.

.

مصطفى محمد يكتب: النمرة غلط ياعماد

1 min read

مصطفى محمد يكتب: النمرة غلط ياعماد

فى الإنتخابات البرلمانية السابقة عرض على صديق أن أكون مسئول عن الحملة الإنتخابية لأحد المرشحين مع وعد بالإستمرار معه بعد نجاحه لأن نجاحه مضمون على أن أحصل على راتب  شهرى عشرة ألاف جنيه ويصدر الجورنال المسئول أنا  عنه بشكل منتظم ضحكت وقولت له  النمرة غلط  ربنا يغنينا بالحلال ياعم و بعدين ياعم الحاج انتم كده مش محتاجين صحفى انتم محتاجين واحد عدم اللامؤاخذة وبعدين ما انتم كان ليكم معايير معينة فى إختيار الناس أيه اللى حصل بصلى وضحك وقاللى مفيش فايدة هتفضل وش فقر طول عمرك قلت له يا ابنى أنا مبعرفش أضحك على نفسى أزاى عايزنى اقنع الناس بحاجة أنا مش مقتنع بيها أقعد اتكلم عن إنجازات مش موجودة وأغنى على الناس سمعنى كوبليه الشعب حبيبى وشريانى قعدنا نتكلم 3 ساعات فى الموضوع ده فى الأخر سبنى وهو فى قمة الإحباط..أنا مش هأدعى المثالية ولا هأقول إنى ملاك بجناحين بس أنا بعمل الحاجة بحب لو محبتهاش مش بعملها تركيبة دماغى عمرها مامشيت ولا بتمشى ولاهتمشى مع المدرسة دى مش هأكدب وأقول إنى بكره الفلوس  لكن بالشكل اللى يرضينى سبب صمودى لحد دلوقتى فى الشغلانة بتاعتنا” الصحافة ”  إنى من زمان أخترت الموضوع بمزاجى ومن سنة 2000 بمعنى أدق من وأنا فى أولى صحافة كنت مركز جدا فى الموضوع واستفدت كتير جدا من خبرات أساتذتى يعنى المرحوم الأستاذ صلاح قبضايا رئيس التحرير الأسبق لجريدة الأحرار كان بيدرس لنا مادة التحرير الصحفى كان بيجيب لنا أسئلة تتحل فى 3 ساعات ويخلى زمن الإمتحان ساعتين كان عايز يعلمنا نحقق المعادلة الصعبة السرعة والإتقان الراجل ماكنش بيهمه اللى يقفل الإمتحان بقدر ماكان بيهمه طريقة عرض الإجابات والتعامل .. فى 2004 وأنا بعمل مشروع التخرج وكان المشرف على المشروع الأستاذ كمال عبد الرؤوف رحمة الله عليه  مدير التحرير الأسبق لجريدة أخبار اليوم كان راجل محتفظ بالقيم والمبادىء المهنية علمنا يعنى أيه ضمير صحفى كان مساعد ليه الأستاذ أحمد عطية صالح مدير تحرير جريدة أخبار اليوم السابق ورئيس التحرير  الحالى لجريدة اللواء الإسلامى اللى علمنا أزاى يبقى عندنا سرعة بديهة فى الشغل ونستخدم ذكائنا فى الحصول على المعلومة وبفرح جدا لأنه دايما يتصل بيا يثنى على الشغل بتاعنا فى ” بتوقيت مصر” ومينفعش بعد ماربنا كرمنى وبقيت أدرس فى الصحافة أرسم على تلاميذى المثالية وأعلمهم حاجات واعمل عكسها و مينفعش بعد ما أبويا ربنا يديله الصحة يقوللى زمان إنت مشروعى فى الحياة وطبعا الراجل ميقصدش إنى مشروع تجارى يقصد إنى امتداده اللى المفروض يبقى أد المسئولية يشرفه  ولما أدخل على جروب إمبابة بلا صراعات ويشوفنى أستاذ سيد على مدرس اللغة العربية بتاعى فى الإبتدائية فى مدرسة إمبابة الجديدة ويشكر فيا ويسأل فى ذلك الزميل الصحفى أحمد ماهر المسئول عن الجروب عارف يعنى أيه مدرس اللغة العربية بتاع إبتدائى يفتكرك بعد 25 سنة ويشكر فيك ..طب بذمتك مش ده كفيل إنه يخلينى عندى إحساس بالمسئولية وأراعى ضميرى.. أنا مبزعلش لما طول الوقت بيظهر اللى يشكك فى النوايا بتاعتى لأنى طالما قبلت إنى أشتغل الشغلانة دى لازم أقبل أى حاجة وأنا فى الأساس متعود على كده وعارف إن الواحد طالما حاول يكشف فساد حد ويعرف الناس حقيقته شىء طبيعى يتهدد أو الطرف التانى يغلوش ويخلط الأمور ببعضها عشان أدخل فى حوارات جانبية وانسى الموضوع الأصلى ..كلها أساليب عدت عليا وبعرف أزاى أتعامل معاها وبفرح لما بيحصل كده بحس إنى بعزف سيمفونية أو بلعب دور شطرنج وطول الوقت بيبقى نفسى لما اكسب الطرف التانى يبقى عنده روح رياضية

 

كلمة أخيرة

 شعارى فى الحياة أنا أكبر من أى تحدى وأقوى من أى ظروف

mostafa.mohamed218@yahoo.com

 

حتى لما كتبت قصة وسيناريو وحوار فيلم خليت البطل صحفى وأنا اللى عملت شخصيته الإدمان وحش

ملحوظة هامة اللينك بتاع الفيلم مش هيفتح معاك غير لو اتفرجت عن طريق الراوتر 

غير كده مش هيفتح معاك

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE