أخر الأخبار
الرئيسية » مقالات وآراء » مصطفى الطبجى يكتب: حواديت البلدان

مصطفى الطبجى يكتب: حواديت البلدان

واحد صاحبي عراقي عايش في إنجلترا، عجبته قوي حدوتة العائلة الملكية الإنجليزية اللي طلع أصلهم مش إنجليزي ولا دمهم أزرق ونادر.
وحكالي إنه (من باب التهريج يعني) عمال يشتغل أصحابه في إنجلترا، وشوف أبوك مين؟! وجدك مين؟! وشغل العيال الكسر اللي بيعملوه مع بنات المنصورة ده.
قلت له والله يا عمّار انت اللي جبته لنفسك
هتخليني أعمل زي رضا عبد العال، انت تقول الصح وأنا أقولك الصح فين
عام 1916 حصلت ثورة في منطقة الحجاز على الحكم العثماني، قادها الحسين بن علي الهاشمي أمير مكة المكرمة، وكانت النتيجة تكوين مملكة في أرض الحجاز واسمها “المملكة الحجازية الهاشمية”.
بالمناسبة باقي الجزيرة العربية كانت تحت حكم عبد العزيز بن آل سعود، وكان اسمها وقتها “إمارة نجد”
المهم…
الموضوع كبر في دماغ الحسين، فااا أرسل فيصل ابنه علشان يضم سوريا للملكة، وأهو برضه يبقى زيتنا في دقيقنا، والشيء بالشيء يذكر، سوريا وقتها كانت إداريا تضم (الأردن وسوريا وفلسطين ولبنان).
عام 1920 أعلن المؤتمر السوري العام استقلال سوريا عن الدولة العثمانية، ولأن الملكية كانت هي نظام الحكم المتبع، أعلن عن المملكة السورية العربية، بس فضلت مشكلة… مين الملك؟!
زي بالتزكية كده الكل وافق إن فيصل بن الحسين بن علي الهاشمي، يبقى هو الملك على سوريا، رغم إنه أصلا من الحجاز، فرنسا بقى قالت لا.. آحبوش، سوريا دي بتاعتي أنا، وعملت زي فؤاد المهندس في سك على بناتك، بلاها سوريا خد العراق.
في عام 1921 أصبح فيصل ملكا على العراق، وبقى اسمه الملك فيصل الأول، وفي عام 1930 استقلت العراق عن بريطانيا.
آه بالمناسبة… فيصل وهو بيحارب الفرنسيين في سوريا كان معاه أخوه عبد الله، اللي جو العراق مجاش على هواه، فا أسس مملكة الأردن عام 1927 وأصبح الملك عبد الله الأول ملك الأردن… وأهي أرزاق مقسمها الخلاق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*