.

.

مصطفى محمد يكتب:ديل سيادته

1 min read

مصطفى محمد يكتب:ديل سيادته

أعيش فترة من أروع فترات حياتى على الإطلاق بفضل المولى عزوجل طبعا ..عشان أحداث سعيدة كتير صادفتها خلال الفترة اللى فاتت ..لما بقعد أحلل الأسباب بلاقى إن رهانى على نفسى وعلى إختياراتى بقى فى محله مفيش أروع من إحساس إنك تكون عارف إنت عايز أيه بالظبط من حياتك ..فى حياتى الشخصية بإستثناء والدى ووالدتى وأشقائى باقى من حولى كانوا بيشجعونى دايما على الإرتباط والإكليشهات اللى من عينة اللى أدك اتجوزوا وخلفوا طبعا الكلام ده كان بيضحكنى جدا   لازم الواحد يدقق جدا فى إختياراته  وفى لحظة الإختيار الصادقة ..الحقيقية الواحد بيختار اللى يليق بيه بجد ده جواز ياعم الحاج مش لعبة ولا بشتيل ولا حتى البراجيل  ….كنت بضحك جدا من فكرة إن الناس شايفانى عايش فى الوهم ..ياعم ده مستقبلى أنا ..أنا حر ..أنا عايز واحدة تخطفنى بالمعنى الحرفى للكلمة مش الخطف بتاع الفدية -لأن أهلى ماهيصدقوا يخلصوا منى أصلا- الخطف بتاع العمق فى المشاعر والأحاسيس .. واحدة من كتر روعتها تخلى نفسى تجزع من البنات التانيه..واحدة تستحق إنى احتويها بالمعنى الحرفى للكلمة خلينى أعترف إنى طول الوقت مديون لربنا بالكتير لكن كمان إنه يرزقنى بالإنسانة دى إنسانة فعلا مش بتيجى فى العمر غير مرة واحدة  ..دى منحة ألهية عظيمة وعميقة ..أنا طول عمرى عايش حياة متوازنة ومتناغمة لكن كمان لما هى دخلت حياتى خلتنى احس إن حياتى قبلها حاجة ومعاها حاجة تانيه .. بالمناسبة الكلام ده مش على سبيل النحنحة لكن ردا على تساؤلات أصدقائى لأنهم لاحظوا إختلاف تام فى شخصيتى  بقيت هادى أكتر ورايق أوى لدرجة إن واحد فيهم سمانى ملك الروقان .. أيه كمان مخلينى بعيش أروع أيام حياتى لأنى قوى مش بلطش فى الناس لكن بقيت متيقن إن ربنا بيحبنى و بيساعدنى وبيقوينى أبقى سبب كويس فى إسعاد الناس مش هأتفاخر والعياذ بالله بس بفضل المولى عزوجل كل اللى طلب منى حاجة فى الأونة الأخيرة كنت عند حسن ظنه وده ادانى ثقة كبيرة وسعادة أكبر ..إحساسك دايما إنك تقدر تسعد اللى حواليك ده إحساس ميتوصفش من كتر روعته ..أمى ربنا يديها الصحة دايما تقوللى إوعى تتأخر عن مساعدة حد ربنا بيسببنا لبعض ووالدها” جدى” كان راجل من زمن تانى كان يصطحبنى وأنا طفل معه وكان بيعمل حاجة غريبة وعميقة فى نفس الوقت كان بيحط فى جيبه كيس شاى صغير لما يروح عند واحد صاحبه  وصاحبه  يعمل له شاى لو شاف الشاى خفيف يطلب من صاحبه إنه يدخل يجيب له ميه عشان يشرب بالراحة كده وصاحبه جوه يطلع كيس الشاى من جيبه ويظبط الشاى لما صاحبه يرجع يسأله عن رأيه فى الشاى يقول له تسلم ايدك مظبوط مكانش بيبقى عايز يرهق ولا يحرج حد الله يرحمه

كلمة أخيرة

الأخطر من “سيادته الفاسد” ديل الكلب .. دايما أى شخص فاسد شغال عنده واحد بيبارك فساد سيادته بيبقى ماشى على طول وراه زى ديل الكلب ولو مشى قدامه بيبقى عشان يوسع الطريق لسيادته ويعرف الناس إن سيادته جاى ولو مشى جنبه بيبقى مستنى إشارة من سيادته عشان كده هو زى ديل الكلب وياسلام لو سيادته اداله المفاتيح وقال له روح هات لى حاجة  وحتى لو سيادته خلاه يترقى  ومبقاش يديله المفاتيح يجيبله حاجة برضه فى الأول وفى الأخر معندوش كرامة ولا مبدأ لأن سيادته لما يسيب الكرسى هيبقى ديل لكلب تانى  .. الحمد لله على نعمة الحرية  

 

بحضر مفاجأة كبيرة جدا 

mostafa.mohamed218@yahoo.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE