لذلك لا يجب أن نفرط في النقاط مبكرًا لكي لا نضاعف الضغوط علينا في نهاية الموسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE