أخر الأخبار
الرئيسية » مقالات وآراء » أحمد ابوالعلا … يكتب .. كلمتين و بس؛ ( … ابيع نفسى … !؟ )

أحمد ابوالعلا … يكتب .. كلمتين و بس؛ ( … ابيع نفسى … !؟ )

أحمد ابوالعلا … يكتب .. كلمتين و بس؛
( … ابيع نفسى … !؟  )

 

عنوان تحول إلى شعار هذا الزمن دون النظر الى ما سيدفعه من ثمن .. و الخسائر التى سيتكبدها يوما و يعانى منها البائع لنفسه ليتبع شهواته و هوا نفسه المريضة  لتحقيق الثروة أو الشهرة أو السلطة أو ان تصل به نفسه الطامعة ليجمع بين كل ما سبق لنفسه .
كنا نظن فى الازمنة الفائتة ان البائع لنفسه هو الشخص ذو الحاجة و كان ذلك هو الغالب آنذاك .. اما الان و بعد ان كنا شاهدين على هذا التحول الجذرى للقاعدة السابقة .. بعد ان شاهدنا بأعيننا و تأكدنا بكل ما نملك من حواس لها القدرة على الوعى و الإدراك و التمييز  ان ممن يبيعون انفسهم الآن ليسوا فى حاجة مادية و أنما أعمتهم مطامعهم لتقترن معهم الثروة مع السلطة .. و مؤخرا ظهر لنا النوع الجديد المريض بالثروة و السلطة و الشهرة .. و أعنى هنا ما أقول المريض و الاسم المبدئى لهذا النوع من المرض النادر هو .. النقص خوف هلاوس فوبيا .. و التى تظهر أعراضه فى العنجهية الزائدة و استخدام اسلوب التخويف و الترهيب و الصوت العالى و الإحتماء ب السلطة .. و الباء هنا منفصلة لأنها تريد ان تقول و انا معها انها بريئة من سوء استخدام حصانة السلطة لترويع الآمنين تحت مظلة القانون الذى من المفترض أن  يحمى المواطن من انتهاك خصوصيته و سبه و قذفه دون ان يفرق بين هذا و ذاك … و عندما يبيع  هذا الشخص المريض نفسه لمن يدفع سواء كان عن قصد أو عن غير قصد ليفسد علاقات أو يسئ لأشخاص أو تحقيق اغراض شخصية .. تظهر خطورة هذه الظاهرة على كل الأصعدة المجتمعية و من كل ذلك اسمحوا لى أن اطلق معكم دعوة لمحاربة هذه الظاهرة

# ابيع نفسى !؟ ….. السؤال … ليه .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*