.

.

أحمد ابوالعلا … يكتب .. كلمتين و بس؛ ( الإرهاب على الطريقة الأمريكية )

أحمد ابوالعلا … يكتب .. كلمتين و بس؛
( الإرهاب على الطريقة الأمريكية )

 

عندما تأسست المحكمة الجنائية الدولية عام 2002 لم توقع الولايات المتحده الأمريكية على اتفاقية الإنضمام لها … و اليوم و بعد مرور كل هذه السنوات لم تكتفى بعدم الإنضمام لها بل اتخذت سبيلا لمهاجمة و ترهيب هذه المحكمة و أعضائها و من يناصرها بعدم السماح لهم بدخول البلاد و تجميد ارصدتهم الموجودة فى بنوكها و كذلك ملاحقتهم و محاكمتهم داخل قاعات محاكمها لمجرد ان المحكمة الجنائية الدولية قد أعلنت عن محاكمة اثنين من عناصر الجيش الامريكى إثر ارتكابهم جرائم ضد الانسانية فى افغانستان …. !!! …. علما ان من اختصاصات المحكمة هى محاكمة المدانين بجرائم ضد الإنسانية و جرائم الحرب و التطهير العرقى فى حال لم تقوم الانظمة المختصة للبلد المدان منها الشخص برفض و عدم محاكمته .. و الجدير بالذكر أن  مصدر هذه التهديدات و الوعيد هو مستشار الأمن القومى.. جون بولتون .. بل و طالت تهديدات بولتون جميع الهيئات و المؤسسات و الدول اكرر الدول !؟ التى تساعد المحكمة فى محاسبة المواطن الأمريكى علما بأن بيان المحكمة الجنائية الدولية قد صنف الأمر على انه مزاعم تدعى ان هناك اثنان من جهاز المخابرات المركزية الامريكية ضالعان فى جرائم ضد الإنسانية فى أفغانستان … كما يجدر ان نذكر  بأن ميثاق المحكمة قد تم توقيعة من 123 دولة و بقى 70 دولة خارج الميثاق … سؤالى لما ترفض دولة الإنسانية و المدافعة الاولى عن حقوق الإنسان فى كل دول العالم ان يمثل مواطنيها للمحاكمة و تعتبر ذلك تدخل فى الشأن الداخلى لها و تعدى على السيادة الامريكية … علما بأنها و بكل وضوح و صراحة تحتل المركز الأول فى التدخل فى شئون الآخرين و لماذا تطالب بالعدل و المساواة و هى من غير فاعليه .. أمريكا …. فاقد الشئ لا يعطيه .. و أخيرا ألا يعد هذا ارهابا لكل من يختلف مع قرارتكم و توجهاتكم و اهوائكم … و يصبح بذلك …. ارهابا على الطريقة الأمريكية !!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE