.

.

وليد العسيرى يكتب متى تعود يا وطنى؟

1 min read

وليد العسيرى

الكاتب : وليد العسيرى

منذ نعومة أظافرى كنت أسمع أن القمع والظلم هو أمر مرفوض للعوام ، وحينما كبرت تيقنت أنه مرفوضا عن الخواص مطبقا على العوام، وحينما عاصرت عهد الرئيس المخلوع “مبارك” وكنت قد اكتسبت من النضج العقلى ما اكتسبت ، لكى أميز بين القمع والظلم وفى المقابل العدل والمساواه ، ولأننى امتهنت مهنة البحث عن المتاعب فى عهد المخلوع السالف ذكره .
وعشت فى سياسة حكمه هو واتباعه، رغم أن فى عهده كان الصحفيين فعلا تخشاهم كل المؤسسات، وكانوا ممن يمتهنون مهنة السلطه الرابعه وكانت سلطه حقا التى فى وقتنا هذا افتقدنا احترام مهنيتها،
وكان الفساد المنبثق فى الماضى قد أعم أرجاء المحروسة كلها ، وأظن أيضا أن المهنه مرت بزمن كان تقديس حملة المهنه أكثر من إحترام المهنه ، وربما كان حينها الصحفيين هم من أعطوا الرئيس وحاشيته العمر الأطول والبقاء بمقابل ما، لخدمة مصالحهم الشخصيه ، وحينما مررت بالأحداث المتتاليه بداية “ثورة يناير المجيد” التى راح ضحيتها شباب وفتيات استشهدوا من أجل القضاء على الظلم والقمع والفساد بكل مسمياته ، ومن هنا كانت نهاية جبروت وطاغوت حكم “مبارك” وبعدها أتت المرحله التاليه مرحلة حكم “الأخوان المسلمين” التى لم تدم أكثر من شهور معدوده شاهدت بعض التغيرات التى لم يفهمها المصريون ، والتى لم تكن خطأ الشعب بحسب ، بل هى حرية لم يذقها الشعب من قبل أو حرية لم تفهم بمعناها الحقيقى أو كانت بمثابة حلم لم يدم كثيرا ، وفاق منه الشعب على ثورة يونيه التى أنست المصريين موت الشهداء فى يناير، الذين ضحوا من أجل القضاء على الفساد والقمع.
ومرت مصر بأسوء حالاتها من فوضى خلاقه، أمثلها من وجهة نظرى كانت بمثابة “رجل أشعل الفتنه بين إثنين ليتدخل هو فى وقت الفض بينهما ، وحينئذ يقبل الطرفين بحكمه أيا كان وللأسف يصب فى مصلحة من أشعل الفتنه”.
وبعدها بدأ الشعب بتفويض الرئيس “عبد الفتاح السيسى” بناءا على رغبته للقضاء على الفوضى الخلاقه التى عمت أرجاء مصر كلها ، ووقتها لبى الشعب ندائه تلبية سريعا ، وكان وقتها تولى المجلس الأعلى حكم مصر ، حتى يتم انتخاب رئيس لمصر وانتهى عصر “الأخوان المسلمين” الذى لم يكن بدأ من قبل،

عزيزى القارئ خلافى الشخصى مع سياسة الإخوان الخاطئه فى إختيار الوقت وفى إدارة دوله بقدر مصر ومؤسساتها العملاقه وشبابها الذى يعرف جيدا معنى وطنه لم تكن بالإدارة التى انتهجها الإخوان والتى لم تحسب جيدا على القبيلين “الشباب + الشعب” من ناحية والفخ والمشاحنات للعدو الخفى وصاحب المصلحه الأكبر من ناحية أخرى فهذا ما جعل “الإخوان” يكون عهدهم “قصير الأجل”

تولى “السيسى” حكم مصر بعد الأحداث الماضيه، وفى أيام قليله بل ساعات قليله انتهت الفوضى وأصبح كل شئ على مايرام ، فلا ننسى أن السيسى أفسد محاولات خارجيه كثيره كانت لا تسلم منها مصر ، ولكن حينما عاد الأمن والأمان استقرت الأمور وهدأت الأحوال فى مصر، ولكن هل يأتى ذلك كله بدون مقابل ؟ ومن المطالب بالمقابل هنا ؟ وهل مصر تسير فى الإتجاه الصحيح ؟ وأى عصر مرت به مصر نحلم بأن يكون فى وقتنا هذا ؟

منتظر أرآئكم وإجاباتكم على صفحتى
Waleed_asiri2016@yahoo.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE